نجحت «مؤسسة تحقيق أمنية»، خلال الربع الأول من «عام الأسرة 2026»، أن ترسم الابتسامة والسعادة في قلوب، وعلى وجوه 296 شخصاً داخل دولة الإمارات، وخارجها، ضمن رسالتها الإنسانية السامية، ونشر الأمل بين أفراد المجتمع، وإعادة رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى، تأكيداً أن تحقيق الأمنيات يتجاوز كونه مبادرة إنسانية، ليصبح جسراً يعيد إلى الحياة معناها في قلوب الأطفال، وعائلاتهم.
وبيّنت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الأمناء بـ«مؤسسة تحقيق أمنية»، أن الإنجازات التي حقّقتها «المؤسسة»، خلال الربع الأول من «عام الأسرة»، تعكس التزاماً إنسانياً راسخاً برسالة دولة الإمارات بمدّ العون إلى جميع المحتاجين، اقتداءً برؤية القيادة الرشيدة، التي تتخذ من التسامح والعطاء والمحبة ديدناً لها.
-
تحقيق الأمنيات.. رسالة حياة ترسم الأمل في «عام الأسرة»
وحققت «مؤسسة تحقيق أمنية»، من بداية يناير 2026، حتى نهاية مارس 2026، 296 أمنية إنسانية، تنوعت بين 129 أمنية داخل دولة الإمارات، وامتدت إلى دول شقيقة، مثل: جمهورية مصر العربية بعدد 100 أمنية، والمملكة الأردنية الهاشمية بـ45 أمنية، إضافة إلى تحقيق سبع أمنيات في اليمن، و15 أمنية في مملكة البحرين، في تأكيد واضح على البعد الإنساني العابر للحدود، الذي تتبنّاه «المؤسسة»، بحسب تقرير وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وشملت الأمنيات، التي تم تحقيقها، تجارب ملهمة، منها: 285 أمنية «أودّ أن أحصل»، و9 أمنيات للسفر، بينها سبع دولية واثنتان محليتان، إلى جانب أمنيتين في فئتي «أودّ أن ألتقي»، و«أودّ أن أكون»، بما يعكس تنوّع الأمنيات، التي تسعى «مؤسسة تحقيق أمنية» إلى تحقيقها، فقد تم التعاون مع 21 مستشفى، منها 17 داخل الدولة، و6 خارج الدولة، ما يُعزّز من أثر المبادرة في الوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجاً، واستفاد أطفال من تحقيق هذه الأمنيات من 19 جنسية مختلفة، بواقع 165 من الذكور، و131 من الإناث، يُعانون نحو 35 مرضاً، ما يعكس شمولية الرسالة الإنسانية للمؤسسة، واتساع نطاق تأثيرها، ولم تقتصر الأمنيات على الأطفال المرضى فحسب، بل امتدت لتحتضن أسرهم والمجتمع بأكمله، عبر مبادرات إنسانية وفعاليات مجتمعية عزّزت روح التكاتف والدعم.
ويُمثل «عام الأسرة 2026» فرصة متجدّدة؛ لتعزيز قيمتَي: التراحم والتكافل، وترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، لأن تحقيق أمنية طفل مريض لا ينعكس عليه وحده، بل يمتد أثره إلى أسرته ومحيطه المجتمعي، ليزرع الأمل، ويمنح القوة لمواجهة التحديات الصحية والنفسية، وبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وازدهاراً.