انطلقت، من عاصمة المحبة والسلام والتسامح أبوظبي، حملة «في أسرتنا بركة»، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات). وتهدف حملة «في أسرتنا بركة»، التي أطلقتها «مؤسسة التنمية الأسرية»، بالتزامن مع «عام الأسرة 2026»، إلى تعزيز وعي الأسر بأهمية دعم كبار المواطنين نفسياً واجتماعياً، في مختلف الظروف، ونشر ممارسات إيجابية، تساعد الأسر على تعزيز الطمأنينة، والاستقرار النفسي لهم، ورفع مستوى الوعي بعوامل السلامة المنزلية التي تحميهم، وتعزيز التواصل الإيجابي بينهم وبين أفراد الأسرة بما يدعم الترابط الأسري، إلى جانب التعريف بالخدمات الحكومية والاجتماعية المتاحة لدعمهم وأسرهم.
وتشارك «شبكة أبوظبي للإعلام»، تزامناً مع إعلان «عام الأسرة 2026»، في رعاية حملة «في أسرتنا بركة»، إلى جانب: «دائرة تنمية المجتمع»، و«الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة»، و«مركز أبوظبي للصحة العامة»، و«بيور هيلث القابضة».
وتتواءم حملة «في أسرتنا بركة» مع توجهات «مؤسسة التنمية الأسرية»، التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك ومستدام، يُعلي من مكانة كبار المواطنين كركيزة أساسية في نقل القيم والخبرات للأجيال الشابة، ويعزز التلاحم الأسري بما يعكس قيم الاحترام والتقدير، ويدعم التكافل والتلاحم الأسري والمجتمعي، ويسهم في تحقيق مستهدفات «عام الأسرة 2026»، ودعم مسارات النمو الأسري 2031.
وتعد حملة «في أسرتنا بركة» مبادرة استراتيجية، تهدف إلى تعزيز مكانة كبار المواطنين كركيزة أساسية وفاعلة داخل الأسرة والمجتمع، وتجسد في محتواها دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، حيث تركز الحملة على نشر الوعي الشامل باحتياجات كبار المواطنين: الجسدية، والنفسية، والاجتماعية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول دورهم، فضلاً عن رفع وعي الأسر بعوامل السلامة المنزلية، وتشجيع التواصل الفعّال معهم، وتعزيز مشاركتهم الاجتماعية بما يتناسب مع قدراتهم، لترسيخ قيم: الاحترام، والتقدير، والاندماج المجتمعي.
وتمثل حملة «في أسرتنا بركة» ترجمة عملية لرؤية «مؤسسة التنمية الأسرية» لتمكين كبار المواطنين، وتعزيز دورهم داخل الأسرة والمجتمع، كونها تنطلق من إيمان راسخ بقيمة خبراتهم وعطائهم المتجدد، وحرص «المؤسسة» على توفير منظومة دعم متكاملة تصون كرامتهم، وتعزز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة، بما يسهم في ترسيخ التلاحم الأسري، وترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى مبادرات وبرامج ملموسة، تنعكس إيجاباً على استقرار الأسرة.
كما تنطلق حملة «في أسرتنا بركة»، من إيمانٍ راسخٍ بأن تمكين كبار المواطنين، داخل أسرهم، استثمار وطني في استقرار الأسرة واستدامتها، فحين نعزز حضورهم ودورهم الفاعل، نرسخ ثقافة الاحترام والتقدير، ونبني جسوراً متينة بين الأجيال، ونصون الهوية الإماراتية، التي قامت على التلاحم والتكافل والتراحم، لتبقى قيمها حية ومتوارثة جيلاً بعد جيل.