كشفت النجمة الأسترالية، Nicole Kidman، في تصريحات صحافية، أثناء وجودها، مؤخراً، بجامعة فرانسيسكو الأميركية، عن تخطيطها للعمل مستقبلاً في مهنة إنسانية، بعيدة عن عالم الأضواء والشهرة والنجومية، دون أن تحدد ما إذا كانت ستعتزل التمثيل نهائياً من أجل هذه المهنة الجديدة، أم ستزاولها إلى جانب حضورها السينمائي العالمي.

  • نيكول كيدمان تلتفت إلى خدمة الإنسانية.. بعيداً عن أضواء الشهرة

وأشارت النجمة الأسترالية إلى أنها تتلقى دروساً مهنية في مرافقة المحتضرين، وهم الأشخاص الذين يرافقون المرضى في أيامهم الأخيرة، سواء لأسباب مرضية، أو نتيجة التقدم في السن، حيث سيكون عليها تقديم الدعم النفسي والعاطفي لهؤلاء الأشخاص ولعائلاتهم، بهدف تخفيف الشعور بالخوف والعجز لديهم.

وقالت نيكول كيدمان: إن قرارها يأتي نتيجة تجربتها، التي وصفتها بـ«المريرة عند وفاة والدتها»، وبيّنت: «عندما كانت والدتي تحتضر عام 2024، كانت وحيدة، وكان هناك حد لما يمكن للعائلة تقديمه. بيني وبين أختي، لدينا العديد من الأطفال وأعمالنا ومهامنا، ورغبتنا في العناية بها بعد رحيل والدنا. يومها تمنيت وجود هؤلاء الأشخاص، الذين يراعون المرضى، ويقدمون الدعم لهم ولعائلاتهم في ظل الظروف العصيبة، التي يمرون بها. لذا، قررت اتخاذ هذه الخطوة، التي أجدها قيمة إنسانية مهمة لي، ولكل من يشعر بالعجز في هذا العالم». وشددت النجمة الأسترالية على أن اختيارها هذا المجال المهني الإنساني امتداد لتطورها الشخصي، ومسار تطمح لاكتساب الخبرة فيه خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق فني، أعلنت منصة «أمازون برايم فيديو» عن بدء تصوير الموسم الثاني من مسلسلها التشويقي البوليسي «Scarpetta»، الذي جسدت فيه نيكول كيدمان دور الطبيبة الشرعية «كاي سكاربيتا»، بعد النجاح الكبير الذي حققه بفضل أحداثه الدرامية المشوقة والغامضة في موسمه الأول، حيث من المقرر طرح العمل بداية العام المقبل 2027.

  • نيكول كيدمان في مسلسل سكاربيتا

وكان الموسم الأول من مسلسل «Scarpetta» قد بدأ عرضه يوم 11 مارس الماضي، وهو مقتبس من روايات باتريشيا كورنويل، الأكثر مبيعاً حول العالم، وتقدم فيه النجمة العالمية دور «الدكتورة كاي سكاربيتا».

ويقدم المسلسل، عبر ثماني حلقات، تفاصيل جنائية وديناميات نفسية معقدة، ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب نيكول كيدمان، نجوم آخرون من بينهم: جيمي لي كورتيس، وبوبي كانافال، وسيمون بيكر.

ولم تُعرف بَعْدُ الحبكة الدرامية، التي سيتبعها المسلسل في موسمه الثاني، لكنَّ الكاتبة والمنتجة التنفيذية للمسلسل، ليز سارنوف، أكدت أن الأحداث ستُستكمل من حيث انتهى الموسم الأول، ما يبشر بالكشف عن إجابات للأسئلة، التي حيّرت المشاهدين، وعلى رأسها هوية الشخص الذي دخل الغرفة في اللحظة التي كانت فيها «كاي» تواجه القاتل المتسلسل.