تواصل الفنانة اللبنانية، نادين نسيب نجيم، ترسيخ حضورها بين أبرز الأسماء القادرة على صناعة الاهتمام، مع عرض أعمالها الفنية، ومسلسلاتها، التي تقوم ببطولتها.

ومع إطلاق البرومو الرسمي لمسلسلها الجديد «ممكن»، إلى جانب النجم التونسي ظافر العابدين، بدا واضحًا أن المشروع لا يقدّم مجرد قصة عاطفية تقليدية، بل يراهن على حبكة مشحونة بالغموض، والتشابك النفسي؛ ما جعله حديث الجمهور على مختلف المنصات الرقمية، منذ اللحظات الأولى لطرحه.

  • نادين نسيب نجيم تترقّب عرض «ممكن».. وتَعِدُ بعمل يلفت الأنظار

وكان عرض المسلسل قد تأجّل، سابقًا، لأكثر من مرة، ولأسباب وُصفت بـ«التقنية»، ويعود اليوم إلى الواجهة بزخم مضاعف، واعتبر البعض أن تأخر العرض منح المسلسل فرصة؛ لإعادة تشكيل التوقعات حوله.

البرومو القصير، الذي تم تداوله عبر منصات «السوشيال ميديا»، أظهر ملامح علاقة معقدة، تجمع بين شخصيتَيْ: «ميراج»، و«زياد سليمان»، تتأرجح بين الانجذاب والقلق، وبين الوضوح والالتباس. وهذا التناقض، تحديدًا، بدا كأنه العنصر الجاذب في العمل.

وخلال السنوات الأخيرة، رسّخت نادين نسيب نجيم صورة النجمة، التي تمزج الحضور الجمالي القوي بالقدرة على تقديم شخصيات نسائية مركّبة، تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية. وفي «ممكن»، تظهر نادين في مساحة تمثيلية، تعتمد على التحول الداخلي أكثر من الاعتماد على الشكل الخارجي للشخصية، ما يضيف تحديًا جديدًا إلى مسيرتها الفنية، التي شهدت محطات بارزة في الدراما العربية.

أما على مستوى التفاعل الجماهيري، فقد سجّل البرومو نسب مشاهدة مرتفعة، بعد ساعات قليلة من نشره، حيث شاركته نادين، وترافقت معه موجة من التعليقات، ركّزت على «الكيمياء» الظاهرة بينها وبين ظافر العابدين، إضافة إلى طبيعة القصة، التي توصف بأنها أقرب إلى الدراما النفسية الرومانسية المشحونة بالتوتر.

هذا التفاعل المبكر يعكس حالة من الفضول الجماهيري، خصوصًا أن العمل لا يزال محاطًا بقدر من الغموض حول تفاصيله الكاملة، ما يفتح المجال أمام التكهنات، والتوقعات.

  • نادين نسيب نجيم تترقّب عرض «ممكن».. وتَعِدُ بعمل يلفت الأنظار

وبموازاة ذلك، أثارت نادين اهتمامًا آخر خارج الإطار الفني، بعدما أعلنت عن إطلاق حساب خاص على «إنستغرام»، مخصص للعائلة والأصدقاء المقرّبين فقط، في خطوة لافتة تعكس إعادة رسم الحدود بين الحياة العامة والخاصة. هذا القرار جاء بالتزامن مع استمرار حسابها الرسمي، الذي يتابعه ملايين الأشخاص، والذي سيبقى مخصصًا للمحتوى المهني، والإعلانات المرتبطة بأعمالها الفنية، وإطلالاتها.

وفاجأت نادين متابعيها، على «إنستغرام»، بإعلانها عن إنشاء صفحة جديدة باسمها على التطبيق، خاصة بعائلتها وأصدقائها المقرّبين. وأوضحت نادين، عبر خاصية «ستوري»، أن الحساب الجديد يحمل اسم «nadinenjeimprive».

ولم توضح الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، ودعت عبر خاصية «ستوري» الدائرة الضيقة من أصدقائها، وأفراد عائلتها؛ لمتابعتها على الحساب الجديد. فيما سيبقى حسابها الرسمي، الذي يتابعها عليه أكثر من 17.4 مليون شخص، مخصصًا لترويج أعمالها الفنية والمهنية، وعلامتها التجارية الخاصة بمستحضرات التجميل، وإطلالاتها الأنيقة.

وأكدت نادين أنها لن تضيف، إلى الحساب الجديد، أي شخص من خارج نطاق عائلتها وأصدقائها، في خطوة غير تقليدية تفاعل معها الجمهور بشكل واسع، متسائلين عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار. وكتبت على صورة من حسابها الجديد: «أصدقائي الأعزاء، يرجى متابعة حسابي الخاص الجديد؛ لنتمكن من التواصل، سيتم استخدام الحساب الرسمي العام للأغراض المهنية فقط.. شكرًا لتفهمكم، أحبكم».

واللافت في هذه الخطوة أنها لم تكن مجرد تغيير تقني في طريقة إدارة الحسابات، بل بدت كأنها إعادة تنظيم كاملة لطبيعة التواصل مع الجمهور. إذ اختارت نادين أن تفصل، بوضوح، بين صورتها العامة كفنانة، وبين دائرتها الشخصية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين المتابعين، الذين انقسموا بين من اعتبر الأمر خطوة ناضجة لإدارة الخصوصية، وبين من رأى فيه انعكاسًا لضغوط الشهرة المتزايدة في العصر الرقمي.