يواصل النجم الكوميدي الكويتي، طارق العلي، جولة عروض مسرحيته الجديدة «المايسترو»، في دول الخليج، بعد أن قدمها في قطر، والكويت، إذ يصل إلى «دبي أوبرا»، لتقديم عرضين متتاليين، يومَيْ: 15، و16 مايو المقبل.
وتستمر عروض «المايسترو» حتى يوم الجمعة 7 نوفمبر، وتشارك في بطولة المسرحية، إلى جانب طارق العلي، نخبة من نجوم المسرح الخليجي، من أبرزهم: شعبان حسين، وشيماء علي، وإسماعيل سرور، ومحمد عاشور، وسعيد الملا، وخالد بوصخر، ونورا بالألف، وسعد المطيري، وسلطان العلي، وشوق، ومحمد الوزير.
تأتي مسرحية «المايسترو» في قالب يجمع بين الكوميديا الاجتماعية، والمواقف الإنسانية، التي تلامس واقع الجمهور الخليجي، مع طرح فني عصري، يعيد التوازن بين الضحك الهادف، والدراما الخفيفة.
وقال العلي، في تصريحات صحافية، إنه يتعامل مع مسرحية «المايسترو»، تماماً كما، يتعامل المايسترو مع فرقته، فيتحكم بإيقاع العرض، ويوزع الطاقة بين الممثلين، لتقديم تجربة مسرحية متكاملة، تمس الجمهور، وتثير الضحك والتفاعل.
وتجمع المسرحية بين الأصالة والتقنية الحديثة، بأسلوب يليق بمكانة المسرح الخليجي، وتعد احتفاءً بروح المسرح، التي تجمع الفنانين؛ مهما اختلفت المسافات، حيث يقدم العرض على مدى ساعة ونصف، لجمهور المسرح الكوميدي بعداً إنسانياً جديداً، من خلال مواقف تعكس واقع المجتمع الخليجي في ثوبٍ فكاهي راقٍ.
وتعد المسرحية خليطاً بين الكوميديا الذكية والدراما الخفيفة، وتعيد إلى الأذهان زمن المسرح الخليجي الكلاسيكي بأسلوب حديث ومواكب لروح الموسم، خاصة الثنائية التي قدمها طارق العلي مع شعبان عباس، فيقدمان أداءً مفعماً بالطاقة الكوميدية، والانسجام الذي ينعكس بوضوح على خشبة المسرح، وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي ملأ القاعة بالتصفيق والضحك.
تدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي غنائي، وتكشف صراع الطمع والخيانة بين «مطشر»، وزوجته، على إرث العائلة، إلا أن المفاجآت والمفارقات تقلب الأحداث في عرض ممتع مليء بالمواقف الطريفة.
وفي سياق آخر، عاد النجم طارق العلي للمشاركة في الأعمال الدرامية بعد ابتعاد طويل، نتيجة انشغاله بعروضه المسرحية، وجاءت عودة العلي من خلال حضوره المؤثر في مسلسل «سيستر فخرية»، الذي يعرض حالياً من بطولة النجمة هدى حسين.
وتتشابك قصة المسلسل بين حنين التسعينيات، والحكايات الإنسانية داخل القصة، ويعود المشاهد مع عمل درامي يحمل في طياته دفء الماضي، وإثارة المواقف غير المتوقعة، في رحلة تضع الأبطال أمام اختبارات صعبة، وتكشف عن أسرار تختبئ خلف تفاصيل الحياة اليومية، حيث ينقل مسلسل «سيستر فخرية»، جمهوره إلى أجواء التسعينيات، ويضعهم أمام حكايات اجتماعية متنوعة بطابع إنساني ودرامي خفيف، لتكشف عن مواقف حياتية معقدة، واختبارات صعبة يمر بها الأبطال، ومع تطور الأحداث، تتجه الخيوط نحو شخصية «فخرية».