تحكي قصيدة «عيّدي يا بلادي»، التي أطلقها «شاعر الوطن» علي الخوار، قصة ارتباط الإماراتيين بأرضهم وقيادتهم، رغم اختلاف الظروف والأزمان، مؤكداً عبر كلماته الإبداعية، فخر كل مواطن إماراتي بوطنه، وقيادته الرشيدة.

  • متغنياً بالإمارات.. علي الخوار يطلق قصيدة «عيّدي يا بلادي»

ويتغنى الشاعر علي الخوار بالإمارات في قصيدته، قائلاً:

«يحفظـك ربي وعـيشي يا بلادي

شامخه غصبٍ عن خشوم الأعادي

يكفي اسمــك يا بلادي (دار زايد)

وأنا يكفـيني فخـر انك بلادي

يا اماراتي تربينا في عزك

لو تهب الريح ضدك ما تهزك

يا رزينة ما خلق من يستفزك

وإن دعا داعي لبينا المنادي

في سماك صقورنا طارت وحامت

وإن رمى العادي دفعاتك تسامت

لين عين مواطنك والضيف نامت

آمنة مطمنة والجو هادي

عيّدي وأيامك لشعبك هنية

وارفعي الراية على الشامخ عليه

دام (أبو خالد) يظللنا بفيّه

أبشري بالخير والموضوع عادي».

من يقرأ، أو يسمع، أو يشاهد قصيدة «عيّدي يا بلادي»، سيدرك، فوراً، أن لقب «شاعر الوطن»، الذي يعتز به الشاعر الإماراتي، علي الخوار، لم يأتِ من فراغ، فالمبدع الحقيقي هو من يضع أولويات وطنه في المقام الأول، ليكون الانحياز إليها تلقائياً وفطرياً، وبحب، وصدق.

يوظف علي الخوار إحساسه وإبداعه في بوتقة الوطن والقيادة، معلياً مصالح الوطن فوق كل اعتبار، مطلقاً من قلبه الصادق، صوت الإبداع، الذي يترجم تلك المشاعر الفياضة إلى كلمات لا تنسى، ولا تمحى، بل تعيش في ذاكرة الناس، الذين ينتمون إلى أرضهم وقيادتهم، فرحين بها في المسرات، وواقفين رجالاً حينما يشتد الخطب، وتتكالب الظروف، لتكون النتيجة دائماً الإمارات أولاً.

وتعد قصيدة «عيّدي يا بلادي»، مثالاً واضحاً لعمل المبدع الحقيقي، الذي يُعلي صوت الوطن في الأحداث الكبيرة، حين تتكاتف الفكرة والصدق والإبداع في بوتقة واحدة، تمثل خياراً تتجه بوصلته نحو الإمارات وأرضها وقيادتها، بالالتفاف حول فكرة واحدة هي الإخلاص للوطن.

ويملك الشاعر الإماراتي رصيداً كبيراً من الإبداع على صعيد الكلمة المكتوبة كقصيدة وديوان، فضلاً عن عشرات الأغاني، التي كتبها وأنتجها وأشرف على خروجها للنور، بأصوات نجوم كثر، تغنوا بالإمارات وأرضها وحكامها وقادتها، عن محبة بالدرجة الأولى، واقتناع كامل بأن الإمارات أرض السلام والمحبة والتسامح والتعايش، فكل من فيها هو إماراتي، بغض النظر عن جنسيته، وهو ما اتضح مؤخراً في الأزمة الدولية، التي مرت منها الإمارات بسلام بفضل حكمة قادتها، وإخلاص مواطنيها.