يحتاج الجسم إلى «فيتامين د»، باعتباره يساعد على امتصاص الكالسيوم، ما يعزز قوة العظام والأسنان، كما يلعب دورًا مهمًا في تقوية جهاز المناعة، ويساهم في عمل العضلات بشكل سليم.

ويمكن الحصول على «فيتامين د»، عبر التعرض لأشعة الشمس، كون الجسم ينتج «فيتامين د» عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، أو من خلال الأطعمة والمشروبات، مثل: العصائر الطبيعية، والأطعمة كالبيض والحليب، والأسماك الدهنية كالتونة والسلمون.

وعلى الرغم من كون البرتقال أكثر مصادر «فيتامين د» المعروفة، إلا أن هناك مشروبات أخرى تمتلئ بـ«فيتامين د»، أبرزها: «حليب البقر المدعم»، و«عصير البرتقال المدعم»، و«حليب الصويا المدعم»، و«حليب اللوز المدعم».

  • مشروبات غنية بـ«فيتامين د» تتفوق على البرتقال في فائدتها

وتشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى حاجة البالغين إلى نحو 600 وحدة دولية يوميًا من «فيتامين د»، ما يجعل تنويع مصادر المشروبات المدعمة وسيلة عملية للوصول إلى هذا الهدف، خاصة لمن لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ.

فيما يبيّن خبراء الصحة، في موقع «Verywell Health» الطبي، أن كوبًا من عصير البرتقال المدعم يحتوي على 100 وحدة من «فيتامين د»، لكنه، على الرغم من شهرته، لا يأتي في مقدمة المشروبات التي تمتلئ بهذا الفيتامين، فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من حليب الصويا أو اللوز، على نحو 119 وحدة من «فيتامين د»، مع ميزة إضافية لملاءمتهما للأنظمة النباتية، فيما يحتوي كوب من الحليب المدعم على 117 وحدة، فضلًا عن كونه يدعم صحة العظام بفضل احتوائه على الكالسيوم.

كما أن مشروب «الكفير المدعم» يوفر نحو 100 وحدة من «فيتامين د»، إلى جانب أهميته المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي، فيما تحتوي بعض مشروبات البروتين الجاهزة للشرب على نسب مرتفعة من «فيتامين د»، قد تصل إلى نحو 332 وحدة.