في سياق دعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات مواطنيها، وتمكين الكوادر الوطنية، وتعزيز كفاءة المنظومة الرياضية.. أنجزت وزارة الرياضة اللبنة الأولى من مشروعها الاستراتيجي لتخريج كوادر وطنية، تقود مستقبل الرياضة الإماراتية، بتخريج طلاب ومشاركي الدفعة الأولى في «الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل»، الذي تم إنجازه تحت رعاية الوزارة، ونظمته لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، بالتعاون مع مركز الإمارات للعلوم الرياضية والطب الرياضي، وشركة «بريسيجن فوتبول»، وباعتماد من مؤسسة «إديوكوال» البريطانية.
-
كوادر وطنية تقود مستقبل الرياضة الإماراتية
رؤية استراتيجية لبناء الكفاءات:
يجسد هذا الدبلوم رؤية وزارة الرياضة لبناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً وعملياً؛ حيث لا يقتصر هذا الإنجاز على كونه تتويجاً لجهود الخريجين والخريجات فحسب، بل إن البرامج المهنية المتخصصة تساهم في تأهيل جيل قادر على تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي مؤثر، والمساهمة في تطوير بيئة العمل الرياضي، وفق أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، والرؤية المستقبلية للوزارة. وتراهن الوزارة على هذا الجيل الواعد؛ ليكون شريكاً حقيقياً وفاعلاً في صناعة مستقبل الرياضة الإماراتية، وقادراً على إحداث نقلة نوعية في مختلف مجالاتها، من خلال ما يمتلكه من معرفة حديثة، وطموح، وإرادة للإنجاز.
تكريم الكوادر والشركاء الاستراتيجيين:
شهد «البرنامج» تكريم 25 خريجاً وخريجة من الشباب الواعد في المجال الرياضي، إضافة إلى تكريم الشركاء الاستراتيجيين، بحضور عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية، وموظفي وزارة الرياضة، وممثلي الشركاء، من بينهم: غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة رئيس مجلس إدارة مركز الإمارات للعلوم الرياضية والطب الرياضي، والشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بالوزارة رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية. ويُعد هذا البرنامج من المبادرات الرائدة، التي تجمع بين القيمة الأكاديمية المعترف بها دولياً، والتطبيق العملي المباشر، إذ أتاح للمشاركين فرصة التعلم على أيدي خبراء متخصصين من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب تنفيذ مشاريع تطبيقية، تسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
-
كوادر وطنية تقود مستقبل الرياضة الإماراتية
الاستثمار المستدام في رأس المال البشري:
أسهم «البرنامج» في توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية، المؤهلة للعمل في الاتحادات واللجان والإدارات الرياضية، بما يدعم توجهات الدولة نحو تطوير منظومة رياضية متكاملة، قائمة على الابتكار والمعرفة، ويعزز مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي ودولي رائد في تطوير الكفاءات الرياضية. ويمثل «الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل» محطة نوعية في المسيرة المستدامة؛ للاستثمار في رأس المال البشري بالقطاع الرياضي الوطني، تماشياً مع رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة؛ باعتبار أن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء منظومة مؤسسية متكاملة، تدعم التميز المؤسسي، وتعزز حضور الدولة في مختلف المحافل.