لِمَاذَا تُرِيدِينَ أَنْ تَسْتَعِيدِي

زَمَانَ الغَرَامِ القَدِيمِ البَعِيدِ؟

وَهَلْ كَانَ حُبُّ الزَّمَانِ القَدِيمِ

يَفُوقُ غَرَامَ الزَّمَانِ الجَدِيدِ؟

فَمَا فِي الزَّمَانِ الجَدِيدِ حَكَايَا

يَمُوتُ بِهَا الصَّبُّ مَوْتَ الشَّهِيدِ

وَلَا فِيهِ قَيْسٌ يُجَنُّ بِلَيْلَى

وَمَا مِنْ حَكَايَا لِحُبٍّ رَغِيدِ

تَقُولُ حَبِيبَةُ رُوحِي وَقَلْبِي:

أَرَى الحُبَّ فِي عَصْرِنَا كَالجَلِيدِ

أَقُولُ لَهَا: إِنَّنِي عَاشِقٌ

وَحُبِّي يَفُوقُ لَهِيبَ الحَدِيدِ

وَشِعْرِي أَتَى مِنْ حَرَارَةِ حُبِّي

وَلَكِنَّهُ سَائِلٌ أَنْ تَزِيدِي

فَزِيدِي لَهِيبَ فُؤَادِي غَرَاماً

وَعَنْ شَرْعِ رَبِّ الوَرَى لَا تَحِيدِي

فَإِنَّ المَحَبَّةَ أُمُّ السَّلَامِ

وَإِنِّي سَعِيدٌ بِهَذَا الوَلِيدِ

مَعَ الحُبِّ لَا تَسْتَمِرُّ الحُرُوبُ

فَمَا فِي حُرُوبِ الوَرَى مِنْ مُفِيدِ

أُحِبُّكِ جِدّاً وَشِعْرِي غِنَاءٌ

يُؤَدِّيهِ قَلْبِي بِخَفْقٍ سَعِيدِ

سَكَنْتِ بِكُلِّ سَلَامٍ فُؤَادِي

فَكُونِي كَشِرْيَانِهِ وَالوَرِيدِ