أضافت اللجنة المنظمة لـ«سباق زايد الخيري» محطة جديدة، ضمن موسمه الخيري لعام 2025-2026، حيث من المقرر أن تُعقد الجولة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم الأحد 3 مايو المقبل، بمشاركة كبيرة من عدائي ورياضيي الدولة الصديقة، بينهم خمسون عداءً من رياضيي دولة الإمارات.
وكان موسم «سباق زايد الخيري» 2025-2026، قد انطلق يوم 21 سبتمبر من العاصمة الصينية بكين، حيث جال في 6 دول بثلاث قارات، هي: جمهورية الصين الشعبية (آسيا)، وجمهورية البرازيل الاتحادية (أميركا الجنوبية)، وجمهورية المجر (أوروبا)؛ لتضاف إلى المحطات الثلاث المدرجة سابقاً، وهي: دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية (أفريقيا)، والولايات المتحدة الأميركية (أميركا الشمالية)، وأضيفت دولة سابعة هي إثيوبيا (أفريقيا).
وتعد المحطات الجديدة، التي يضيفها «سباق زايد الخيري»، وتتوزع في دول مختلفة، إضافة نوعية إلى قيم راسخة جسّدها السباق منذ انطلاقته، وتتولى شبكة قنوات أبوظبي الرياضية تغطية جميع مراحل السباق.
-
«سباق زايد الخيري» يصل إلى أديس أبابا.. في هذا التاريخ
وتعود انطلاقة «سباق زايد الخيري» إلى عام 2001، حيث أقيمت أول دورة منه في العاصمة أبوظبي؛ تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مدّ جسور الخير إلى المحتاجين، وتعزيز القيم الإنسانية في المجتمع، وشكّل منذ انطلاقته منصة تجمع بين الرياضة والعمل الخيري، ونجح في استقطاب أكثر من 700,000 مشارك حول العالم، وجمع أكثر من 173 مليون دولار؛ لدعم مشاريع الرعاية الصحية، والمبادرات الإنسانية عالمياً.
ويسعى «سباق زايد الخيري» إلى تحقيق أهداف إنسانية نبيلة، من أبرزها: دعم علاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة، كأمراض الكلى والسرطان وأمراض القلب، إلى جانب دعم مستشفيات الأطفال، والبحوث الطبية، كما يساهم في نشر التوعية الصحية، وتشجيع المجتمعات على اتباع نمط حياة صحي ورياضي، ما يجعله منصة متعددة الأبعاد في خدمة الإنسان، والمجتمع.
ومعروف أن «سباق زايد الخيري» مبادرة إنسانية ورياضية، تُجسّد الوحدة بين الشعوب، وتحمل رسالة عالمية قائمة على العطاء والتضامن، وتعد امتداداً لإرث إنساني راسخ عبر مختلف دول العالم، وتأكيداً للرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات.
وتنطلق جولة السباق في أديس أبابا، عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (الثامنة صباحاً بتوقيت دولة الإمارات)، من «ساحة مسكل»، هادفاً إلى تقديم تجربة فريدة للمشاركين، وسيتم التبرع بجميع عائدات السباق من قبل «الهلال الأحمر الإماراتي» لصالح «صندوق قلب الأطفال» في إثيوبيا.
كما تم تخصيص جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 150,000 درهم، ما يعزز الجانب التنافسي إلى جانب الهدف الإنساني، في امتداد لمسيرة عالمية، جمعت آلاف المشاركين حول العالم، تجسيداً لقيم الوحدة والتنوّع الثقافي.