اختار الأميران: ويليام، وكيت ميدلتون، أن يبعثا برسالة مختلفة؛ بمناسبة مرور 15 عامًا على زواجهما، رسالة تعكس بوضوح ملامح المرحلة الجديدة، التي تعيشها العائلة الملكية البريطانية اليوم. ففي 29 أبريل، نشر أميرا ويلز صورة خاصة بهذه المناسبة، إلا أنها جاءت هذه المرة بعيدة عن النمط المعتاد، الذي يركّز على الثنائي فقط. فقد ظهرت العائلة كاملة، بمن في ذلك أبناؤهما الثلاثة: «الأمير جورج» (12 عامًا)، و«الأميرة شارلوت» (10 أعوام)، و«الأمير لويس» (8 أعوام)، لإحياء ذكرى زواجهما. وجاء في التعليق المرافق للصورة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «نحتفل بمرور 15 عامًا على الزواج».
ولم تقتصر الصورة على أفراد العائلة فقط، بل ظهر أيضًا كلبان، جلسا إلى جانب الأمير ويليام، الذي بدا وهو يربّت على كلبته «أورلا»، من فصيلة «كوكر سبانيل السوداء». كما ظهر جرو بني من الفصيلة نفسها بالقرب من رأسه، دون الكشف عن اسمه حتى الآن.
-
«عفوية ملكية».. هكذا احتفل ويليام وكيت بمرور 15 عاماً على زفافهما
الصورة العفوية، التي التُقطت خلال عطلة عيد الفصح في كورنوال، أظهرت التحوّل في طريقة الاحتفال، وهو أمر لا يمكن اعتباره صدفةً، أو تغييراً بسيطاً، بل يعكس توجّهًا متزايدًا لدى الجيل الجديد من العائلة المالكة نحو إظهار جانب أكثر إنسانية، وقربًا من الجمهور.
الصورة التُقطت بعدسة المصور مات بورتيوس، المعروف بعلاقته الطويلة مع العائلة، وجاءت بعيدة عن الرسمية: ملابس بسيطة، ولحظة غير مصطنعة، وأجواء عائلية هادئة.
وتُعد علاقة ويليام وكيت من أكثر العلاقات استقرارًا داخل العائلة الملكية، حيث نجحا في الحفاظ على توازن واضح بين الحياة الخاصة والدور العام، ما انعكس على صورتهما أمام الرأي العام.
وعندما تبادل ويليام وكيت عهودَ الزواج، في عام 2011، تابع الحدث ما يقارب المليارَيْ شخص حول العالم، في مشهد رسّخ مكانته كواحد من أكثر حفلات الزفاف الملكية متابعةً في العصر الحديث. وقد حضر الحفل نحو 1900 مدعو، بينما اصطف قرابة المليون شخص في شوارع لندن؛ لمتابعة الحدث عن قرب.
لكن السنوات، التي تلت ذلك، لم تخلُ من التحديات؛ فقد واجه الزوجان محطات صعبة، من بينها إعلان كيت إصابتها بالسرطان عام 2024. وبعد خضوعها للعلاج الكيميائي، أعلنت في يناير 2025، أنها دخلت مرحلة التعافي، في خبر لقي دعمًا واسعًا من الجمهور.
-
«عفوية ملكية».. هكذا احتفل ويليام وكيت بمرور 15 عاماً على زفافهما
وتعود بداية العلاقة بين ويليام وكيت إلى عام 2001، حين التقيا خلال دراستهما في جامعة «سانت أندروز» في اسكتلندا. وقد تحدث ويليام، سابقًا، عن تلك الفترة، مشيرًا إلى أنه شعر، منذ اللقاء الأول، بوجود شيء مميز في كيت، قبل أن تتطور العلاقة، تدريجيًا، من صداقة إلى ارتباط عاطفي.
وشكّلت هذه العلاقة أساسًا متينًا لحياة عائلية مستقرة، تُوّجت بولادة ثلاثة أطفال. وقد أصبح هؤلاء جزءًا أساسيًا من صورة العائلة الملكية الحديثة، التي تجمع بين الواجبات الرسمية، والحياة العائلية.
يُذكر أن الزوجين احتفلا بذكرى زواجهما، العام الماضي، في اسكتلندا، حيث بدأت قصة حبهما، في إشارة رمزية إلى جذور علاقتهما.
ولا يزال حفل زفافهما، في 2011، حاضرًا في الذاكرة الجماعية، إذ سجّل نسب مشاهدة قياسية بلغت الـ26.3 مليون مشاهدة في المملكة المتحدة، ونحو 23 مليونًا في الولايات المتحدة، وفق تقديرات المشاهدة آنذاك.