اختارت المخرجة، أديلي ليم، النجمة آن هاثاواي، مجدداً، لتقديم شخصية الأميرة الأيقونية «ميا ثيرموبوليس»، التي ستصبح ملكة، في الجزء الثالث من فيلم «مذكرات أميرة - The Princess Diarie».
وصدر الفيلم في جزئه الأول عام 2001، وهو ينتمي للأفلام الاجتماعية الكوميدية، من إنتاج شركة «والت ديزني»، وإخراج غاري مارشال، حيث بنيت قصة الفيلم على رواية تحمل نفس الاسم، للكاتبة الأميركية ميغ كابوت، الصادرة عام 2000، وهي رواية تحكي عن أدب الشباب، وفترة البلوغ والمراهقة، وقامت ببطولته النجمة آن هاثاواي.
-
آن هاثاواي ملكة الجزء الثالث من «The Princess Diaries»
وفي عام 2004، صدر الجزء الثاني من الفيلم، وكان استكمالاً للقصة، وحمل عنوان «مذكرات الأميرة 2» خطوبة ملكية، وحقق نجاحاً مماثلاً، ومنذ ذلك الوقت، وجمهور الفيلم يترقب قصة «الأميرة ميا»، المنتظر أن تصبح ملكة في الجزء الجديد.
وتدور قصة الفيلم، حول «ميا»، «طالبة الثانوية» الخجولة مع والدتها «هيلين»، في مركز إطفاء تم تجديده في سان فرانسيسكو. وتعاني «ميا»، التي لا تحظى بشعبية بين أقرانها، الخوفَ من التحدث على الملأ، أثناء حملها مشاعر محطمة تجاه «جوش براينت»، حيث غالباً تضايقها صديقته الشهيرة «لانا توماس»، في حين أن صديقَيْ «ميا» الوحيدين، هما: «ليلي موسكوفيتز»، الفتاة المنبوذة اجتماعياً، وتعرفها منذ الطفولة، و«مايكل» شقيق ليلي الأكبر، الذي يحمل مشاعر عاطفية تجاه «ميا» سراً.
وقالت المخرجة أديلي ليم: إن الجزء الثالث من فيلم «مذكرات أميرة -The Princess Diaries»، سيتمحور حول رواية القصة بطريقة الحكايات، حيث سيقدم الفيلم «ميا» كامرأة ناضجة، وبكامل قوتها، حيث ستصبح «ميا ثيرموبوليس»، هذه المرة «ملكة جنوفيا»، مبينة أن هناك العديد من الأفلام، التي ناقشت أحلام الأميرات، بينما لا توجد أفلام تحكي أحلام الملكات، وهو ما يريد طاقم الفيلم تقديمه، عبر إظهار شخصية امرأة بكامل قوتها.
-
آن هاثاواي ملكة الجزء الثالث من «The Princess Diaries»
وبينت مخرجة الجزء الجديد أن الفيلم، حالياً، في مرحلة التطوير بعد الانتهاء من كتابة السيناريو، حيث سيتم اختيار النجوم الذين سيشاركون هاثاواي البطولة، كما سيتم تصوير الفيلم في مدن مختلفة في أوروبا الشرقية، لإظهار شخصية «ميا»، وهي تؤدي دور «ملكة جنوفيا» بأبهى حلة، ومنح الأحداث صدقية أكبر، حيث من المقرر بدء التصوير نهاية العام الحالي، ليعرض الفيلم في موعد مبدئي هو موسم أعياد الميلاد عام 2027.
ويتطلع الجمهور إلى عودة نجوم العمل الأصلي، ومن بينهم: جولي أندروز، التي جسدت شخصية «الملكة كلاريس رينالدي»، وهيثر ماتاراتزو بشخصية «ليلي موسكوفيتز»، وهكتور أليزوندو بشخصية «جوي»، وماندي مور بشخصية «لانا توماس».