بالتزامن مع الاحتفال بـ«يوم الكاتب الإماراتي»، الذي يوافق السادس والعشرين من شهر مايو، أعلن «اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات» أسماء الفائزين بـ«جائزة غانم غباش للقصة القصيرة» في دورتها السابعة عشرة لعام 2026، في فئتيها: «القصة القصيرة»، و«المجموعة القصصية»، ما يعكس رمزية هذه المناسبة في دعم الكتّاب، وتقدير منجزهم الإبداعي.
واتسمت المشاركات في فئتَي الجائزة بالإيجابية، وبروز أقلام واعدة في مجال الإبداع القصصي، ما يثري الجائزة منذ إنشائها، ويعكس حرص «اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات» على استمراريتها، وتطويرها.
-
«اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات» يعلن الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة 2026
معايير التحكيم:
أكدت لجنة التحكيم، برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كلٍّ من: الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبد الفتاح صبري، وإسلام بوشكير، أن الدورة الحالية تميزت بمستوى فني وأدبي متقدم؛ حيث خضعت الأعمال المشاركة لتقييم دقيق، وفق معايير احترافية، شملت: الأصالة، والبناء الفني، واللغة، والتقنيات السردية، ما أسهم في إبراز نصوص إبداعية لافتة، تعكس تطور المشهد القصصي المحلي.
فئة القصة:
جاءت نتائج الجائزة على النحو التالي: في فئة «القصة القصيرة»، فازت القاصة منى الحمودي بالمركز الأول عن قصتها «مزاد الظلال». فيما جاءت القاصة فاطمة العامري في المركز الثاني عن قصة «1 من 8 مليار». وحلت القاصة فاطمة المراشدة بالمركز الثالث عن قصة «سادن الحرف الأخير».
ونوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال المتميزة، وهي: «نصف المشهد» للقاصة آمنة علي الشحي، و«السيد صاحب سيارة المرسيدس» للقاص محمد المرزوقي، و«فتنة اللغة» للقاصة صالحة المنصوري، و«الأرض التي أغلقت قلبها» للقاص سلطان بن دافون.
أما في فئة «المجموعة القصصية»، ففاز القاص محمد يوسف زينل بالمركز الأول عن مجموعته «طائفة المنبوذين». فيما حصلت القاصة جواهر سعيد اليماحي على المركز الثاني عن مجموعتها «أصداء الظلال والضوء». وجاء المركز الثالث مناصفة بين القاصة أسماء الهاملي عن مجموعتها «شواطئ القمر»، والقاص طالب غلوم طالب عن مجموعته «ظل الغافة». كما تم التنويه بمجموعة «ما لا يرويه الفن» للقاصة غاية فريد الهرمودي.
تقييم دقيق:
عملت لجنة تحكيم الجائزة، على مدى شهرين، على قراءة النصوص وتصنيفها وفرزها؛ بهدف الوصول إلى أفضل الأعمال، وكانت النتائج متقاربة في كثير من الأحيان، ما جعل عملية المفاضلة بين النصوص صعبة، في ظل وجود أعمال ومجموعات واعدة تبشر بظهور أصوات جديدة من شأنها إثراء المشهد الأدبي في دولة الإمارات.
وتواصل «جائزة غانم غباش للقصة القصيرة» دورها في دعم الكتّاب، والارتقاء بفن القصة القصيرة، ما يعزز حضور الأدب الإماراتي في المشهد الثقافي. وتسعى الجائزة، سنوياً، إلى إبراز مواهب جديدة في فن كتابة القصة، ودعمها أدبياً وإعلامياً؛ للمساهمة في تطور الأدب الإماراتي، وانتشاره.