تحتفي «جائزة البُردة»، في دورتها العشرين، بثراء الثقافة الإسلامية، وتجلياتها، وتكرم الإبداع في الأنماط الفنية الإسلامية التقليدية والمعاصرة، إضافة إلى إبراز مكانة اللغة العربية، وجمالياتها. واختارت الجائزة موضوع «الأسرة سكينة ورحمة» شعاراً لدورتها لعام 2026، بالتزامن مع الاحتفال بـ«عام الأسرة».

  • تحت شعار «الأسرة سكينة ورحمة».. وزارة الثقافة تطلق الدورة الـ20 من «جائزة البردة»

صَوْن التراث:

تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على السيرة العطرة للنبي، صلى الله عليه وسلم، وشخصيته الفريدة، من خلال الاحتفاء بالفنون الإسلامية كجسر للتواصل الثقافي مع العالم، وكجزء من التراث الإنساني المشترك. كما تسعى إلى إبراز قيم: التسامح، والتعايش، والجمال، والإسهام في صَوْن وحفظ الفنون الإسلامية التقليدية. وتعزز الجائزة الابتكار والإبداع الفني، وتحفز الأجيال الناشئة على ممارسة الفنون الإسلامية، إضافة إلى تمثيل التنوع الثقافي والفكري للعالم الإسلامي، واستقطاب المواهب الشابة والمبدعة، بما يدعم الحركة الإبداعية العالمية.

وتمثل «جائزة البردة» علامة ثقافية رائدة، تعكس مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للإبداع والحوار الحضاري؛ حيث كرمت الجائزة، على مدار 19 دورة، أكثر من 420 موهوباً من مختلف دول العالم، وأسهمت في إبراز الشعر، والخط، والزخرفة كركائز أساسية للفنون الإسلامية، ما يعكس التزام دولة الإمارات بصَوْن التراث الثقافي الإسلامي، وتعزيز حضوره على الساحة العالمية.

ونظمت وزارة الثقافة الإماراتية إحاطة إعلامية؛ للكشف عن مضامين الدورة العشرين من «جائزة البردة»؛ حيث استعرضت سعادة شذى الملا، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون، أبرز ملامح الدورة الجديدة، التي تشهد تطوراً نوعياً على مستوى الفئات، والمعايير الفنية، بما يعزز الابتكار ويحافظ، في الوقت ذاته، على أصالة الفنون الإسلامية.

 

  • فن الخط العربي

فئات رئيسية:

وتشمل الجائزة ثلاث فئات رئيسية، هي: «الشعر العربي»، و«الخط العربي»، و«الزخرفة»؛ وتتفرع عنها مسارات متعددة، لتشمل: الشعر الفصيح والنبطي والحر، والخط التقليدي والمعاصر، والتصميم «التايبوغرافي»، إلى جانب الزخرفة التقليدية والمعاصرة.

وتستحدث الدورة الحالية توجهاً جديداً في الخط التقليدي، يجمع بين خطَّي: الريحاني، والمحقق الجلي، إلى جانب إطلاق نمط جديد في الزخرفة التقليدية، مستلهماً من الفن المملوكي، في خطوة تهدف إلى تشجيع الفنانين على استلهام التراث الإسلامي بروح إبداعية معاصرة.

ضيف الشرف:

تحل إندونيسيا ضيف شرف الدورة العشرين على «جائزة البردة»، نظراً لما تمتلكه من تجربة ثرية ومتميزة في الفنون الإسلامية، تعكس تمازج الثقافة الإسلامية مع الثقافات المحلية. وسيتم إطلاق برنامج «منحة البردة»، بالتعاون مع المنشد مصطفى عاطف؛ حيث يهدف البرنامج إلى إنتاج محتوى إنشادي مشترك بين الإمارات وإندونيسيا، عبر رحلة ثقافية وفنية توثق التجارب المشتركة، والقيم الإنسانية الجامعة بين البلدين.

مواعيد التقديم:

وسيظل باب التقديم للدورة العشرين من «جائزة البردة» مفتوحاً حتى يوم 22 أغسطس المقبل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، فيما سيتم استلام الأعمال الفنية الخاصة بفئتَيْ: «الخط، والزخرفة»، من 23 أغسطس، وحتى 7 سبتمبر المقبل.