مروة الهاشمي: الهوية تظهر في البساطة لا بالاستعراض
رئيسة التحرير: نسرين فاخر / مديرة التحرير: لبنى النعيمي
بين الفروسية، والموضة، والإعلام.. تتحرك مروة الهاشمي بخفة شخصية تعرف جيداً ما الذي يشبهها. فمنذ سنوات، ارتبط اسمها بسباقات القدرة، تلك الرياضة التي تحتاج إلى صبر، وانضباط ذهني وجسدي؛ وحققت حضوراً لافتاً في عدد من السباقات المحلية، وبنت علاقتها الخاصة مع عالم الخيل، الذي تعتبره جزءاً أساسياً من شخصيتها، وحياتها اليومية. ومع هذا الحضور الرياضي، فتحت مروة لنفسها مساحات أخرى في الموضة، والإعلام، دون أن تبدو بعيدة عن طبيعتها الهادئة، أو هويتها الإماراتية، التي تحرص على بقائها واضحة في كل ما تقوم به. فحضورها أمام الكاميرا يبدو امتداداً لشخصيتها بعيداً عنها؛ فهي بسيطة، وواثقة، وقريبة من نفسها. فيما تبقى الإسطبلات والصحراء المساحة التي تعود إليها، دائماً؛ بحثاً عن الهدوء، والتوازن.. في حوارها مع «زهرة الخليج»، تتصدر الفارسة الإماراتية، مروة الهاشمي، الغلاف متزينة بمجموعة صيف 2026 من «برادا» (Prada)، الدار الإيطالية الفاخرة، وتتحدث عن «الفروسية»، والخوف الذي تعلّمت تجاوزه، وعلاقتها بعالم الموضة، والدعم الذي منحها الاستمرار، إلى جانب نظرتها إلى معنى النجاح.. بعد سنوات من التجربة، والتحديات.
-
كنزة بولو من الكشمير - جاكيت «بلوزة» من حرير الـ«Faille» - حقيبة «بوني» (Bonnie) الجلدية الصغيرة.. - جميعها من «برادا» (Prada).
متى أصبحت «الفروسية» جزءاً أساسياً من شخصيتكِ، وحياتكِ؟
نشأتُ وسط بيئة ترتبط فيها الخيول بالهوية، والثقافة، والتاريخ؛ لذلك كان طبيعياً أن تتكوّن علاقتي بها منذ الطفولة. لم تكن «الفروسية» لديَّ مجرد رياضة، بل جزءاً من صورة المكان، الذي أنتمي إليه، والقيم التي تربينا عليها، مثل: الصبر، والانضباط، والارتباط بالأصالة. كما أن الدعم الكبير، الذي توليه الدولة لهذه الرياضة، خاصةً اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بدعم المرأة، وتمكينها في المجالات كافة، منح الكثيرات الثقة؛ لخوض هذه التجارب، وتحويل شغفهنَّ إلى مسيرة نجاح حقيقية.
مدرسة الصبر
خارج إطار الرياضة، والبطولات.. ما الذي غيّرته «الفروسية» في شخصيتكِ؟
«الفروسية» أثرت في شخصيتي بشكل كبير؛ لأنها لم تعلّمني الفوز فقط، بل علّمتني الصبر، والتحمّل، والانضباط. وأعتقد أن سباقات القدرة، تحديداً، تمنح الإنسان دروساً، لا يمكن تعلّمها بسهولة في أي سباق آخر؛ لأنها تبني علاقة حقيقية بين الفارس والخيل، علاقة قائمة على الثقة، والتفاهم، والصبر. ومع تعاملي مع خيول مختلفة الطباع، تعلّمت كيف أتأقلم، وأفهم، وأمنح الوقت الكافي حتى تتكوّن هذه العلاقة. وقد انعكس هذا على شخصيتي خارج الرياضة أيضاً؛ فأصبحت أكثر هدوءاً، وصبراً، في التعامل مع الناس، ومع تحديات الحياة بشكل عام.
-
جاكيت «بلوزة» من حرير الـ«Faille» - تنورة من حرير الـ«Faille» - حقيبة «بوني» (Bonnie) الجلدية.. - جميعها من «برادا» (Prada).
هل هناك سباق؛ شعرتِ بعده بأنكِ لم تعودي الشخص نفسه؟
نعم؛ فهناك موسم بسباقات القدرة، لم يكن سهلاً بالنسبة لي أبداً، خاصة سباق ال160 كيلومتراً، حين شاركت مع حصان شعرت، في داخلي، بأن قدراته تفوق خبرتي في ذلك الوقت، ومع ذلك قررت خوض التجربة. وقبل السباق، تعرّضت لسقطة قوية؛ أدّت إلى إصابة الحصان بكسر في الحوض، بينما خرجتُ أنا من الحادث دون أذى جسدي، لكن أثره النفسي بقي معي لفترة طويلة. بعد تلك التجربة، تغيّرت علاقتي بالخيل تماماً، وأصبحت أخاف حتى من الخيول الهادئة، كأن ثقتي بنفسي فوق السرج اهتزّت فجأة. لكن هذه المرحلة علّمتني درساً مهماً، هو أن الشجاعة لا تعني تجاهل الخوف، بل فهم حدودنا، والاستعداد لها جيداً. كما تعلّمت ألا أقبل أي تحدٍّ أشعر في داخلي بأنني غير جاهزة له، مهما بدا مغرياً. وقد استغرق هذا الأمر مني نحو عام كامل؛ حتى استعدت ثقتي بنفسي، لكنني لم أتوقف خلال تلك الفترة عن التدرب، أو الاقتراب من الخيل، بل كنت أواجه هذا الخوف بشكل تدريجي كل يوم، إلى أن عدت بثقة أكبر، وفهم أعمق لنفسي، ولعلاقتي بهذه الرياضة.
في سباقات القدرة.. ما أصعب ما يواجهه الفارس؟
أصعب ما في سباقات القدرة أنها اختبار طويل للتحمّل، والتركيز، والانضباط الذهني. فالفارس يقضي، أحياناً، ست أو سبع ساعات متواصلة مع الحصان، وعليه - خلال هذه الرحلة - أن يحافظ على توازنه الجسدي، وتركيزه، وفي الوقت نفسه أن يقرأ حالة الحصان، ويتعامل معه بحذر، ووعي، في كل مراحل السباق. بالنسبة لي، يزداد هذا التحدي؛ لأنني أعاني مشكلة في العمود الفقري؛ لذلك يصبح الاستمرار وسط الألم تحدياً إضافياً، أواجهه في كل سباق. وأحياناً يكون الجزء الأصعب هو القدرة على تجاوز التعب، والألم الذهني، والجسدي معاً؛ للوصول إلى خط النهاية. لكن التجارب منحتني قوة الإرادة، وصقلت قدرتي على الاستمرار.
إنجاز مختلف
حققتِ حضوراً لافتاً في سباقات التحمّل، فهل هناك إنجاز تعتبرينه الأقرب إلى قلبكِ.. بعيداً عن النتائج؟
أعتبر كل سباق، أصل فيه إلى خط النهاية، إنجازاً حقيقياً، بغضّ النظر عن المركز، أو النتيجة. فسباقات القدرة ليست رياضة سهلة، والوصول إلى النهاية يتطلب جهداً بدنياً وذهنياً كبيراً، إضافة إلى علاقة من الثقة والانسجام بين الفارس والحصان. ومع الوقت، أصبحت أنظر إلى الإنجاز بطريقة مختلفة؛ فلم يعد مرتبطاً فقط بالفوز، بل بالقدرة على الاستمرار، والتطوّر، وتجاوز التحديات في كل تجربة أخوضها. وحتى اللحظات، التي لم أحقق فيها النتيجة التي كنت أطمح إليها، أعتبرها جزءاً مهماً من الرحلة؛ لأنها تمنحني خبرة جديدة، وتعلمني الكثير عن نفسي، وعن هذه الرياضة.
-
جاكيت «بلوزة» من حرير الـ«Faille» - تنورة من حرير الـ«Faille» المكسّر - حقيبة «بوني» (Bonnie) الجلدية الصغيرة.. - جميعها من «برادا» (Prada).
مع الوقت.. كيف تغيّرت نظرتكِ إلى النجاح؟
في بداياتي، كنت أربط النجاح بالمراكز المتقدمة والنتائج، وكنت أشعر بإحباط كبير؛ إذا لم أحقق ما أطمح إليه. لكن مع الوقت، ومع كل تجربة في سباقات القدرة، تغيّرت نظرتي تماماً إلى النجاح. فاليوم، أرى وصولي إلى خط النهاية مع حصاني - بعد كل ما تتطلبه هذه الرياضة من جهد، وتحمل، والتزام - إنجازاً، ومصدر فخر كبيراً. كما أدركت أن النجاح لا يرتبط دائماً بالفوز، بل بالاستمرارية، والشغف، والقدرة على القيام بما نحب رغم التحديات. فحين أستيقظ كل يوم لأمارس رياضة أحبها؛ أشعر بأنها جزء حقيقي من حياتي، وهذا - في حد ذاته - أحد أجمل أشكال النجاح، والسعادة.
في كل رحلة ناجحة هناك مَنْ يقف خلفها؛ فمن الداعم الأكبر لكِ، في مسيرتكِ؟
إن وجود أشخاص داعمين حولنا يصنع فرقاً كبيراً في أي رحلة، وأنا محظوظة بوجود أصدقاء كانوا، دائماً، إلى جانبي في كل سباق، فكان وجودهم يمنحني الثقة، والطاقة الإيجابية في اللحظات الصعبة. كما أن إحدى صديقاتي المقرّبات تشاركني الشغف نفسه، فهي فارسة في سباقات القدرة أيضاً، وأحياناً نشارك في السباق ذاته، وهذا يمنحني شعوراً كبيراً بالراحة والحافز؛ لأن وجود شخص يفهم، تماماً، ما تعيشه خلال هذه الرياضة؛ يجعل التجربة أجمل. هذا الدعم يمنحني ثقة أكبر بنفسي، ويساعدني على الاستمرار، حتى في الفترات التي كنت أشعر خلالها بالتعب، أو التردد.
-
فستان مطرز من قماش «الماروكان» - جاكيت من جلد النابا حقيبة «بوني» (Bonnie) الجلدية.. - جميعها من «برادا» (Prada).
أناقة بثقة.. وهدوء
حضوركِ في عالم الموضة يبدو طبيعياً، وغير منفصل عن شخصيتكِ.. كيف بدأت هذه العلاقة؟
بدأت علاقتي بالموضة بشكل طبيعي جداً، من اهتمام شخصي بالتعبير عن نفسي بالأسلوب، والصورة. فقد كنت، دائماً، أحب مزج هويتي الإماراتية بالطابع العصري، بطريقة تشبهني، وتعكس شخصيتي، بعيداً عن المبالغة أو التكلّف. ومع الوقت، تحوّل هذا الاهتمام إلى مساحة أوسع من التجارب والتعاونات، التي فتحت لي أبواباً جديدة، وجعلتني أكتشف جانباً مختلفاً من نفسي. وأعتقد أن ما جذبني إلى هذا العالم ليس فقط الجانب الجمالي، بل فكرة أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن الهوية، والثقة والشخصية، تماماً كما تعبّر الرياضة، أحياناً، عن قوة الإنسان، وانضباطه.
حضوركِ في عالم الموضة قائم على البساطة والثقة؛ فماذا تمثل لكِ الأناقة، وما الذي يجذبكِ إلى هذا العالم؟
الأناقة الحقيقية ترتبط بالثقة، وبطريقة التعبير عن النفس، والهوية، دون تكلّف؛ فهي لا تتعلق بالملابس فقط، بل بالحضور، والشعور بالتصالح مع الذات. وما يجذبني في عالم الموضة يتجاوز الصورة الخارجية؛ فأنا أحب الجانب الإبداعي، والتفاصيل الموجودة خلف كل تصميم، وكيف يمكن للموضة أن تعكس ثقافة، وشخصية، وقصة مختلفة لكل امرأة. كما أعتقد أن مسيرتي الرياضية أثرت كثيراً في طريقة تعاملي مع هذا العالم؛ لأن الرياضة علّمتني الالتزام، والانضباط، والصبر، وهي أمور أساسية، أيضاً، في مجالَي: الموضة، والإعلام، فكلاهما يحتاج إلى جهد، واستمرارية، وثقة بالنفس.
-
فستان مطرز من قماش «الماروكان».. من «برادا» (Prada).
وسط عالم سريع التغيّر يقوم على الصورة والانطباع.. كيف تحافظين على هويتكِ الخاصة؟
أحرص، دائماً، على أن أبقى قريبة من نفسي، ومن الأشياء التي تشبهني فعلاً؛ لأنني أدرك أن الإنسان لا يستطيع الاستمرار طويلاً؛ إذا كان يعيش بصورة لا تعبّر عنه. ومع كل ما يفرضه عالما: الموضة، والإعلام، من سرعة وتغيّر دائمين؛ أحاول ألا أغيّر شخصيتي؛ لإرضاء التوقعات، أو للحفاظ على صورة معيّنة. فالهوية الحقيقية تظهر في البساطة، والصدق، والثبات على القيم التي نشأنا عليها، وأعتقد أن الاستمرارية تأتي حين يكون الإنسان متصالحاً مع نفسه، وواضحاً في الطريقة التي يقدّم بها ذاته إلى الآخرين.
نجاح.. وجذور
ماذا أضاف إليك مجال الإعلام والظهور التلفزيوني.. على المستوى الشخصي؟
هذه التجارب أضافت إليَّ الكثير؛ لأنها جعلتني أكثر ثقة أمام الناس، والكاميرا، وعلّمتني التعبير عن نفسي بصورة أوضح، وأكثر راحة، كما أنها دفعتني إلى الخروج من «منطقة الراحة»، وتجربة مساحات جديدة، لم أكن أتخيّل نفسي فيها من قبل، وهذا ساعدني في اكتشاف جوانب مختلفة من شخصيتي. وأعتقد أن التنقل بين الرياضة، والإعلام، منحني توازناً جميلاً؛ فالفروسية تعلّمني الهدوء، والتركيز. بينما علّمتني الكاميرا الحضور، والتواصل، والثقة بالنفس، بطريقة مختلفة.
-
حقيبة يد طراز «بوني» (Bonnie)، من الكتان والجلد مزينة بطبعات.. من «برادا» (Prada).
هل تنجذبين أكثر إلى الكاميرا، أم إلى هدوء الإسطبلات، والصحراء؟
أحب الكاميرا، والتجارب الجديدة، وما تمنحه من مساحات للتعبير، واكتشاف الذات، لكنني أشعر، دائماً، بأن هدوء الإسطبلات والصحراء يبقى الأقرب إلى قلبي. فهناك أشعر بالراحة الحقيقية، وبالاتزان الذي يصعب إيجاده في مكان آخر. فالخيول والصحراء ليست مجرد جزء من رياضة، بل مساحة أعود فيها إلى نفسي، بعيداً عن الضجيج، وإيقاع الحياة السريع.
حين تمثلين المرأة الإماراتية في ساحات مختلفة، ما الصورة التي تحرصين على إيصالها؟
أحرص، دائماً، على تقديم صورة المرأة الإماراتية الواثقة والطموحة، التي نجحت في مجالات مختلفة، دون أن تتخلّى عن هويتها، أو أن تفقد ارتباطها بثقافتها، وجذورها. وأعتقد أن الإماراتية، اليوم، تجمع بين الطموح، والأصالة، بطريقة طبيعية ومتوازنة، وتثبت حضورها في مجالات متنوعة مع الحفاظ على قيمها، وشخصيتها الحقيقية.
-
فستان من قماش «الماروكان» الحرير، بنقشة «البولكا دوت» - حقيبة «بوني» (Bonnie) الصغيرة، من الكتان والجلد.. من «برادا» (Prada).
اليوم.. للمرأة الإماراتية حضور بارز في مجالات متنوعة؛ فما الذي يميّز هذه التجربة؟
إن هذه التجربة تتميّز بالدعم والثقة، اللذين تحظى بهما؛ ما يمنحها مساحة حقيقية؛ لتثبت نفسها في تلك المجالات. وفي الوقت نفسه، وازنت المرأة الإماراتية بين الطموح والانفتاح على العالم، وبين التمسّك بهويتها وثقافتها وقيمها. وهذا - في رأيي - يجعل حضورها مميزاً؛ لأنها تحمل مع نجاحها جذورها، وشخصيتها الحقيقية.. أينما كانت!
كوننا في موسم الصيف، والعطلات.. ماذا تعني لكِ فكرة «العطلة»؟
العطلات ليست مجرد سفر أو وقت للراحة، بل مساحة أستعيد فيها هدوئي الذهني، وأبتعد قليلاً عن الروتين، والإيقاع السريع للحياة. وأكثر ما يمنحني هذا الشعور هو الوقت الذي أقضيه في الإسطبل؛ لأنه المكان الذي أشعر فيه بالراحة الحقيقية، والاتزان، كأنني أعود إلى نفسي من جديد.
-
فستان من قماش «الماروكان» الحرير، بنقشة «البولكا دوت» - حقيبة «بوني» (Bonnie) الصغيرة، من الكتان والجلد - حذاء جلدي بكعب عالٍ.. - جميعها من «برادا» (Prada).
حين تقررين الابتعاد عن الروتين.. هل تميلين أكثر إلى هدوء الطبيعة، أم إلى اكتشاف أماكن، وتجارب جديدة؟
أحب الأمرين معاً، ويعتمد ذلك على حالتي النفسية في كل فترة، لكنني أميل أكثر إلى اكتشاف وجهات جديدة، وخوض تجارب مختلفة، تحمل شيئاً من المغامرة. لذلك؛ أشعر بأن السفر والتجارب الجديدة تمنحني طاقة مختلفة، وتساعدني في تصفية ذهني، واستعادة حماستي من جديد.
هل هناك تجربة بقيت عالقة بذاكرتكِ، من إحدى عطلاتكِ؟
أكثر التجارب القريبة إلى قلبي هي الرحلات التي يكون للخيل حضور فيها؛ لأن علاقتي بالخيل لا ترتبط فقط بالرياضة، بل أيضاً بالشعور الذي تمنحني إياه تلك الصلة؛ فأحب ركوب الخيل خارج الإمارات؛ لأنه من الجميل التعرّف إلى سلالات جديدة، والتعامل مع خيول لم أعتد ركوبها. إن كل تجربة جديدة تحمل طابعاً مختلفاً، وتترك لديَّ ذكرى خاصة!
-
جاكيت «بلوزة» من قماش الـ«Faille» - «توب» - سروال جينز - حذاء من القماش - حقيبة يد «توت»، طراز «Route»، من القماش والجلد.. - جميعها من «برادا» (Prada).
ما رسالتك إلى الفتيات اللاتي يخفن من خوض تجارب جديدة، أو غير تقليدية؟
أقول لهن: إن الخوف أمر طبيعي، لكن يجب ألا يمنعكنَّ من التجربة؛ فأكثر الخطوات التي نخاف منها، ربما تغيّر حياتنا، وتطلعنا على قدراتنا الحقيقية.
-
كنزة من الكشمير قصيرة الكمَّيْن - معطف من قماش البوبلين - تنورة من الكتان، بطبعة زهور - حقيبة جلدية صغيرة طراز - «بوني» (Bonnie) - بوتس من الجلد بتأثير «فينتج».. - جميعها من «برادا» (Prada).