«اصنع في الإمارات 2026».. منصة وطنية تستشرف آفاق النهضة الصناعية

عززت العاصمة أبوظبي حضورها كمركز ثقل صناعي، من خلال منصة «اصنع في الإمارات 2026»، التي باتت تمثل الملتقى السنوي الأبرز؛ لاستعراض المنجزات الوطنية، وهذا العام تحت شعار «الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى»؛ الشعار الذي يجسد المنهج الطموح للدولة نحو ريادة تقنية، وصناعية، متكاملة.

عززت العاصمة أبوظبي حضورها كمركز ثقل صناعي، من خلال منصة «اصنع في الإمارات 2026»، التي باتت تمثل الملتقى السنوي الأبرز؛ لاستعراض المنجزات الوطنية، وهذا العام تحت شعار «الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى»؛ الشعار الذي يجسد المنهج الطموح للدولة نحو ريادة تقنية، وصناعية، متكاملة.

وشكّلت المنصة - التي استضافتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع: وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وشركة أدنوك، وشركة العماد القابضة، وتنظمها مجموعة «أدنيك» - ملتقى حيوياً لـ12 قطاعاً، وشاهداً على زخمٍ استثنائي من عقود الشراكات، والاتفاقيات الصناعية، التي تؤكد مكانة الإمارات كحاضنة عالمية أكثر جذباً للاستثمارات. إنها قصة نجاح صيغت برؤية القيادة، وطموح الكوادر الوطنية، محولةً استراتيجيات المرونة الصناعية إلى نتائج تجارية ملموسة، تضمن ريادة المنتج الوطني كحجر زاوية في بناء اقتصاد مستدام، يرتكز على الابتكار، ويستشرف آفاق «مئوية 2071».

  • «اصنع في الإمارات 2026».. منصة وطنية تستشرف آفاق النهضة الصناعية

فرح‭ ‬الزرعوني: ‬نعزز‭ ‬تنافسية‭ ‬الصناعة‭ ‬الوطنية‭ ‬عالمياً

أكدت سعادة الدكتورة فرح الزرعوني، الوكيل المساعد لقطاع المواصفات والتشريعات في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن الدورة الخامسة، من منصة «اصنع في الإمارات»، تُعد الأكبر والأكثر تنوعاً منذ انطلاقها، بمشاركة واسعة من صناع القرار، والمستثمرين، وروّاد الأعمال من داخل الدولة وخارجها، ما يعكس الزخم المتسارع للقطاع الصناعي الوطني. وأوضحت أن «الحدث» يجسّد توجهات الدولة نحو الصناعات المتقدمة، من خلال استعراض أحدث الابتكارات في مجالَي: التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم المحتوى الوطني، وتمكين الكفاءات الإماراتية، وتعزيز سلاسل الإمداد، بما ينسجم مع مستهدفات «نحن الإمارات 2031». وأشارت سعادتها إلى أن «المنصة» أصبحت نافذةً مثالية؛ لإبراز مسيرة التنويع الاقتصادي، المدعومة بحزمة من المبادرات والقرارات الحكومية؛ وفي مقدمتها: «الصندوق الوطني للمرونة الصناعية»، و«برنامج المحتوى الوطني»، اللذان يساهمان بشكل مباشر في توطين الصناعات الحيوية، وإعلاء قيمة المنتج الإماراتي. وأضافت أن هذه الدورة فتحت آفاقاً نوعية للشركات الناشئة والمتوسطة، التي سجلت حضوراً واسعاً بين العارضين، موفرةً لها مساحةً حيوية لتطوير أعمالها. واختتمت سعادتها بالتأكيد على أن «اصنع في الإمارات» تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية متكاملة، تدفع بالصناعة نحو مزيد من التنافسية والاستدامة، وتعزز موقع الدولة على خريطة الصناعة العالمية.

  • «اصنع في الإمارات 2026».. منصة وطنية تستشرف آفاق النهضة الصناعية

سارة‭ ‬المعمري: ‬استراتاب‭ ‬بصمة‭ ‬إماراتية‭ ‬تحلق‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الطيران‭ ‬العالمية

أكدت سارة عبدالله المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «ستراتا»، أن «الشــركة» رسخت مكانتها كمورد عالمي رئيسي؛ بتصنيع أكثر من 120 ألف قطعة لعمالقة الطيران، مثل: «إيرباص»، و«بوينغ»، منذ عام 2010؛ حيث تحلق مكوناتها، اليوم، في 30% من طائرات العالم، حاملةً شعار: «صُنع بفخر في الإمارات»، ما يجعلها ركيزة أساسية لمنصة «اصنع في الإمارات». وأوضحـــت أن «ستراتا» تدير 30 خط إنتاج، تُصنّع نسبة 90% منها حصرياً داخل الدولة؛ ما يعزز موقع أبوظبــي كمركز ثقل في صناعة الطيران الدولية؛ انسجاماً مع رؤية «مبادلة» للاستثمار.

وأشارت المعمري إلى أن هذا التميز يرتكز على كفاءات وطنية، تشكل 68% من نسبة القوة العاملة، يتصدرها العنصر النسائي بنسبة 88%، فضلاً عن تخريج 680 كادراً فنياً وطنياً، عبر برامج عالمية متخصصة. وشددت على أن الثقة المتنامية، للشركاء الدوليين، تترجمها برامج نوعية جديدة، تُدار بسواعد إماراتية، وتواصل من خلالها «ستراتا» وضع بصمتها في سماء صناعة الطيران العالمية، معززةً مكانة الدولة لاعباً رئيسياً في سلاسل التوريد الدولية، وداعماً استراتيجياً لمسيرة تنويع الاقتصاد الوطني.

  • «اصنع في الإمارات 2026».. منصة وطنية تستشرف آفاق النهضة الصناعية

لمياء‭ ‬السويدي: ااكتفاءب‭ ‬نموذج‭ ‬إماراتي رائد‭ ‬في‭ ‬الغذاء‭ ‬المستدام‭ ‬والابتكار‭ ‬الزراعي

أكدت لمياء السويدي، مرشد زراعي في مؤسسة «اكتفاء»، أن «المؤسسة» قدمت - بنجاح - نموذجاً إماراتياً رائداً في الغذاء المستدام، والابتكار الزراعي، تَجَسَّدَ في «مزرعة مليحة»، التي حققت رقماً قياسياً عالمياً بأكبر قطيع (A2A2) مسجل جينياً. وأوضحت أن «المؤسسة» تسخّر، حالياً، مواردها كافة لخدمة السوق المحلي؛ حيث وصل إنتاجها من الألبان إلى 130 ألف لتر يومياً، والاتجاه تصاعدي حتى 300 ألف لتر يومياً، بحلول عام 2029، بالتوازي مع خطة طموحة خلال العام الجاري، والعام المقبل؛ لطرح 140 منتجاً غذائياً جديداً، منها: الأجبان، والمخبوزات، والزيوت الحيوانية الأصيلة، كبديل صحي للزيوت المهدرجة.

وأضافت: «تأتي مشاركة (المؤسسة)، في (اصنع في الإمارات)؛ لاستعراض التنوع النوعي في سلة خياراتها، من (طحين سبع سنابل)، وألبان (مليحة)، وخضروات وفواكه (غراس)، إلى الدواجن العضوية، وعسل (الفاية)، وصولاً إلى (شوكولاتة الشارقة)، الأحدث في قائمتها». وشددت السويدي على أن «اكتفاء» تتبنى منظومة الاقتصاد الدائري، عبر إنشاء مصانع متكاملة، تضمن جودة الغذاء وقيمته، مع الالتزام بتوفير المنتج العضوي للجمهور بأسعار تنافسية، مشيدةً - في الوقت ذاته - بالكفاءة الاستثنائية للمرأة الإماراتية في الإنتاج والتسويق والإدارة؛ لتصبح ركيزة أســـــاسية في تحقيق الاستدامة الغذائية للدولة.