تحتفي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في الأول من شهر يونيو سنوياً، بـ«اليوم العالمي للوالدين»؛ حيث رفعت هذا العام شعار «معاً لدعم الوالدين»، بعد أن أصبح الدور المحوري للأسرة موضع اهتمام المجتمع الدولي، بشكل متزايد، منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ إذ اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة مجموعة من القرارات الداعمة للأسرة، وأعلنت تدشين السنة الدولية للأسرة، واليوم الدولي للأسرة، تأكيداً على دور الوالدَيْن الحاسم في تربية الأطفال.

  • في «اليوم العالمي للوالدَيْن».. الإمارات ترسخ نموذجاً حضارياً وإنسانياً لدعم الأسرة

الإمارات نموذج حضاري:

يثمن «اليوم العالمي للوالدَيْن»، الذي اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة تاريخ الأول من شهر يونيو عام 2012، موعداً للاحتفاء به، دور الوالدَيْن تقديراً لتفانيهما في التزامهما بأبنائهما، والتضحيات التي يقدمانها مدى الحياة لتعزيز هذه العلاقة.

وتتصدر دولة الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، دول العالم في الاهتمام بالوالدَيْن ورعايتهما؛ حيث تطبق ذلك واقعاً في برامجها المجتمعية، التي تنفذها الحكومة. وليس أبلغ من إعلان 2026 عاماً للأسرة في الإمارات؛ إذ تواصل الدولة ترسيخ نموذج حضاري وإنساني متقدم في دعم الأسرة، وتعزيز مكانة الوالدَيْن، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة، التي تضع الإنسان والأسرة في صميم أولويات التنمية، وتؤمن بأن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع مزدهر ومستدام.

استثمار في المستقبل:

وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، بمناسبة «اليوم العالمي للوالدين»، لوكالة أنباء الإمارات (وام): «إن تمكين الوالدَيْن يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع، وهو ما تحرص دولة الإمارات على تكريسه من خلال تطوير منظومة متكاملة من السياسات، والمبادرات، والبرامج، التي تدعم استقرار الأسرة، وتُعزز جودة حياتها، وتوفر بيئة حاضنة للوالدَيْن بما يمكّنهما من أداء رسالتهما التربوية، والاجتماعية، على الوجه الأمثل».

ويجسد «عام الأسرة 2026» رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانة الأسرة وتعزيز استقرارها، كما تنسجم الجهود الوطنية مع مستهدفات «الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031»، الهادفة إلى دعم جودة الحياة الأسرية، وتعزيز الترابط بين أفراد الأسرة، وتمكين الوالدَيْن بالمعارف والمهارات، التي تساعدهما على بناء بيئة أسرية مستقرة ومتوازنة، قادرة على مواكبة المستقبل، والحفاظ على الهوية، والقيم الوطنية.

  • في «اليوم العالمي للوالدَيْن».. الإمارات ترسخ نموذجاً حضارياً وإنسانياً لدعم الأسرة

قوة المجتمع.. وتماسكه:

وتدرك دولة الإمارات أن قوة المجتمعات تبدأ من أسرة متماسكة، تسودها المحبة والرعاية والقدوة الحسنة، باعتبارها النواة الأولى لبناء الإنسان، وصناعة القيم، وترسيخ الهوية الوطنية؛ حيث تواصل «وزارة الأسرة» العمل على تطوير مبادرات وبرامج نوعية تعزز التماسك الأسري، وتنمي مهارات الوالدين في التعامل مع التحديات التربوية والاجتماعية الحديثة، وتدعم التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، ما يسهم في بناء أجيال قادرة على تحقيق الطموحات الوطنية المنشودة.