اختارت منظمة الأمم المتحدة «العمل المناخي» شعاراً للاحتفاء بمناسبة «يوم البيئة العالمي لعام 2026»، الذي يهدف إلى الاستجابة العاجلة لتغير المناخ. فيما تحمل الحملة الرسمية للعمل المناخي شعار: «مستوحى من البيئة.. من أجل المناخ». واختارت الأمم المتحدة دولة أذربيجان مكاناً عالمياً هذا العام؛ للاحتفاء بالمناسبة، في سياق سياستها باختيار دولة مختلفة سنوياً، لتعميم تجربة الاحتفاء بالبيئة، والعناية بها.
ويركّز «يوم البيئة العالمي»، لعام 2026، على تغيّر المناخ من خلال الإشارات العاجلة، التي يرسلها كوكب الأرض، والإشارات التي نختار أن نُرسلها بدورنا؛ حيث تدعو الحملة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الجميع إلى التحرّك، والمضيّ قدماً في العمل المناخي اليوم، وتوجيه عالمٍ يشهد أصلاً حالة تحوّل.
-
في «يوم البيئة العالمي».. الإمارات تقود العالم نحو العمل المناخي الإيجابي
جهود الإمارات.. ما وراء الاحتفاء التقليدي:
لا تقف حدود مشاركة الإمارات عند التفاعل مع «يوم البيئة العالمي»، بل تعدته إلى القيام بجهود استثنائية تتجاوز حدود الاحتفاء التقليدي؛ وتتمثل في إطلاق استراتيجيات وطنية للحياد المناخي بحلول 2050، وبرامج طموحة لزراعة 100 مليون شجرة قرم، وحظر الأكياس البلاستيكية الأحادية الاستخدام، إلى جانب دعم مشاريع حماية الكائنات الحية عالمياً.
وتشمل المساهمات، والإنجازات البيئية البارزة لدولة الإمارات «المبادرات الخضراء والتغير المناخي»، ومنها إطلاق «استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050»، التي تعكس تطلعات الدولة إلى خفض الانبعاثات الكربونية، ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة، فضلاً عن الاستثمار الهائل في مشاريع الطاقة الشمسية الرائدة عالمياً، وتعزيز حصة الطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء.
-
في «يوم البيئة العالمي».. الإمارات تقود العالم نحو العمل المناخي الإيجابي
حماية الأنظمة البيئية.. والاستدامة الدائرية:
ولحماية النظم البيئية والتنوع البيولوجي، تمت زراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، ما يعزز قدرة البيئة على امتصاص الكربون، وإنشاء أكثر من 55 محمية طبيعية تغطي نحو 19% من مساحة الدولة، وتأسيس «صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية»، الذي دعم أكثر من 3100 مشروع لحماية الأنواع في 170 دولة.
كما قامت دولة الإمارات بحظر المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام، عبر تطبيق سياسات صارمة؛ لمنع استهلاك الأكياس والمنتجات البلاستيكية الأحادية الاستخدام، مع وضع برامج دقيقة لرصد المخلفات البحرية، وإطلاق «السياسة الوطنية للاقتصاد الدائري 2021-2031»؛ لإعادة التدوير والاستهلاك المستدام.
وتدرك دولة الإمارات أن استدامة البيئة تعني استدامة التنمية، وأن حماية كوكب الأرض مسؤولية جماعية، عبر دفع المسار الاستباقي، الذي أرسته الدولة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، والمساهمة في حشد الجهود العالمية؛ لدعم أهداف التنمية المستدامة الـ17، التي اعتمدتها الأمم المتحدة لعام 2030، والحد من التداعيات العالمية للتغير المناخي.