يحتضن مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ومركز خليفة الدولي للبولينغ في مدينة زايد الرياضية، حتى العاشر من شهر يونيو الجاري، فعاليات الدورة الثانية من «الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص 2026»، بمشاركة أكثر من 1000 لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم، ذوي التحديات الذهنية والنمائية، الذين يمثلون مختلف أندية، ومراكز أصحاب الهمم في الدولة، إلى جانب وفود دولية، وإقليمية.

  • الأولمبياد الخاص الإماراتي 2026.. دمج وتمكين أصحاب الهمم في قلب «عام الأسرة»

وتعد فعاليات «الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص 2026» منصة رياضية ومجتمعية متكاملة، تعكس تطور تجربة الأولمبياد الخاص الإماراتي، وتعزز دور الرياضة؛ بوصفها أداة للتأثير الإيجابي، وبناء مجتمعات أكثر مشاركة وتمكينًا، وسط اهتمام كبير من عائلات اللاعبين من أصحاب الهمم؛ تجسيدًا لشعار «عام الأسرة 2026»، الذي ينظر إلى إشراك جميع أفراد المجتمع في الفعاليات والأنشطة، باعتبارها وسيلة دامجة في نمو الدولة، وتطورها، ومعاملة أبنائها بالعدل، والمساواة.

إرث «أبوظبي 2019» يتجدد:

وتواصل «الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص 2026» البناء على الإرث التاريخي للألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، التي شكلت نقطة تحول في مسيرة الأولمبياد الخاص إقليميًا وعالميًا؛ حيث تعكس الفعاليات التزام دولة الإمارات ببناء مجتمعات أكثر دمجًا، ومشاركة.

كما تمثل هذه الدورة امتدادًا لما تحقق من إنجازات في الدورة الأولى، التي أقيمت عام 2024، في دلالة حقيقية، وواضحة، على أن دمج أصحاب الهمم في المجتمع ليس شعارًا، بل ممارسة حقيقية، تتجسد في الملاعب، والمنافسات، والشراكات.

  • الأولمبياد الخاص الإماراتي 2026.. دمج وتمكين أصحاب الهمم في قلب «عام الأسرة»

تجربة متكاملة.. صحياً ورياضياً:

تقدم «الألعاب الإماراتية»، هذا العام، تجربة متكاملة تجمع بين المنافسات الرياضية، وبرنامج «الكشف الصحي» المعتمد دوليًا، الذي يُنفذ بالتعاون مع عدد من المؤسسات الصحية الرائدة؛ حيث يوفر البرنامج للاعبين فحوصاً مجانية، وخدمات تثقيفية متخصصة، تشمل: صحة الفم والأسنان وصحة الإبصار، إلى جانب برامج التوعية الصحية.

وتشهد دورة هذا العام توسعًا في البرنامج الرياضي، الذي يضم منافسات: كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، و«البوتشي»، و«البولينغ»، إلى جانب برنامج التدريب على الأنشطة الحركية (MATP). وتشمل الألعاب، كذلك، مجموعة من المبادرات المصاحبة، من بينها: «برنامج اللاعبين الصغار»، والرياضات الإلكترونية، وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية «فيت 5».