تأكيداً على رعاية سموه الدائمة لأصحاب الإنجازات، والمتميزين، من أبناء الدولة، وتقديم كل سبل الدعم إليهم.. حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على لقاء الشابة الإماراتية، فاطمة عبد الرحمن العوضي، التي سطرت مطلع هذا العام إنجازاً خالداً، بعد أن نقشت اسمها كأصغر شخص عربي يتسلق قمة «جبل فينسون ماسيف»، التي تعد أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية، إضافةً إلى كونها أصغر إماراتية تتسلق قمة «جبل إلبروس»، أعلى قمة جبلية في القارة الأوروبية.

يأتي هذا اللقاء تأكيداً على دعم سموه اللامحدود للمواهب الإماراتية، والمبدعين في شتى المجالات، وإيلائهم كل اهتمام ورعاية.

إهداء يليق بالإنجاز:

لأنه إنجاز غير مسبوق، جاء نتيجة جد ومثابرة وطموح، فكان لائقاً به أن يُهدى إلى مَنْ هو أهل له، إلى الأب الحاني، والداعم الأول؛ لذا أهدت فاطمة العوضي إنجازها هذا إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وإلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات).

وجاء الإهداء تأكيداً على دعم سموهما المتواصل للشباب الإماراتي، وتذليل كل الصعاب أمام المرأة الإماراتية، وحرصهما على تمكين الإماراتيين من مختلف الفئات والأعمار على تحقيق طموحاتهم، ورفع راية وطنهم عالية خفاقة في المحافل العربية والعالمية.

طموح مستمر:

ورغم أنها لا تزال في الـ18، إلا أن طموح الشابة فاطمة العوضي لا يتوقف عند حد؛ فهي ابنة الإمارات التي لا تعرف كلمة «مستحيل». فبعد أن حطمت كل الصعاب على عتبة إرادتها، وكانت أصغر عربية تصل إلى أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، بارتفاع يبلغ 4892 متراً، ودرجات حرارة بلغت في بعض الأوقات 40 درجة مئوية تحت الصفر، مواجهةً أعتى الرياح في العالم، تضع العوضي هدفاً واضحاً أمام عينيها، هو تسلق «القمم السبع»، التي تعد الأعلى والأصعب على مستوى العالم أجمع.

و«القمم السبع»، هي: قمة «جبل إيفرست» في آسيا، و«جبل أكونكاغوا» في أميركا الجنوبية، و«جبل دينالي» في أميركا الشمالية، و«جبل كيليمنغارو» في أفريقيا، و«جبل إلبروس» في أوروبا، و«جبل فينسون ماسيف» في «أنتاركتيكا»، و«جبل بونشاك جايا» في أوقيانوسيا.