اختتم «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» فعاليات البرنامج التدريبي، الذي نظمه بالتعاون مع «مجلس سيدات أعمال الإمارات»؛ بهدف دعم وتمكين رائدات الأعمال الإماراتيات، وتعزيز دورهن في الاقتصاد الرقمي.
واحتضنت أكاديمية «42 أبوظبي» برنامجاً تدريبياً متقدماً في الذكاء الاصطناعي، لسيدات الأعمال في الشركات الناشئة، ضمن أولى المبادرات المنبثقة عن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين؛ حيث شهدت فعاليات البرنامج التدريبي مشاركة 22 من رائدات وسيدات الأعمال من عضوات «مجلس سيدات أعمال الإمارات»، إلى جانب مشاركات من «مجلس سيدات أعمال عجمان»، و«مجلس سيدات أعمال الفجيرة»، سعياً نحو تعزيز المهارات المستقبلية، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال والمشاريع.
-
«صندوق خليفة» و«سيدات أعمال الإمارات» يُمكّنان المرأة في الاقتصاد الرقمي
تمكين تكنولوجي.. واستدامة رقمية:
وترى موزة الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، أن البرنامج التدريبي يعكس التزام «الصندوق» بدعم رائدات الأعمال، وتمكينهن من الاستفادة من التقنيات الحديثة؛ لتعزيز تنافسية مشاريعهن، واستدامتها، مشيرة إلى أهمية الشراكة مع مجلس سيدات أعمال الإمارات في بناء قدرات المرأة الإماراتية بالمجالات المستقبلية.
فيما أكدت عائشة محمد الملا، رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، أن البرنامج التدريبي يمثل خطوة عملية في تنفيذ الشراكة الاستراتيجية مع «صندوق خليفة»، ويجسد حرص «المجلس» على تمكين سيدات الأعمال من أدوات الاقتصاد الجديد، وتعزيز حضورهن في القطاعات الرقمية، والتكنولوجية.
ويأتي البرنامج التدريبي، المتخصص في الذكاء الاصطناعي للشركات الناشئة للسيدات، ضمن الخطة الاستراتيجية لـ«مجلس سيدات أعمال الإمارات»؛ لتحقيق أحد أهدافه الرئيسية، المتمثلة في تعزيز مساهمة المرأة بالاقتصاد الرقمي، مع التركيز على تمكين المشاركات من تطبيق ما اكتسبنه من معارف ومهارات لتطوير مشاريعهن وأعمالهن، بما يحقق النمو، والاستدامة، ويعزز مساهمتهن في الاقتصاد الوطني.
-
«صندوق خليفة» و«سيدات أعمال الإمارات» يُمكّنان المرأة في الاقتصاد الرقمي
شراكات دولية ممتدة:
كان «مجلس سيدات أعمال الإمارات» قد شارك في فعاليات «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي»، التي أقيمت في روسيا مطلع شهر يونيو الحالي، حيث وقع «المجلس» مع منظمة «أوبورا روسيا»، مذكرة تعاون، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية، وتعزز التعاون في مجالات: ريادة الأعمال، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكين المرأة اقتصادياً.
وتمثل مذكرة التعاون هذه خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتوسيع فرص التعاون المشترك لدعم رائدات الأعمال، وتبادل الخبرات بين البلدين، بما يواكب توجهات التنمية المستدامة.