فاجأت استديوهات «Warner Bros. Animation» الجمهور العربي بالإعلان عن تقديم نسخة مدبلجة من فيلم الرسوم المتحركة الشهير «The Cat in the Hat»، المعروف باللغة العربية باسم «القط ذو القبعة»، بصوت نجمَي الكوميديا المصريين: ماجد الكدواني، وحاتم صلاح.
وتهدف الشركة العالمية، من تقديم هذه النسخة العربية، إلى جذب قاعدة جماهيرية أوسع في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث اختارت نجمين بارزين؛ لتقديم الدورين الرئيسيين في الفيلم، مراهنةً على السهولة الفائقة لانتشار اللهجة المصرية، ومحبتها عربياً، ما يزيد تفاعل الجمهور مع العمل، ويضفي طابعاً محلياً دافئاً على هذه التجربة السينمائية العالمية.
ومن المقرر أن يتم عرض فيلم «The Cat in the Hat» في دور السينما العالمية يوم 5 نوفمبر 2026، على أن تُطرح النسخة العربية المدبلجة في دور العرض السينمائية بمصر والعالم العربي في اليوم ذاته، وسط توقعات بأن يحقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، خاصة مع الشعبية الواسعة للشخصية الأصلية. وجاء الإعلان الترويجي الأول للفيلم؛ ليزيد حماسة الجمهور، بعد أن كشف عن مغامرات مليئة بالكوميديا والخيال داخل عالمٍ جديدٍ كلياً.
رؤية بصرية عصرية.. وشخصية أيقونية:
ويعود الفيلم الشهير في حكاية ورؤية جديدتين، تعتمدان على الخيال والتجديد البصري، مع إعادة تقديم الشخصية الشهيرة من عالم «دكتور سوس»، في قالب عصري يناسب الأجيال الجديدة؛ حيث يؤدي النجم ماجد الكدواني الأداء الصوتي لشخصية «القط»، إلى جانب الفنان حاتم صلاح، الذي يشارك في الدبلجة ضمن أحداث العمل.
وتدور الأحداث حول شقيقين يواجهان صعوبة كبيرة في التأقلم، بعد انتقالهما إلى مدينة جديدة، قبل أن يظهر «القط ذو القبعة» المخططة؛ ليقلب حياتهما رأساً على عقب. ويحمل «القط» مهمة خاصة تهدف إلى إعادة الخيال والمرح إلى حياة الأطفال من خلال مغامرات مليئة بالمواقف الكوميدية والخيالية، فيأخذ الشقيقين في رحلة غير متوقعة داخل عالم مليء بالإبداع، والدهشة.
توليفة هوليوودية.. وتقنيات سينمائية مبتكرة:
يضم فيلم «The Cat in the Hat»، في نسخته الإنجليزية الأصلية، مجموعة من أبرز نجوم هوليوود؛ حيث يؤدي النجم بيل هادر الأداء الصوتي لشخصية «القط»، إلى جانب النجوم: كوينتا برونسون، وبوين يانغ، وأمريكا فيريرا، ومات بيري، وباولا بيل، وجيانكارلو إسبوزيتو. ويعكس هذا التنوع الكبير، في طاقم العمل، حجم وضخامة المشروع، خاصة أنه يمثل إعادة تقديم لإحدى أشهر شخصيات أدب الأطفال في العالم بأسلوب حديث، ومختلف تماماً.
ويتميز الفيلم بأسلوب بصري مبتكر، يعتمد على دمج عدة تقنيات متطورة في عالم الرسوم المتحركة، ما يمنحه هوية فنية مختلفة عن الأعمال التقليدية؛ كما يقدم الفيلم عالماً جديداً بالكامل يوسع فكرة الشخصية الأصلية، مع تصاميم ملونة ومؤثرات بصرية مذهلة، تعزز عنصر الخيال، وتناسب طبيعة القصة المرحة. ويحظى الفيلم باهتمام نقدي وجماهيري كبير؛ لأنه يعيد تقديم شخصية أيقونية ارتبطت بطفولة الملايين، لكن هذه المرة في قالب أكثر حداثة ليواكب العصر الحالي.