تحل دولة الإمارات ضيف شرف على فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من «معرض بكين الدولي للكتاب»، الذي ينطلق يوم غدٍ الأربعاء، ويستمر لمدة خمسة أيام.
وأنجزت سفارة الدولة، في العاصمة الصينية بكين، بالتعاون مع وزارة الثقافة، كافة ترتيبات افتتاح جناح «البيت الإماراتي»، الذي سينطلق تحت شعار «المجتمع والناس»، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، وتعزز حضور الإمارات على الساحة الثقافية الصينية.
-
«البيت الإماراتي» يعزز الحضور الثقافي في «معرض بكين الدولي للكتاب»
ويأتي حلول دولة الإمارات ضيف شرف «معرض بكين الدولي للكتاب»؛ بهدف تعزيز الحوار الثقافي الدولي، وتوسيع مجالات التعاون بين: المؤسسات الثقافية، ودور النشر، والجهات العاملة في الصناعات الإبداعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات، التي تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتعتبر الثقافة والمعرفة والإبداع، ركائز أساسية لبناء المجتمعات، وصناعة المستقبل.
وتكتسب المشاركة الإماراتية، في «معرض بكين الدولي للكتاب»، أهمية خاصة؛ كونها تمثل الدورة الثالثة من «البيت الإماراتي» منذ إطلاقه، بعد أن بات مظلة للحضور الثقافي الإماراتي في الصين، ومنصة للتعريف بالهوية الوطنية للدولة في أبرز الفعاليات، والمحافل الثقافية، التي تشارك فيها الدولة.
ويأتي تنظيم جناح «البيت الإماراتي» امتداداً لسلسلة من المبادرات الثقافية، التي تنفذها سفارة دولة الإمارات في بكين، بهدف تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الرسالة الحضارية للدولة في الصين، حيث أصبح «الجناح» منصة بارزة للتعريف بالثقافة الإماراتية، وإبراز قيم: التسامح، والتعايش، والانفتاح، التي تتبناها الدولة.
ويستعرض جناح «البيت الإماراتي» ملامح التراث الإماراتي، من خلال الضيافة العربية التقليدية، وفنون الخط العربي، والفنون التشكيلية، إلى جانب مكتبة تضم مجموعة متنوعة من الإصدارات الإماراتية.
-
«البيت الإماراتي» يعزز الحضور الثقافي في «معرض بكين الدولي للكتاب»
كما يحتضن «الجناح» مجموعة من الجلسات الحوارية، والأنشطة الثقافية، التي تسهم في تعزيز التبادل الفكري، والمعرفي، بين المشاركين من الإمارات، والصين، ومختلف دول العالم، ما يعزز مكانة «البيت الإماراتي» كإحدى أبرز منصات التواصل الثقافي بين البلدين.
وتأتي المشاركة الإماراتية، عبر جناح وطني، يعكس غنى المشهد الثقافي الإماراتي وتنوعه، حيث تهدف الدولة إلى تعريف الشعب الصيني بمكونات الثقافة، والتراث الإماراتي، والجهات الفاعلة في المشهد الثقافي الإماراتي، وتعزيز العلاقات مع قطاعات النشر، والثقافة في الصين، إلى جانب بحث فرص التعاون، وفتح آفاق جديدة للشراكة الفاعلة مع الجهات الصينية البارزة، المعنية بالصناعات الثقافية، والإبداعية.
ويقدم «الجناح» برنامجاً غنياً، يتضمن ندوات نقاشية، ولقاءات مهنية، إلى جانب تنظيم مجموعة من الزيارات، وتوقيع اتفاقيات تعاون، بما يتوافق مع رؤية الدولة للانفتاح على الثقافات حول العالم، وتعزيز مكانتها الثقافية.