يحتفل الفنان أحمد مكي، اليوم الجمعة 19 يونيو، بعيد ميلاده السادس والأربعين، بعد أن حفر لنفسه مكاناً بارزاً بين نجوم الفن في مصر.. ورغم تعريفه كفنان مصري، إلا أن أحمد مكي وُلد في وهران بغرب الجزائر، لأب جزائري وأم مصرية، ثم انتقل إلى مصر مع والدته ونشأ في «حي الطالبية»، وهو الأخ الأصغر للممثلة إيناس مكي.

  • أحمد مكي.. فنان دخل قلوب الناس بـ«الكبير أوي»

البدايات.. وانطلاقة الشهرة:

بدأ مكي، المخرج والممثل ومغني الراب، حياته الفنية بعد تخرجه في المعهد العالي للسينما، قسم إخراج؛ فأخرج عدداً من الأفلام، من بينها: «ياباني أصلي» من بطولة أحمد عيد، و«الحاسة السابعة» الذي شارك في تأليفه، وكان من بطولة أحمد الفيشاوي ورانيا الكردي. كما قدم دوراً ثانوياً في فيلم «ابن عز» مع الفنان الراحل علاء ولي الدين. وانطلقت شهرته العربية من مشاركته في مسلسل «تامر وشوقية» مع أحمد الفيشاوي ومي كساب، قبل أن يحقق انتشاراً واسعاً عبر مشاركته في فيلم «مرجان أحمد مرجان» مع الزعيم عادل إمام، وفيلم «تيتو» مع أحمد السقا.

ثنائية دنيا سمير غانم.. و«ظاهرة الكبير»:

قدم أحمد مكي، مع الفنانة دنيا سمير غانم والمخرج أحمد الجندي، سلسلة من الأفلام الناجحة، مثل: «طير انت»، و«لا تراجع ولا استسلام»، و«سيما علي بابا»، قبل أن يحقق النقلة الفنية الأبرز في مشواره الفني مع شريكَيْه في النجاح: دنيا سمير غانم وأحمد الجندي في مسلسل «الكبير أوي»؛ فدخل إلى جميع البيوت العربية عبر هذا العمل الكوميدي الشهير، الذي قدم منه ثمانية أجزاء.

  • دنيا سمير غانم

ولأحمد مكي الفضل الكبير في تقديم مجموعة من نجوم الساحة الفنية الشباب حالياً، مثل: مصطفى غريب، وحاتم صلاح، ورحمة أحمد، الذين انطلق كل منهم من مسلسل «الكبير أوي» نحو نجومية الدراما والسينما.

وكان لشخصيات مكي، التي قدمها في مسلسل «الكبير أوي»، مثل: «الكبير، وحزلقوم، وجوني»، حضور كوميدي آسر يعيش مع الجمهور منذ سنوات طويلة، وأثبت بها موهبته الأدائية المدهشة، عدا كونه مؤلفاً، ومخرجاً بارعاً.

واشتهر الفنان أحمد مكي بتقديم أغاني الراب منذ عام 2005، تم نشر معظمها كفيديو كليب على شاشات التلفزيون، أو عبر قناته الرسمية على «يوتيوب». كما أصدر، عام 2012، ألبوماً غنائياً بعنوان «أصله عربي»، فضلاً عن إصداره العديد من الأغاني الفردية؛ حيث يطرح مواضيع اجتماعية وإنسانية عميقة في أغنياته، ومنها أغنية «قطر الحياة» التي كتبها، ولحنها، وغناها، وأخرجها أيضاً، محققاً بها نجاحاً جماهيرياً مدوياً.

  • أحمد مكي.. فنان دخل قلوب الناس بـ«الكبير أوي»

ويؤخذ على أحمد مكي ابتعاده التام عن الإعلام، وظهوره النادر في المقابلات الصحافية أو التلفزيونية، مفضلاً أن تتحدث أعماله الفنية عنه؛ ودائماً يستقطب اسم مكي الأنظار إليه بالنظر للقيمة الفنية التي يمثلها. لكن أخباره الشخصية، التي راجت في وسائل الإعلام مؤخراً، وتنوعت بين تصريحات طليقته، ورغبتها في العودة إليه، وبين اتهام مدير أعماله بالنصب عليه، تفوقت على أصداء أعماله الفنية؛ خاصة أنه غائب عن شاشات السينما منذ 12 عاماً، وتحديداً منذ آخر أفلامه «سمير أبو النيل»، الذي قدمه عام 2013، وكذلك مسلسل «الغاوي» الذي قدمه في دراما رمضان 2025.