تحظى النجمة الأميركية، ميريل ستريب، التي تحتفل اليوم الإثنين 22 يونيو، بعيد ميلادها السادس والسبعين، بمكانة فنية رفيعة بين نظيراتها من نجوم هوليوود. فالفنانة المولودة عام 1949، تعتبر «أعظم ممثلة على قَيْد الحياة»، وهو اللقب الذي اختاره نقاد السينما العالمية، بالنظر إلى أدوارها النوعية، التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، فهي الفنانة الوحيدة التي رُشحت لنيل جائزة «الأوسكار» عن فئة أفضل ممثلة، ونالتها ثلاث مرات، كما أنها الوحيدة التي رُشحت كذلك لجوائز «غولدن غلوب» 32 مرة، وفازت بها ثماني مرات.
-
ميريل ستريب.. «أعظم ممثلة على قَيْد الحياة»
ولدت ماري لويز ستريب، في نيو جيرسي. والدتها ماري ويلكنسون ستريب، فنانة تجارية وناقدة فنية، ووالدها هاري ويليام ستريب جونيور، مدير تنفيذي بمجال الأدوية، ولديها شقيقان أصغر منها: هاري ويليام ستريب الثالث، ودانا ديفيد ستريب، وهما ممثلان أيضاً.
ويأتي اعتبار ميريل ستريب «أعظم ممثلة على قيد الحياة»؛ نتيجة توحدها النفسي والأدائي مع الشخصيات التي تقدمها، فهي تتميز بقدرتها على تقمص الشخصيات وتجسيدها ببراعة، فلم يُوجه إليها أي نقد سلبي يتعلق بالشخصيات التي تقدمها، نظراً لتوحدها مع ما تقدم، حتى يكاد يخيل للمشاهد أنه يرى الشخصية من لحم ودم وروح، فلا تطغى شخصية ميريل على ما تقدمه من أعمال فنية، حيث لعبت أدواراً متنوعة في أفلام، مثل: «كرامر ضد كرامر» (1979)، و«اختيار صوفي» (1982)، و«المرأة الحديدية» (2011)، و«الشيطان يرتدي برادا» (2006).
ويتفق أشهر نقاد هوليوود على أهمية ميريل ستريب، كفنانة حفرت أدوارها في ذاكرة السينما العالمية، مؤكدين أنه من السهل لأي فتاة جميلة أن تنتمي لمهنة التمثيل، فالجمال مؤهل جيد للظهور أمام الكاميرا، لكنها تحتاج إلى الموهبة إذا أرادت أن تقدم دوراً حقيقياً في العمل الفني، وستحتاج إلى الموهبة والدراسة؛ إذا أرادت أن تقوم بدور أمام البطل. أما إذا أرادت أن تصبح ملكة الشاشة وأيقونة هوليوود؛ فعليها أن تكون ميريل ستريب.
-
ميريل ستريب.. «أعظم ممثلة على قَيْد الحياة»
وتدين النجمة العالمية ميريل ستريب، في ديمومتها الفنية، إلى والدتها، التي قارنتها في المظهر والأسلوب مع السيدة جودي دينش، حيث شجعت ابنتها بقوة، وعززت ثقتها بنفسها منذ الصغر. وتقول ميريل، عن والدتها في كتاب لها، يروي مقاطع من حياتها: «والدتي كانت مرشدة حقيقية؛ فقد كانت تقول لي: ميريل أنت رائعة، أنت رائعة وقادرة، يمكنك أن تحققي أي شيء تريدينه؛ إذا عقدت عزمك عليه، وإن تكاسلت فلن تحققيه أبداً، لكن إن عقدت عزمك فستنالين ما تريدينه أياً كان، وأنا صدقتها».