يترقب طلاب المدارس والجامعات، في دولة الإمارات، مجيء الإجازة الصيفية؛ لعيش راحة تجدد طاقاتهم، ونشاطهم، قبل حلول العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر المقبل. وفي الوقت، الذي يفضل فيه البعض، التمتع براحة سلبية لا تعود عليهم بالفائدة، دعت «ألف للتعليم»، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أولياء الأمور إلى إعادة النظر في مفهوم التعلّم خلال الإجازات المدرسية، عبر الانتقال من الروتين الأكاديمي التقليدي إلى أشكال أكثر طبيعيةً، وثراءً، وشمولية؛ للتطور والنمو داخل المنزل وخارجه، بهدف تقديم الفائدة والمتعة في آنٍ.
-
مع حلول فصل الصيف.. خيارات تتيح للشباب والأطفال التمتع بإجازة مفيدة
وأطلقت «ألف للتعليم» مبادرة تعليمية ترفيهية مفيدة وممتعة، موجهة إلى طلاب المدارس والجامعات؛ بهدف شغل وقتهم بما يفيدهم، ويحمسهم، عبر تحويل اللحظات اليومية العادية إلى فرص لتعزيز مهارات القراءة والحساب، وتنمية الفضول والثقة بالنفس، دون أن تتحول العطلة الصيفية إلى امتداد للفصل الدراسي، عبر حملتين: الأولى بعنوان «تحويل وقت الشاشة إلى وقت للتعلّم». والثانية بعنوان «إرشادات الاستخدام الهادف لوقت الشاشة»، عبر رؤى عملية تقدم للأسر أفكاراً تبين أن التعلّم، خلال الإجازات، ينبغي أن يكون هادفاً وليس قائماً على الضغط، من خلال أنشطة عائلية بسيطة، مثل: القراءة المشتركة، ومناقشة القصص، والتخطيط لميزانيات السفر، وضبط مقادير المكونات أثناء الطهي، واستكشاف أماكن جديدة، يمكن أن تسهم بفاعلية في دعم النمو المعرفي للأطفال.
-
مع حلول فصل الصيف.. خيارات تتيح للشباب والأطفال التمتع بإجازة مفيدة
وتهدف «المبادرة» إلى أهمية استخدام التكنولوجيا بصورة ممنهجة، من خلال دعم سرد القصص، والمساعدة على القراءة، وتنمية المفردات اللغوية، وتعزيز مهارات حل المشكلات، بأساليب تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية.
وتأتي مبادرة «ألف للتعليم» في ظل تأكيد خبراء التربية والتعليم أن فترات الانقطاع الطويلة عن الدراسة، تؤدي إلى تراجع بعض المهارات الأساسية، مثل: القراءة، والرياضيات، في حال عدم ممارستها بانتظام، حيث تمثل العطلة الصيفية فرصة قيّمة للأطفال لتنمية الاستقلالية، وتعزيز مهارات التواصل، وإشباع الفضول، واكتساب فهم أعمق للعالم من حولهم، من خلال تجارب تعلم غير رسمية.
ولا ترتبط فاعلية التعلم، بالضرورة، بالأساليب الرسمية أو التقليدية، بل توصي الأسر بالتركيز على الاستمرارية، بدلاً من الكثافة، بالحفاظ على المهارات الأساسية، وتنشيطها بطرق بسيطة وممتعة، تلائم مختلف الفئات العمرية، وتندمج بسلاسة في تفاصيل الحياة اليومية.
-
مع حلول فصل الصيف.. خيارات تتيح للشباب والأطفال التمتع بإجازة مفيدة
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تركز حملة «ألف للتعليم» الصيفية «تحويل وقت الشاشة إلى وقت للتعلّم» على تمكين أولياء الأمور من توظيف التكنولوجيا، والأنشطة الأسرية اليومية؛ لدعم استمرارية التعلم، دون أن تتحول العطلة الصيفية إلى امتداد للتعليم النظامي. وتتكامل هذه الحملة مع مبادرة «إرشادات الاستخدام الهادف لوقت الشاشة»، التي تشجع على تبني نهج متوازن وواعٍ في التعامل مع الوسائط الرقمية، بما يضمن توظيف وقت الشاشة؛ لتعزيز التفاعل الواقعي، والحوار، والاستكشاف، لا أن يكون بديلاً عنها.