تسلط مجموعة الطوابع، المحدودة الإصدار، التي أطلقها «متحف زايد الوطني»، بالتعاون مع «بريد الإمارات»، الضوء على الإرث الخالد للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وجاء إطلاق مجموعة الطوابع التذكارية، التي تحتفي بافتتاح «متحف زايد الوطني»؛ باعتباره المتحف الوطني لدولة الإمارات، في حفل جرى بمقر المتحف؛ حيث تضم المجموعة تشكيلة مختارة بعناية من مقتنيات المتحف، وصورة تاريخية للمغفور له الشيخ زايد تعكس الإرث الثقافي لدولة الإمارات، وتاريخها الطويل.

  • طوابع تذكارية تعكس الإرث الثقافي لدولة الإمارات.. وتاريخها

مقتنيات أرشيفية.. تروي تاريخ الدولة:

وتُتيح مجموعة الطوابع التذكارية فرصة مميزة؛ لمشاركة القصص التي تحتضنها مقتنيات «متحف زايد الوطني» مع الجمهور في دولة الإمارات وخارجها؛ وتعكس القطع المختارة في هذه السلسلة عمق تاريخ الدولة وتنوعه، بدءاً من المجتمعات القديمة والتقاليد الراسخة، وصولاً إلى رؤية وإرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من خلال إبراز هذه القطع ضمن وسيط يحظى بانتشار واسع؛ إذ يحتفي هذا التعاون ليس فقط بافتتاح المتحف الوطني للدولة، بل أيضاً بالإرث الثقافي الغني، الذي يواصل تشكيل الهوية الوطنية، وإلهام الأجيال القادمة.

وتشمل مجموعة الطوابع، المحدودة الإصدار، خمسة آلاف ورقة بريدية، وتضم كل ورقة خمسة طوابع بريدية خاصة بـ«متحف زايد الوطني»، تستعرض قطعاً أثرية ذات أهمية تاريخية، وصوراً أرشيفية توثق قصة دولة الإمارات؛ ومن أبرزها صورة أيقونية للمغفور له الشيخ زايد، التقطها المصور الصحافي الفرنسي الشهير جاك بورلو عام 1974، وخنجر يرمز إلى الهوية والتقاليد الإماراتية.

كما تركز الطوابع التذكارية، أيضاً، على مجموعة من القطع الأثرية؛ تضم «كوباً منقوشاً عليه شكل الفلج»، اكتشف في «مدفن هيلي» بمنطقة العين، و«طبلة» (قلادة) تعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين، و«مبخرة من الخزف» عُثر عليها في موقع «بدع بنت سعود» الأثري. وتجسد القطع الأثرية، المختارة لتوضع على الطوابع البريدية، آلاف السنين من التاريخ البشري في دولة الإمارات، وتعكس الابتكار والتقاليد، التي شكل هوية الدولة عبر القرون.

  • طوابع تذكارية تعكس الإرث الثقافي لدولة الإمارات.. وتاريخها

منارة ثقافية في «قلب السعديات»:

يقع «متحف زايد الوطني» بقلب «المنطقة الثقافية» في السعديات بأبوظبي، وهو المتحف الوطني لدولة الإمارات؛ ومن خلال المعارض، والبحوث، والبرامج العامة، يستعرض المتحف تاريخ دولة الإمارات والعالم ومواطنيها خلال أكثر من 300,000 عام، كما يجسد القيم والإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد.

ومنذ افتتاح المتحف، بالتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ54، في شهر ديسمبر 2025، أصبح وجهة ثقافية رائدة، ومساحة لصَوْن تاريخ وتراث وهوية الدولة، وتقديمها إلى الجمهور من مختلف أنحاء العالم.