احتفت الدورة الثالثة من «جوائز قادة الإنسانية Top Humanity Leaders Awards»، بصناع الأثر والإنجاز الإنساني من قلب دبي، في ليلة استثنائية جمعت نخبة من الشخصيات الحكومية، والإنسانية، والإعلامية، والفنية من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان تكريم نخبة من الشخصيات، والمؤسسات الإماراتية، والعربية، والعالمية، التي تركت بصمة مؤثرة في مجالات: العمل الحكومي، والمجتمعي، والإعلامي، والإنساني، والفني، وسط حضور بارز لشخصيات رسمية ومجتمعية، ونجوم الفن، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.
وشهدت الأمسية الاحتفالية، التي تولى تقديمها النجم السوري باسم ياخور، محطة استثنائية تمثلت في تكريم نجمَي الدراما اللاتينية العالميَيْن: الفنان أوسفالدو ريوس، والفنانة كورايما توريس، بطلَي المسلسل الشهير «كاساندرا»، وذلك في أول زيارة لهما إلى دولة الإمارات والشرق الأوسط؛ وشكل الحفل أول لقاء يجمعهما بعد أكثر من عشرين عاماً، ليعيد إلى ذاكرة الجمهور العربي واحداً من أشهر الأعمال التلفزيونية، التي حققت انتشاراً واسعاً خلال تسعينيات القرن الماضي.
وتعد «جوائز قادة الإنسانية Top Humanity Leaders Awards» امتداداً لرسالة إنسانية، تنطلق من الإيمان بأن العمل الخيري يستحق التقدير والاحتفاء، اقتداءً بالنهج الإنساني لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إذ يمثل سموه مصدر الإلهام الحقيقي لهذا المشروع الساعي إلى تسليط الضوء على صناع الخير والأثر الإيجابي عالمياً.
وكانت المبادرة قد انطلقت قبل ثلاث سنوات بمشروع «أنت الأجمل»، بهدف دعم المرضى والحالات الإنسانية، قبل أن تتحول إلى منصة إماراتية وعربية ودولية خيرية غير ربحية، يُخصص ريعها لدعم الحالات الإنسانية، وعلاج المرضى غير القادرين، والمساهمة في المبادرات المجتمعية، ونشر ثقافة التطوع.
وفي فئة «الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية»، تم تكريم كلٍّ من: القيادة العامة لشرطة دبي؛ تقديراً لدورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز أمنه، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم؛ لجهودها في تمكين هذه الفئة وتحسين جودة حياتها، ونادي دبي للصحافة لدوره في دعم وتطوير المشهد الإعلامي، إلى جانب جمعية حرير الريادية للتنمية المجتمعية من المملكة الأردنية الهاشمية؛ تقديراً لمبادراتها الإنسانية والتنموية.
وتضمنت الجوائز، كذلك، فئة «الرسالة الإعلامية»، التي كرمت الإعلامي المصري القدير عماد الدين أديب، والإعلامية اللبنانية الدكتورة مي شدياق، والإعلامي الإماراتي سعود الكعبي، والإعلامي اللبناني مالك مكتبي، لمسيرتهم المهنية ورسائلهم الإعلامية التي أسهمت في تعزيز الوعي وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية.
وتوجت الجائزة في فئة «صناع العطاء الإنساني»، كلاً من: الدكتور السوري إحسان عز الدين المعروف بلقب «طبيب الفقراء»، والشيف التركي بوراك، ورائدة العمل التطوعي الإماراتية ليلى المزروعي، والناشط الإنساني اللبناني جيلبير سبعلي، تقديراً لمبادراتهم وجهودهم المستمرة في خدمة المرضى والمحتاجين ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.
وفي فئة «الرسالة الفنية»، حصد التكريم الفنان السوري سلوم حداد، والفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، والفنان السوري قيس الشيخ نجيب، والفنانة اللبنانية ريتا حرب، تقديراً لمسيرتهم الفنية، وما حملته أعمالهم من رسائل مجتمعية هادفة.