في 26 يوليو 2026، يكون قد مر عام على رحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، وقد نشرت شقيقته ريما رسالة مطولة، عبر صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، تحدثت فيها عن علاقتهما، وأسباب خلافهما الطويل، واضعة حداً لكثير من الشائعات، التي طالت علاقتهما لسنوات، فضلاً عن دور السيدة فيروز، والدتهما، في حياة العائلة بشكل عام. كما أبدت رأيها في حفلات التكريم، التي تقام لاسم زياد الرحباني، محذرة من يحاول التسلق على اسم شقيقها؛ بهدف البروز الإعلامي.

وخلصت ريما الرحباني، التي تعد المسؤولة عن المشوار الفني لوالدتها السيدة فيروز، إلى أن كل ما يتردد عن علاقتها بشقيقها الراحل زياد الرحباني، خصوصاً ما يتعلق بوجود خلاف دائم بينهما، لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

  • بعد عام من رحيله.. ريما الرحباني تستعيد ذكرى شقيقها زياد وتروي كواليس علاقتهما

فقالت ريما الرحباني، في رسالتها: «لمّا قلتلّكن كذا مرّة من زمان أنّو هالبيت ما عاش فيه إلا الحب. كانت حقيقة! ما كنت عم جَمّل الإشيا أو لطّفها. بس يمكن ما قلتلّكن كمان إنّو هالبيت ما عاش فيه إلا الصِدِقْ. والصدق بِنَظري أهم من الحُب لأن الصِدق هوّي اللي بيِخلق الحُب».

وأضافت: «الّلي معتقدين إنّو علاقتي بزياد عاطلة، هنّي العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة. علاقتي بزياد مُمْتازة، من أوّل العُمر لآخر العُمر هوّي وهيّي بس لحظة، ما خلصت الخَبريّة».

وشرحت ابنة عائلة الرحبانية العريقة خفايا علاقتها بشقيقها الموسيقار الراحل، قائلة: «نعم، صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. صحيح صار إنّما لأسباب عابِرة وعَبَرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مُسلّطة عليه الأضواء، رغم إنّو ما حدا منّا، وَبدون استثناء بيحبّا للأضواءْ، متلما مسلّطة علينا العيون المَسنونة والعيون اللي بَتصيبْ وبتِحسُد وبِتغارْ».

وبينت ريما، في رسالتها، سبب الخلاف مع زياد الرحباني، وقالت: «السبب الأساسي للقطيعة كان إنّو زياد عِمل تصريحات خاطئة عن أهله اللي هنّي أهلي بنفس الوقت! وما بعرف لأي سبب أو مين ورَّطو فيها! وأنا ما تحمّلتا لأن بعرف تماماً إنّها خاطئة، إنّما رح تؤخذ على إنّها حقايق، وهيّي أبعَد ما يكون عن ذلك».

وأضافت: «قمت ردّيت، عليه هون عاصفحتي وقلت إنها تركيبات زياديّة، لأن زياد بالحقيقة ما فِشي بِسِرْ ولا سرّب حقيقة! زياد قال شي عن أهله هوّي يمكن كان بيتمناه أو حدا ورّطو فيه لأن قلبو طيّب، وبيفكر الناس متلو طيّبين، فا بِمُجرّد ما ردّيت صارت القطيعة بيني وبينو».

كما أكدت ريما الرحباني أن شقيقها كان يبادلها محبة كبيرة، ويمنح رأيها الفني قيمة استثنائية، قائلة: «أمّا لحدا يقول زياد ما بيحبّني فاغلطان كتير، كنت بالنسبة إلو الأخت اللي بيِحترم رأيي الفنّي كتير واللي بيَعرِف تماماً إنّو إذا في شي لاء هيّي الوحيدة اللي رح تقِلّو لاء، مَهما كان الثمن! ومش رح تطيّبلو أبداً متل كل اللي حواليه، مِنهن لأن دجّالين وما بيهمّن إلا إنّهن يِبقوا حدّو ويِسًرقوا ضَوْ ومِنهن عن محبّة يخافوا يزعّلوه».

  • بعد عام من رحيله.. ريما الرحباني تستعيد ذكرى شقيقها زياد وتروي كواليس علاقتهما

وشددت ريما على محبتها للراحل زياد الرحباني، قائلة: «لحدا يقلي ما بحِبْ زياد، هاي يمكن مزبوط وصحيحة أنا ما بحبّو، أنا بِعبِدو فا حاج تِنبَحوا وتدِسّوا خبار وسُموم لَوْ إنّها كائنة عا لسانْ زياد بمقابلاتو إلو لأن قالا ونِدِم عليها لأنّو هوّي أكتر واحد بيَعرِف إنّها مش صحيحة، وحِلّوا عنّو وما تِدِخلوا بشي ما بيخصّكُن. مش كل بيت متل بيوتكُن مسِمّة وحِقودة وما بِتْحِب حدا غير حالا».

وفي ختام رسالتها، هاجمت ريما كلَّ من يحاول، بحسب وصفها، استغلال اسم زياد الرحباني بعد وفاته، مؤكدة أن تكريمه الحقيقي يكون بالحفاظ على أعماله الأصلية، وعدم تقديمها بصورة مشوهة، مؤكدة: «من يرغب بتكريم زياد، لازم يكون من مستواه وطالع، وليس بهدف التعربش على اسمه الفني بهدف البروز الشخصي».