تشارك دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء 30 يونيو، الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للعمل البرلماني»، مجسدة رؤيتها المتقدمة؛ لترسيخ نهج الشورى، وتعزيز المشاركة السياسية الحقة للمواطنين في صنع القرارات الوطنية، باعتبار أن العمل البرلماني ركيزة أساسية في مسيرة دولة الإمارات التنموية، وأحد الأعمدة التي قامت عليها رؤية القيادة الرشيدة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للعمل البرلماني» عام 2018، واختارت تاريخ 30 يونيو، الذي يوافق ذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي عام 1889.
-
في «اليوم العالمي للعمل البرلماني».. تجربة متقدمة ترسخها الإمارات بفضل القيادة الرشيدة
ويهدف الاحتفاء بالمناسبة العالمية إلى إبراز أهمية الهيئات التشريعية في بناء ديمقراطيات قوية، وخاضعة للمساءلة، كما تتركز فعاليات الاحتفاء السنوية حول عدة قضايا جوهرية، منها: تعزيز المساءلة والشفافية، وتسليط الضوء على دور البرلمانات في مراقبة أعمال الحكومات، وتطبيق القوانين، والتأكيد على أهمية تمثيل البرلمانات لكافة فئات المجتمع، والدفع نحو زيادة مشاركة النساء والشباب في المجالس التشريعية، وتكيف الهيئات التشريعية مع التقنيات الحديثة، وتحسين أدوات العمل.
وتقدم الإمارات، بفضل دعم القيادة الرشيدة، تجربة برلمانية تعد نموذجاً وطنياً خالصاً، يقوم على التعاون بين الحكومة، والمجلس الوطني الاتحادي؛ لخدمة الوطن، وتحقيق مصالح المواطنين، وتلبية طموحاتهم، كون المؤسسات البرلمانية في الإمارات قائمة على رؤية استباقية، مستندة إلى مجموعة من المبادئ والقيم الوطنية الأصيلة، التي تعد أهم أسس دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، واجتياز الصعاب بثقة وثبات.
وانطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية المجلس الوطني الاتحادي، كسلطة مساندة ومرشدة وداعمة للحكومة الاتحادية.. تواصل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي دورها؛ لتعزيز التكامل والتعاون بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وتطوير الوعي بالحياة النيابية، والمشاركة السياسية، بما يدعم مسيرتنا البرلمانية، ويعزز مكانة الدولة إقليمياً، ودولياً.
ويمثل «اليوم العالمي للعمل البرلماني» مناسبة لتذكر النجاحات، التي حققتها دولة الإمارات في مسيرتها البرلمانية، منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي، وهي مسيرة متفردة، تعبر عن رؤية القيادة الإماراتية الرشيدة لتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع؛ ليصبح المواطن شريكاً أساسياً في بناء الوطن وتقدمه، فلا ينحصر العمل البرلماني بالدولة في ممارسة المجلس الوطني الاتحادي صلاحياته التشريعية والرقابية فحسب، بل يقوم على ثقافة وطنية أصيلة، تشجع على التشاور، والاستماع، والبحث المشترك عن الحلول أيضاً.
كما يجسد النجاح، الذي تحققه المرأة الإماراتية، من خلال عضويتها بالمجلس الوطني الاتحادي، ومشاركتها في العمل البرلماني، مدى الريادة والتقدم، اللذين وصلت إليهما دولة الإمارات على صعيد تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها السياسية، ومساهمتها في عملية صنع القرار، بفضل الدعم والرعاية، اللذين تحظى بهما من القيادة الرشيدة، ومجتمع دولة