في تأكيد جديد على التزامه بدعم البحث العلمي، المتخصص في اللغة العربية وعلومها، وتعزيز حضور «العربية» لغة للمعرفة والإنتاج الأكاديمي إقليمياً، ودولياً.. أعلن «مركز أبوظبي للغة العربية»، التابع لـ«دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي»، أسماء الفائزين بالدورة السادسة من برنامج المنح البحثية لعام 2026.

وفازت سبعة مشاريع بحثية بمنح «المركز» لدورة عام 2026، من بين 623 مشروعاً بحثياً، قدمت من باحثين من 34 دولة، ما يؤكد المكانة المتقدمة، التي بات يحتلها «البرنامج»، الذي أطلق عام 2021، بوصفه منصة داعمة للباحثين والمتخصصين في الدراسات العربية؛ وكمبادرة هادفة إلى تحفيز الباحثين على إنجاز دراسات، ومشروعات علمية أصيلة، تسهم في تطوير المعرفة باللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بإنتاج بحثي رصين، يخدم مختلف الحقول العلمية، والإنسانية.

  • 7 مشاريع بحثية تفوز بمنح «مركز أبوظبي للغة العربية» لعام 2026

وتعكس المشروعات الفائزة، هذا العام، تنوعاً فريداً في الموضوعات، والمقاربات البحثية، ما يعزز ثراء الحقول المعرفية المرتبطة باللغة العربية، ويسهم في إثراء الإنتاج العلمي العربي، ودعم استدامته، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين؛ لمعالجة قضايا: لغوية، وثقافية، ومعرفية، ذات أهمية متزايدة.

والمشروعات البحثية، الفائزة هذا العام، هي: في فئة «المعجم العربي»، فاز مشروع «ألفاظ النخيل في لهجات دولة الإمارات: دراسة لغوية»، للباحث أحمد محمد عبيد من دولة الإمارات، ومشروع «مفاتيح التراث: معجم المجتمع والثقافة الشعبية قبل الإسلام»، للباحث محمد عبيد الله من المملكة الأردنية الهاشمية.

وفي فئة «تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها»، فاز مشروع «اللغة الموروثة واللسان المكتسب: نحو بناء الكفاءة اللسانية لوارثي العربية»، للباحثَيْن: نزار قبيلات، ولؤي بدران، من المملكة الأردنية الهاشمية.

أما فئة «المناهج الدراسية»، فشهدت فوز مشروع «صورة الإبل في مناهج التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي: دراسة مقارنة في التحوّلات السيميائيّة وتتبّع تاريخي لمسيرة العرض والتناول واستراتيجيات المعالجة في كتب اللغة العربية»، للباحث فواز صالح السلمي من المملكة العربية السعودية.

وفي فئة «الأدب والنقد»، فاز كلٌّ من: مشروع «الاستشراق الفرنسي والأدب العربي: التاريخ والمسارات والمآلات»، للباحث محمد الصحبي العلاني من الجمهورية التونسية. ومشروع «الحِرف والحُروف: أثر أساتذة الظل في صناعة الخطاب التراثي»، للباحث سعيد العوادي من المملكة المغربية. إضافة إلى مشروع «النص الأصلي: مخطوطات ودفاتر نجيب محفوظ»، للباحث محمد شعير من جمهورية مصر العربية.


  • 7 مشاريع بحثية تفوز بمنح «مركز أبوظبي للغة العربية» لعام 2026

ويؤكد الإعلان عن الفائزين، الذين سيتم تكريمهم بحفل يقام لاحقاً، استمرار «برنامج المنح البحثية» في تحقيق أهدافه، الرامية إلى تمكين الباحثين، وتشجيع إنتاج مؤلفات علمية أصيلة، وبناء قاعدة معرفية متينة، تخدم تطور الدراسات العربية، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في دعم الثقافة، وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

وقال سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس «مركز أبوظبي للغة العربية»: إن «برنامج المنح البحثية» يواصل أداء دوره؛ بوصفه إحدى الركائز الأساسية في دعم البحث العلمي باللغة العربية، إذ يتيح للباحثين المتميزين فرصة تطوير مشاريعهم العلمية، وإنتاج دراسات رصينة، تسهم في تعزيز حضور «العربية» لغةً للعلم والثقافة والمعرفة، وترسّخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً وعالمياً؛ لدعم البحث، والإبداع الثقافي.