أطلق «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» مخيمه الصيفي، وبرنامجه التعليمي التفاعلي لعام 2026، تحت عنوان: «رائد أعمال المستقبل»، ويرفع شعار «صيفهم اليوم.. مشاريعهم غداً»، ضمن المخيم الصيفي للصندوق، مستهدفاً الطلبة الإماراتيين، الذين تراوح أعمارهم بين 4، و18 سنة؛ لتنمية مهاراتهم في الابتكار، وريادة الأعمال، والثقافة المالية، من خلال تجارب تعليمية عملية، وأنشطة تفاعلية ملهمة.
ودعا «الصندوق» جميع الطلبة الإماراتيين، ضمن الفئات العمرية المستهدفة، إلى المبادرة بالتسجيل في البرنامج؛ لمحدودية المقاعد. ويقدم «البرنامج» للمشاركين مسارات تعليمية مخصصة ومجانية بالكامل، تناسب الفئات العمرية المختلفة، وهو متاح باللغتين العربية والإنجليزية، في: أبوظبي والعين والظفرة، ويتضمن أربعة مسارات تعليمية رئيسية، هي:
- «المبتكرون الصغار»، للفئة العمرية (4 - 6 سنوات): يركز على تعريف الأطفال بمفاهيم ريادة الأعمال، من خلال اللعب، والأنشطة الإبداعية، وسرد القصص، وتنمية مهارات التعاون والعمل الجماعي.
- «المرحلة التأسيسية»، للفئة العمرية (7 - 9 سنوات): يتناول أساسيات الثقافة المالية، وبناء العلامة التجارية والتسعير، والتفاعل مع العملاء، ومحاكاة مصغرة للأسواق.
- «المرحلة المتوسطة»، للفئة العمرية (10 - 14 سنة): يهدف إلى تطوير الأفكار التجارية والنماذج الأولية، وبناء الهوية والعلامة التجارية، والنمذجة المالية، ومهارات العرض، والإقناع.
- «المرحلة المتقدمة»، للفئة العمرية (15 - 18 سنة): يُعنى بإعداد خطط الأعمال، وتطوير المشاريع، ومحاكاة التعامل مع المستثمرين، وتطوير العروض الاستثمارية، والتوجيه المهني، والاستعداد لسوق العمل.
ويتكون كل مسار تعليمي من أربع جلسات (مدة كل جلسة 3 ساعات)، ويشمل: ورش عمل تفاعلية، ومحاكاة مصغرة للأسواق، وتحديات المعسكر التدريبي، وأنشطة الإرشاد والتوجيه، وعروض يوم التخرج؛ لتمكين الجيل القادم من المبتكرين، ورواد الأعمال، من صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً لدولة الإمارات، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية، قائمة على التجربة، والتطبيق العملي.
ويهدف «الصندوق»، من خلال برنامجه التعليمي التفاعلي «رائد أعمال المستقبل»، إلى تنمية العقلية الريادية والابتكارية لدى الطلبة، وصقل مهارات التواصل والعرض والتقديم لديهم، مع توفير تجربة عملية تحاكي بيئة الأعمال الحقيقية؛ لتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستقبلية واعدة، عبر مجموعة مزايا تضفي قيمة استثنائية على تجربة المشاركين، مثل: ورش عمل تفاعلية، وأنشطة تطبيقية، ومحاكاة للأسواق والمشاريع التجارية، وجلسات توجيهية، وعروض تقديمية للمشاريع، وصولاً إلى حفل التخرج، وتوزيع شهادات المشاركة على المتدربين.
وينطلق «الصندوق» من رؤيته الهادفة إلى بناء منظومة ريادة أعمال مبتكِرة ومزدهرة، عبر تعزيز كفاءة رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال بناء القدرات، وتوفير مصادر التمويل والخدمات، وتسهيل التواصل بين الجهات المعنية، وأصحاب المشاريع، ونشر ثقافة الريادة.