الأشقر المشمشي، لون يجمع بين درجات الأشقر الذهبي، والنحاسي الخفيف، ولمسات الخوخ والمشمش، وأصبح الخيار المفضل للباحثات عن إطلالة مشرقة وطبيعية، بعيداً عن الألوان البلاتينية الباردة، التي سيطرت خلال السنوات الماضية.
-
«الأشقر المشمشي».. إحدى أبرز صيحات 2026
وأصبح هذا اللون، مؤخراً، عائلة كاملة من الدرجات والتقنيات، تناسب مختلف ألوان البشرة وأنواع الشعر، بدءاً من الإطلالات الناعمة التي تحاكي تأثير أشعة الشمس، وصولاً إلى الدرجات الجريئة المليئة بالحيوية، ليصبح أحد أكثر الألوان طلباً داخل صالونات التجميل، خلال عام 2026.
ومن أبرز ما يميز موضة الأشقر المشمشي، هذا العام، أنها لا تقتصر على درجة واحدة، بل تشمل مجموعة واسعة من الخيارات، منها:
- الأشقر المشمشي النحاسي: يجمع بين النحاس والمشمش؛ لإطلالة دافئة وغنية.
- الأشقر المشمشي الذهبي: يعكس الضوء، ويمنح الشعر لمعاناً طبيعياً.
- المشمشي الوردي: يميل إلى لون «الروز غولد»، ويضفي لمسة رومانسية.
-
«الأشقر المشمشي».. إحدى أبرز صيحات 2026
- المشمشي اللؤلؤي: يتميز بانعكاسات لؤلؤية ناعمة، تناسب الإطلالات الراقية.
- المشمشي المدخن: يعتمد على جذور أغمق مع أطراف أكثر دفئاً؛ لمنح الشعر عمقاً إضافياً.
- المشمشي الباستيل: يمنح مظهراً رقيقاً وهادئاً، لمحبات الألوان الناعمة.
- المشمشي السوربيه: من أكثر الدرجات جرأة وحيوية، ويتميز بوضوح لونه وإشراقه.
ولا يعتمد نجاح الأشقر المشمشي على اختيار الدرجة فقط، بل أيضاً على تقنية التلوين المستخدمة، إذ تتيح كل تقنية مظهراً مختلفاً، واحتياجات صيانة متفاوتة:
- «البالياج»: تظل تقنية «البالياج» من أكثر الخيارات رواجاً، حيث تُرسم خصلات اللون يدوياً؛ لتمنح انتقالاً طبيعياً بين اللون الأساسي، ودرجات المشمش، وتتميز بأنها تقلل ظهور الجذور، ما يسمح بإطالة الفترة بين زيارات الصالون.
-
«الأشقر المشمشي».. إحدى أبرز صيحات 2026
- «البيبي لايت»: لمن تفضل مظهراً طبيعياً للغاية، توفر خصلات «البيبي لايت» خيوطاً دقيقة جداً من اللون تشبه تأثير الشمس على الشعر، وتمنح كثافة بصرية ولمعاناً دون تغيير جذري.
- «الأومبري»: يعتمد «الأومبري» على جذور داكنة نسبياً، تتحول تدريجياً إلى أطراف مشمشية مشرقة، وهو خيار مناسب لمن ترغب في إطلالة جريئة مع صيانة أقل للجذور.
- «الكولور ميلت»: تعد هذه التقنية من أكثر التقنيات تطوراً، إذ تدمج عدة درجات لونية في انتقال سلس للغاية، بحيث يصعب تحديد نقطة بداية أو نهاية اللون، ما يمنح الشعر مظهراً فاخراً، وانسيابياً.
- «الفويل لياج»: تجمع هذه التقنية بين استخدام ورق الألمنيوم والرسم الحر للخصلات، ما يمنح الشعر أبعاداً متعددة ولمعاناً واضحاً، خاصة مع درجات المشمشي الذهبي، والوردي.
-
«الأشقر المشمشي».. إحدى أبرز صيحات 2026
ومن أبرز مزايا هذا اللون إمكانية تكييفه مع معظم ألوان البشرة؛ فالبشرة الدافئة والقمحية والزيتونية تنسجم، بشكل كبير، مع الدرجات الذهبية والنحاسية والمشمشية الغنية، حيث تُبرز دفء البشرة، وتزيد إشراقها.
أما البشرة الفاتحة ذات الأندرتون المحايد، فتناسبها درجات المشمشي الوردي واللؤلؤي، التي تمنح مظهراً ناعماً وأنيقاً. وبالنسبة للبشرة الباردة، فيفضل اختيار النسخ الأكثر هدوءاً، مثل: المشمشي اللؤلؤي، أو الدرجات المائلة إلى البلاتيني، مع تجنب الألوان البرتقالية القوية، التي قد تقلل تناسق الإطلالة.
ويزداد تأثير الأشقر المشمشي عند دمجه مع قصات شعر تمنح الحركة والانسيابية، ومن أبرزها: «قصة الفراشة، والبوب الإيطالي، والغرة الناعمة الطويلة، والطبقات الداخلية»، التي تضيف كثافة دون فقدان طول الشعر. والقصات المتدرجة التي تسمح بانعكاس الضوء على مختلف درجات اللون.
ورغم جماله، إلا أن الأشقر المشمشي يحتاج إلى روتين عناية منتظم للحفاظ على بريقه، خاصة أن درجات المشمش والنحاس تتلاشى، تدريجياً، مع الغسل المتكرر. وينصح الخبراء باستخدام شامبو، وبلسم، مخصصين للشعر المصبوغ، وخاليين من الكبريتات، مع تقليل عدد مرات غسل الشعر إلى مرتين أو ثلاث أسبوعياً، واستخدام الماء الفاتر أو البارد للحفاظ على ثبات اللون.
-
«الأشقر المشمشي».. إحدى أبرز صيحات 2026
كما تساعد الأقنعة الغنية بالصبغات الخوخية، أو النحاسية، على تجديد اللون بين مواعيد الصالون، في حين تسهم العلاجات المرممة للشعر في الحفاظ على صحة الخصلات بعد عمليات التفتيح.
وتختلف مدة بقاء اللون بحسب التقنية المستخدمة، والعناية المنزلية، إلا أن معظم درجات الأشقر المشمشي تحتاج إلى جلسة تنشيط كل ستة إلى عشرة أسابيع. بينما قد تتطلب الدرجات الباستيلية، أو الجريئة، تجديداً أسرع للحفاظ على حيويتها.