أطلقت وزارة الثقافة، في دولة الإمارات، برنامجها لصيف 2026، تحت شعار «فخورين بالإمارات»، في مراكزها الثقافية المنتشرة بجميع إمارات الدولة، ويستمر البرنامج حتى 23 يوليو الحالي، بالتعاون مع «صندوق الوطن»، و«هيئة أبوظبي للتراث»، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز ارتباط الأجيال القادمة بالإرث الثقافي، والإنساني، للدولة.
ويستهدف البرنامج الصيفي، الذي انطلق يوم الإثنين 6 يوليو، الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين 7، و16 عاماً، عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة، والبرامج الثقافية والتراثية والفنية، التي تتيح للمشاركين خوض تجارب تعليمية وتفاعلية، تجمع بين: المعرفة، والإبداع، والترفيه الهادف.
ويجسد «البرنامج الصيفي 2026» رؤية وزارة الثقافة، الرامية إلى تحويل المراكز الثقافية إلى منصات حيوية للتعلم، والإبداع، واكتشاف المواهب، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بإلارث الثقافي والإنساني لدى الأطفال والشباب، من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين: المعرفة، والمهارات، والقيم الوطنية الإماراتية.
واستقطبت وزارة الثقافة كفاءات وطنية مختلفة ومتنوعة، لإتاحة الفرصة لها للمشاركة في تقديم برامج المخيم الصيفي، وورش العمل، إيماناً بأهمية توظيف الخبرات المحلية في المبادرات الثقافية، وإبراز دورها في إثراء التجربة الثقافية للمشاركين.
وتركز الأنشطة الصيفية، في البرنامج، على بناء أجيال المستقبل، المؤمنة بالهوية الوطنية الإماراتية، والفخورة بوطنها تحت شعار «فخورين بالإمارات»، عبر مئات الأنشطة: الترفيهية، والرياضية، والفنية، والمعرفية.
ويشارك في الأنشطة، هذا العام، عدد كبير من المبدعين في دولة الإمارات، بمختلف المجالات: الفنية، والثقافية، والمعرفية، إضافة إلى مئات الفعاليات المتعلقة بتقنية الذكاء الاصطناعي، وفنون الخط العربي والتراث، والقصص، والألعاب الإبداعية، والمسابقات اليومية والجوائز الفورية لجميع المشاركين، من المراكز، والمدارس المشاركة في البرامج الصيفية لهذا العام.
ويضم البرنامج الصيفي، كذلك، محتوى تراثياً متنوعاً، يشمل برامج وأنشطة تفاعلية تستهدف الأطفال والناشئة والعائلات، بما يسهم في تحقيق أهداف البرنامج، حيث يجمع بين التعلم والتجربة العملية، من خلال الورش التراثية والأنشطة المتنوعة، ما يتيح للمشاركين الاطلاع على الموروث الإماراتي في بيئة تفاعلية تعزز الإبداع، وتنمي روح المبادرة، وترسخ الاعتزاز بالهوية الوطنية.
ويتضمن البرنامج الصيفي 63 نشاطاً تخصصياً موزعة على سبعة مراكز ثقافية على مستوى الدولة، تشمل: المسرح، والتمثيل، والكورال، والكتابة الإبداعية، والرسم، والحرف التقليدية، والفنون الأدائية الشعبية، بما في ذلك: الرزفة، والعيالة، والندبة، واليولة، إلى جانب 40 ورشة تفاعلية مصاحبة، تشمل: السنع الإماراتي، واللغة العربية، وتجويد القرآن الكريم، والألعاب الشعبية.
كما يشمل البرنامج عروضاً مسرحية تثقيفية، بعنوان «علّمني جدي»، تُقام في عدد من المراكز الثقافية، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال، وترسيخ القيم والعادات الإماراتية الأصيلة بأسلوب إبداعي، وتفاعلي.