تهدف «جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي» إلى تعزيز التنافسية الخلاقة في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، والاحتفاء بالجهات والأفراد، الذين يوظفون هذه التقنيات؛ لإحداث نقلة نوعية في الأداء الحكومي، وتطوير الخدمات، والارتقاء بتجربة المتعاملين، وجودة حياة المجتمع.
-
«جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي» تحتفي بأصحاب النقلة النوعية في خدمة المجتمع
و«الجائزة»، التي ينظمها «مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية»، تأتي تجسيداً لرؤية دولة الإمارات الرامية إلى ترسيخ الذكاء الاصطناعي المساعد كشريك رئيسي في تطوير العمل الحكومي، وصناعة المستقبل.
كما تدعم «الجائزة» جهود حكومة الإمارات، في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة؛ بإطلاق مرحلة جديدة من التحول الحكومي، ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في 50% من قطاعات، وخدمات، وعمليات الحكومة؛ بهدف تعزيز الإنتاجية، ورفع كفاءة الأداء، وفتح آفاقٍ جديدة لتطوير نماذج العمل الحكومي المستقبلية، وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والجاهزية والاستدامة، بحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي».
ومع وصولها، إلى دورتها الثالثة، هذا العام.. تواصل «جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي» ترسيخ معايير التميز الوطنية في الذكاء الاصطناعي، عبر التركيز على الذكاء الاصطناعي المساعد، وتغطي خمس فئات رئيسية، تشمل: فئة «تميز الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد»، التي تكرم الجهات التي نجحت في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير الخدمات، ورفع كفاءتها، وتحسين تجربة المتعاملين، وفئة «حلول الذكاء الاصطناعي المساعد المطورة في دولة الإمارات»، التي تركز على الحلول المبتكرة، التي تم تطويرها داخل الدولة، وتعكس قدرات وطنية متقدمة في تصميم وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
-
«جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي» تحتفي بأصحاب النقلة النوعية في خدمة المجتمع
كما تخصص «الجائزة» فئة «أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الذكاء الاصطناعي المساعد»؛ لتكريم نماذج التعاون الناجحة، التي أثمرت حلولاً مبتكرة، تدعم التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق نتائج مؤثرة. فيما تحتفي فئة «البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي المساعد» بالمساهمات البحثية الرائدة، التي تسهم في تطوير المعرفة، والتطبيقات العملية في هذا المجال الحيوي. وتكرم فئة «قائد الذكاء الاصطناعي» الكفاءات، التي تقود تبني الحلول المبتكرة، وتدعم نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات، وتحقيق نتائج نوعية في بيئات العمل.
و«جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي» إحدى أهم المبادرات الوطنية، المحفزة للابتكار في الذكاء الاصطناعي، وقد تلقت في دورتَيْها: الأولى والثانية، مشاركة أكثر من 540 ترشيحاً من مختلف القطاعات، ما يعكس تنامي الاهتمام بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها في تطوير الخدمات، وتعزيز تنافسية الدولة، ويمكن التقدم لجوائز الدورة الثالثة عبر الفئات المعلنة، حيث يمكن للجهات: الحكومية الاتحادية، والمحلية، والجهات شبه الحكومية، والقطاع الخاص، والأكاديمي، والأفراد الراغبين في المشاركة، الاطلاع على تفاصيل الفئات، ومعايير التقييم، وآلية الترشح، ومتطلبات المشاركة، عبر الموقع الإلكتروني للجائزة: