قد تعتقد كثيرات أن استخدام واقي الشمس وحده كافٍ لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكن الحقيقة أن فاعلية المنتج لا تعتمد فقط على جودته، بل على الطريقة التي يستخدم بها أيضاً، فهناك أخطاء شائعة تقع فيها النساء بشكل يومي، تجعل البشرة عرضة للتصبغات، وظهور التجاعيد المبكرة، وحتى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد على المدى الطويل.

  • أخطاء استخدام واقي الشمس قد تضر بشرتكِ

وقد أشار أطباء الجلدية إلى أن واقي الشمس ليس منتجاً موسمياً، يقتصر على المصايف، أو أيام الصيف، بل هو جزء أساسي من روتين العناية بالبشرة طوال العام، خصوصاً مع التعرض اليومي للشمس أثناء القيادة، أو المشي، أو الجلوس بالقرب من النوافذ. لذلك، فإن معرفة الطريقة الصحيحة لاستخدامه، لا تقل أهمية عن اختيار النوع المناسب.

عدم وضع كمية كافية:

أحد أكثر الأخطاء، شيوعاً، استخدام كمية قليلة جداً من واقي الشمس، فالكثيرات يضعن طبقة خفيفة؛ اعتقاداً أنها تكفي. بينما تشير التوصيات الطبية إلى أن الوجه، والرقبة، يحتاجان إلى كمية تعادل طول إصبعين تقريباً من الكريم؛ للحصول على مستوى الحماية المكتوب على العبوة.

وعند استخدام كمية أقل، ينخفض عامل الحماية الفعلي بشكل كبير، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للحروق، والتصبغات.

وضع واقي الشمس.. قبل الخروج مباشرة:

إذا كنتِ تستخدمين واقياً شمسياً كيميائياً، فمن الأفضل وضعه قبل التعرض للشمس بحوالي 15، إلى 20 دقيقة حتى تتفاعل المكونات مع الجلد، وتوفر الحماية المطلوبة. أما الواقيات المعدنية، التي تحتوي على أكسيد الزنك، أو ثاني أكسيد التيتانيوم، فتبدأ في توفير الحماية فَوْر تطبيقها، لكن لا يزال من الأفضل توزيعها جيداً على البشرة قبل الخروج.

نسيان إعادة التطبيق:

من أكبر المفاهيم الخاطئة أن واقي الشمس يستخدم مرة واحدة فقط صباحاً. وفي الواقع، تقل فاعليته تدريجياً مع التعرق، أو حكّ الوجه، أو السباحة. لذلك، ينصح بإعادة تطبيقه كل ساعتين عند البقاء في الخارج، أو بعد السباحة، أو ممارسة الرياضة؛ حتى لو كان المنتج مقاوماً للماء.

أن البشرة السمراء لا تحتاج إليه:

تمتلك البشرة الداكنة نسبة أعلى من «الميلانين»، لكنها ليست محصنة ضد أضرار الأشعة فوق البنفسجية، فالتصبغات وشيخوخة الجلد وسرطان الجلد، قد تصيب جميع ألوان البشرة، وإن كانت بنسب مختلفة، لذلك يبقى واقي الشمس ضرورياً، للجميع دون استثناء.

  • أخطاء استخدام واقي الشمس قد تضر بشرتكِ

استخدام واقي الشمس في المصيف فقط:

الأشعة فوق البنفسجية موجودة طوال أيام السنة، حتى في الشتاء، والأيام الغائمة، فتستطيع اختراق السحب، والوصول إلى الجلد، بالإضافة إلى أن التعرض للشمس، أثناء الذهاب إلى العمل، أو التسوق، أو القيادة، يتراكم بمرور الوقت، لذلك يجب استخدام واقي الشمس يومياً، وليس فقط خلال الإجازات الصيفية.

تجاهل بعض المناطق المهمة:

تركز كثيرات على الوجه فقط، ويتركن مناطق شديدة التعرض للشمس، مثل: الأذنين، والرقبة، واليدين، والشفتين، باستخدام مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية، ما يعزز ظهور علامات الشيخوخة، والتصبغات، في هذه المناطق بسبب إهمال حمايتها.

الاعتماد على المكياج المزود بعامل حماية:

رغم أن بعض كريمات الأساس، أو البودرة، تحتوي على (SPF)، إلا أنها لا تستخدم بالكمية الكافية؛ للحصول على الحماية المطلوبة، لذلك يجب وضع واقي شمس مستقل أولاً، ثم تطبيق مستحضرات التجميل فوقه.

استخدام واقٍ منتهي الصلاحية:

بمرور الوقت، تتحلل المواد الفعالة داخل واقي الشمس، خاصة إذا كان يُترك داخل السيارة، أو يتعرض لدرجات حرارة مرتفعة، لذلك ينبغي، دائماً، التحقق من تاريخ الصلاحية، والتخلص من أي منتج تغير لونه، أو رائحته، أو قوامه.

  • أخطاء استخدام واقي الشمس قد تضر بشرتكِ

اختيار عامل حماية غير مناسب:

يوصي معظم أطباء الجلدية باستخدام واقي شمس واسع الطيف، بعامل حماية لا يقل عن (SPF 30)؛ للاستخدام اليومي، بينما قد تحتاج اللاتي يقضين وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس إلى (SPF 50)، أو أكثر مع الالتزام بإعادة التطبيق.

كما يجب التأكد من أن المنتج يحمي من أشعة (UVA)، و(UVB) معاً، لأن كلا النوعين يسبب أضراراً مختلفة للبشرة.

عدم تنظيف البشرة في نهاية اليوم:

يختلط واقي الشمس، خلال اليوم، بالعرق والزيوت والأتربة وبقايا المكياج، لذلك فإن تركه على البشرة دون تنظيف جيد، قد يؤدي إلى انسداد المسام، وظهور الحبوب لدى البعض، خاصة صاحبات البشرة الدهنية.

ويُنصح بغسل الوجه بغسول مناسب في نهاية اليوم؛ لإزالة جميع الرواسب، والحفاظ على صحة الجلد.

الجلوس داخل المنزل يُغني عن استخدامه:

إذا كنتِ تقضين وقتاً طويلاً بالقرب من النوافذ، أو أمام أشعة الشمس المباشرة داخل المنزل، أو السيارة، فإن بعض الأشعة، خصوصاً أشعة (UVA)، تخترق الزجاج وتصل إلى البشرة. كما أن اللاتي يعملن لساعات طويلة أمام النوافذ قد يستفدن من استخدام واقي الشمس ضمن روتينهن اليومي.

  • أخطاء استخدام واقي الشمس قد تضر بشرتكِ

إهمال وسائل الحماية الأخرى:

حتى أفضل واقيات الشمس، لا تمنح حماية كاملة بنسبة 100%، لذلك يُنصح بالجمع بين أكثر من وسيلة للحماية، مثل: ارتداء القبعات واسعة الحواف، واستخدام النظارات الشمسية، التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية، وارتداء الملابس الواقية عند التعرض الطويل للشمس، والبحث عن الظل، خاصة بين الساعة 10 صباحاً، و4 عصراً، حيث تكون الأشعة أكثر شدة.