يواصل «مهرجان ليوا للرطب» فعاليات دورته الثانية والعشرين، التي تنظمها «هيئة أبوظبي للتراث»، بنجاح كبير، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، حيث يحتفي «المهرجان»، الذي يستمر حتى مساء الخميس 23 يوليو الحالي، بثروة الاستدامة الزراعية، والموروث التراثي العريق.

وشهد «مهرجان ليوا للرطب»، الذي يشتهر بمسابقاته الكبيرة ذات العوائد المالية المجزية، مشاركات كبيرة في 23 مسابقة، خصصت لها 295 جائزة، بإجمالي جوائز يتجاوز الـ8 ملايين درهم.

  • «ليوا للرطب» يتوّج الفائزين في مسابقاته.. ويستقبل زواره حتى هذا الموعد

وبلغت الإثارة ذروتها في مسابقات: «مزاينة رطب بومعان»، و«سلة فواكه الدار»، و«التين الأحمر والأصفر»، وسط مشاركة واسعة من المزارعين؛ لإبراز أجود المنتجات الزراعية المحلية.

ففي مسابقة «مزاينة رطب بومعان»، التي رُصدت لها 15 جائزة، بقيمة إجمالية بلغت 397 ألف درهم، حصد مصبح سالم سعيد سالم المرر المركز الأول. فيما جاء المر علي مصبح المرر في المركز الثاني، ونالت قماشه سيف بطي المزروعي المركز الثالث.

أما في مسابقة «سلة فواكه الدار»، التي خصصت لها 5 جوائز، بقيمة 300 ألف درهم، فقد حقق علي عتيق محمد الهاملي الصدارة بالمركز الأول، وتبعه سعيد عتيق محمد الهاملي في المركز الثاني، وحلّ شليويح مطر سيف حمدان المنصوري في المركز الثالث.

وعلى صعيد مسابقات الفواكه الأخرى، أسفرت مسابقة «التين الأحمر»، البالغ إجمالي جوائزها 117 ألف درهم، موزعة على عشرة مراكز، عن فوز راشد محمد راشد مبارك الخييلي بالمركز الأول، وحصول شيخه غمران بطي القبيسي على المركز الثاني، وهادف محمد راشد مبارك الخييلي على المركز الثالث.

وفي مسابقة «التين الأصفر»، حصد المركز الأول سعيد خلفان خادم حرموص المنصوري، وجاءت فاطمة محمد حجي القبيسي في المركز الثاني، وذهب المركز الثالث إلى حارب محمد غنام الهاملي. وخصصت اللجنة المنظمة لهذه المسابقة 10 جوائز، بقيمة 117 ألف درهم.

وسلم سعادة محمد جمعة المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في «هيئة أبوظبي للتراث»، الدروع والجوائز للفائزين بالمسابقات، بحضور ممثلي الجهات الداعمة، والمشاركة، والمزارعين، والمهتمين بالقطاع الزراعي والتراثي في الدولة.

  • «ليوا للرطب» يتوّج الفائزين في مسابقاته.. ويستقبل زواره حتى هذا الموعد

وتواصل «هيئة أبوظبي للتراث» تطوير مهرجاناتها الزراعية، انطلاقاً من رؤيتها الراسخة لخدمة قطاع الزراعة، وتحفيز المزارعين على تبني أفضل الممارسات الزراعية المبتكرة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية، بما يضمن استمرارية العطاء، وتنمية الموارد الوطنية، وفق أرقى المعايير العالمية.

ويحتفي «مهرجان ليوا للرطب»، سنوياً، بموسم الرطب في الإمارات، الذي يشكل إرثاً، أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل النخلة رمزاً للعطاء والتنمية، ورسخ مكانتها في وجدان المجتمع الإماراتي، وبنهج مجتمعي رسم ملامحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ما أسهم في المحافظة على التراث، ونقله من جيل إلى آخر، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز استدامته، بما يتماشى مع برامج الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.