في كل مرة تبدو خلالها الأمور هادئة حول تايلور سويفت، ينجح جمهورها في العثور على «إشارة» جديدة، تُعيد إشعال التكهنات.. وهذه المرة، لم يكن الأمر تصريحاً صحافياً، أو صورة من كواليس عمل جديد، بل هو تحديث بسيط على منصة «سبوتيفاي»، لكنه كان كافياً ليفتح الباب أمام موجة واسعة من التحليلات، والنظريات، التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية.

  • تايلور سويفت تترك جمهورها أمام لغز جديد.. ثلاث أغنيات تحمل رسائل محتملة

وبينما لا تزال صور زفاف النجمة العالمية إلى لاعب كرة القدم الأميركي ترافيس كيلسي، حديث المتابعين، إلا أن اهتمام عشاق تايلور سويفت اتجه، سريعاً، إلى احتمال أكثر إثارة بالنسبة لهم: هل تستعد الفنانة؛ للإعلان عن مشروع موسيقي جديد؟!

وخلال الأيام الماضية، لاحظ جمهور تايلور سويفت أن منصة «سبوتيفاي» غيّرت الخلفيات المتحركة، المصاحبة لثلاث من أغانيها؛ فقد ظهرت أغنية «I Knew It, I Knew You» بخلفية خضراء. بينما حصلت النسخة المعتمدة على البيانو من الأغنية نفسها على خلفية بنفسجية، وفوجئ المتابعون بأن أغنية «Blank Space»، أحد أشهر أعمالها الصادرة عام 2014، تحمل خلفية حمراء.

ورغم أن هذا التغيير قد يبدو تقنياً وعادياً، بالنسبة للمستخدم العادي، إلا أن جمهور تايلور سويفت يعرف، جيداً، أن سويفت اشتهرت، على مدار سنوات، ببث رسائل وإشارات مخفية، أو ما يعرف بين معجبيها باسم «Easter Eggs»، تمهيداً للإعلان عن أعمالها الجديدة.

وبعد التأكد من أن التحديث ليس خللاً تقنياً، بدأت النظريات تتوالى بسرعة، في محاولة لفك شيفرة الألوان الجديدة.

3 نظريات تشعل حماسة الجمهور:

النظرية الأولى: «Taylor Swift (Taylor's Version)» ومصادفة الذكرى العشرين:

النظرية الأكثر انتشاراً تربط هذه التغييرات بإصدار النسخة، المعاد تسجيلها من ألبوم تايلور الأول «Taylor Swift»، الذي صدر عام 2006. فمنذ سنوات تعمل تايلور سويفت على إعادة تسجيل ألبوماتها القديمة، ضمن مشروع «Taylor's Version»؛ لاستعادة حقوق أعمالها. ولم يتبقَّ سوى عدد محدود من الألبومات، التي لم تعلن عنها رسمياً حتى الآن. ويرى كثير من المعجبين أن الذكرى العشرين لإطلاق ألبومها الأول، التي تحل هذا العام، تمثل توقيتاً مثالياً للكشف عن النسخة الجديدة.

كما لفت آخرون إلى أن يوم 24 يوليو (24-7) يحمل دلالة رمزية بالنسبة لتايلور سويفت؛ فمجموع الرقمين يساوي (13)، الذي تعتبره سويفت «رقم حظها»، واستخدمته مراراً في حفلاتها، وأعمالها. أما اللون الأخضر، الذي ظهر في إحدى الأغنيات، فيرتبط لدى جمهورها ببداياتها في موسيقى «الكاونتري»؛ ما يعزز الاعتقاد بأن الإعلان عن النسخة الجديدة قد يكون وشيكاً.

  • تايلور سويفت تترك جمهورها أمام لغز جديد.. ثلاث أغنيات تحمل رسائل محتملة

النظرية الثانية: التجربة الاستثنائية بـ3 صيغ موسيقية:

هناك نظرية أخرى أكثر جرأة، تستند إلى تجربة أسطورة موسيقى «الكاونتري» شانيا توين، التي أصدرت ألبوم «!Up» بثلاثة أنماط موسيقية. وبحسب هذه الفرضية، ربما تخطط تايلور سويفت لإطلاق (Taylor Swift» (Taylor's Version»، في ثلاث صيغ موسيقية متباينة. فاللون الأخضر قد يرمز إلى النسخة الكلاسيكية ذات الطابع الريفي، بينما يشير البنفسجي إلى نسخة «أكوستيك» تعتمد على البيانو والآلات الهادئة، في حين قد يمثل اللون الأحمر إصداراً أكثر ميلاً إلى موسيقى «البوب». ورغم أن هذه الفكرة تبدو طموحة للغاية، إلا أنها لم تمنع جمهور تايلور سويفت من تداولها على نطاق واسع، خاصة أن الفنانة اعتادت مفاجأة متابعيها بخيارات غير متوقعة.

النظرية الثالثة: التمهيد لـ«الألبوم الثالث عشر»:

وظهرت فرضية ثالثة، تعتبر الأكثر إثارة؛ إذ يتوقع بعض المعجبين أن تكون هذه التحديثات تمهيداً لإطلاق ألبوم جديد بالكامل، وليس مجرد إعادة تسجيل أعمال قديمة. ويستند أصحاب هذه النظرية إلى الربط بين الألوان المختارة، وبعض مراحل مسيرة تايلور سويفت الفنية، معتبرين أن جَمْع دلالات اللون الأخضر مع البنفسجي والأحمر، يقود رمزياً إلى الرقم (13)؛ ما قد يشير إلى ألبومها الثالث عشر في الاستوديو. كما يرى آخرون أن اختيار الأغنيات قد يحمل تلميحاً إلى مزيج موسيقي، يجمع بين جذورها في «الكانتري»، واتجاهها اللاحق نحو «البوب»، في إشارة إلى ملامح مشروعها المقبل.