تواصل المصممة الإماراتية، عزة السويدي، مؤسِّسة «العزيزة كوتور»، ترسيخ بصمتها الخاصة، من خلال تصاميم تحتفي بالأنوثة، والهوية الإماراتية الأصيلة. وفي أحدث تعاوناتها الحصرية مع دار المجوهرات العالمية «روبرتو كوين»، قدّمت السويدي رؤية تجمع بين الرقي الكلاسيكي واللمسات العصرية، مستندة إلى شغفها بالتفاصيل الدقيقة، والأقمشة الاستثنائية.. في هذا الحوار، تتحدث المصممة الإماراتية عن أسرار هذا التعاون، وأهمية دمج الهوية المحلية في المشاريع العالمية، ورسالتها الدائمة للمرأة، القائمة على الثقة بالنفس، والجاذبية، والأناقة:
كيف التقت هوية «العزيزة كوتور» مع عالم «روبرتو كوين»، في هذا التعاون الحصري؟
انعكست هذه الهوية من خلال الرسالة التي تحملها «العزيزة كوتور» دائماً، وهي: التميز، والرقي، والخصوصية، والأنوثة الطاغية. وقبل كل ذلك، تجسدت هويتنا الإماراتية والعربية الأصيلة في التصاميم، التي قدمناها ضمن هذا التعاون؛ لتلتقي مع عالم «روبرتو كوين» بأسلوب يعبر عن قيم العلامتين.
شريك مثالي
ما الذي جعل «روبرتو كوين» شريكاً مثالياً لهذا التعاون؟
إن تصاميم «روبرتو كوين» تشبه، إلى حدٍّ كبير، فلسفة «العزيزة كوتور» من حيث النعومة، والفخامة، والرقي. لذلك، كان التعاون بين العلامتين طبيعياً ومتجانساً، وظهر هذا الانسجام بوضوح في النتيجة النهائية، التي وصلت إلى المتلقي.
ما سر اختيار «الشمواه»، في هذا التعاون؟
«الشمواه» من الخامات الكلاسيكية الفاخرة، التي تتمتع بحضور راقٍ، ومميز. وقد تم اختيار هذا القماش، المستورد من كوريا خصيصاً من قِبَل «روبرتو كوين»؛ ليكون جزءاً من هذا التعاون. بالنسبة لي، تتميز قطع «الشمواه» بأناقتها الهادئة، التي تتيح للمجوهرات أن تتألق دون مبالغة، ما يمنح توازناً جميلاً بين الفخامة، والرقي.
-
عزة السويدي: الثقة بالنفس أجمل ما ترتديه المرأة
في هذا التعاون.. كيف وازنتِ بين الأزياء، والمجوهرات؟
أحب اللعب بالألوان، واختيار الأقمشة بعناية شديدة، كما أحرص على انتقاء المجوهرات، والإكسسوارات، والحقيبة، والحذاء، لتنسجم مع التصميم ببراعة. وهدفي، دائماً، هو إيجاد حالة من التناغم بين جميع العناصر؛ لتتكامل في روح واحدة، وتمنح إطلالة متوازنة لا تشتت العين.
في هذه التصاميم.. ما الذي ألهمكِ من رموز «روبرتو كوين»؟
لفتتني في «روبرتو كوين» الألوان المميزة، التي تعتمدها «العلامة»، إلى جانب رمزها الأيقوني، الذي يحمل الكثير من الرقي، والجمال، والأنوثة. لقد شعرت بأن هذه العناصر تكمل هوية «العزيزة كوتور»، وتمنح التعاون بُعداً جمالياً، يجمع بين خصوصية العلامتَيْن.
هوية.. وحشمة
كيف أبرزتِ الهوية الإماراتية في هذا التعاون العالمي؟
لقد برزت الهوية الإماراتية بأصالتها، وأناقتها المحتشمة، في هذه التصاميم. وقد كنت دقيقة في اختيار «روبرتو كوين» شريكاً لهذا التعاون؛ لأنني كنت متأكدة من أن هذا المزيج سيحقق نجاحاً مميزاً، وسيبرز جمال التوجهات الإبداعية لكلتا العلامتين.
ما الرسالة، التي أردتِ إيصالها إلى المرأة.. من خلال هذا التعاون؟
رسالتي، دائماً، هي الاحتفاء بالقوة، والجاذبية، والأنوثة، والأصالة. لكن، قبل كل شيء، أؤمن بأن الثقة بالنفس هي العنصر الأهم، وأجمل ما ترتديه المرأة؛ فهي التي تمنح الأزياء والمجوهرات والإكسسوارات قيمتها الحقيقية، وتُبْرز جمالها.
كيف ترين دور الشراكات في إبراز الإبداع الإماراتي؟
إن الشراكات بين دور الأزياء المحلية، والعلامات العالمية، باتت وسيلة لإبراز الإبداع الإماراتي على نطاق أوسع؛ فكل طرف يكمل الآخر، ويضيف إليه. فالعلامات العالمية تعزز حضورها الكلاسيكي، وتواكب روح العصر من خلال التعاون مع علامات محلية واعدة. بينما تتيح لنا هذه الشراكات فرصة الوصول إلى جمهور أوسع، وإبراز الإبداع الإماراتي على الساحة العالمية. لذلك، أرى مستقبل هذه التعاونات واعداً جداً، خاصة عندما تقوم على الانسجام الحقيقي بين الرؤى، والقِيَم الإبداعية.