في عالم يتشابه به الكثير من الإكسسوارات، تنجح قطع قليلة في تجاوز وظيفتها الأساسية؛ لتصبح امتداداً لشخصية مَنْ تحملها. ومن بين هذه القطع، تواصل حقيبة «Baguette»، من «فندي» (Fendi)، حضورها كأحد أكثر التصاميم قدرةً على التعبير عن الفردية، والهوية الشخصية.

  • BAGUETTE.. «فندي» تحتفي بأيقونة التعبير عن الذات

ومنذ ظهورها الأول، أواخر التسعينيات، لم تعتمد «Baguette» على مفهوم «الحقيبة الموسمية»، التي تختفي مع تغير الاتجاهات، بل رسّخت مكانتها كقطعة تتجدد باستمرار، من خلال الحرفية، والابتكار، وتعدد التفسيرات. وبين التطريزات اليدوية، والأقمشة الفاخرة، والألوان الجريئة، تحولت «الحقيبة» إلى مساحة إبداعية، تسمح لكل امرأة بأن تجد نسختها الخاصة منها.

وفي حملتها الجديدة لعام 2026، تُعيد «فندي» تسليط الضوء على هذا البُعْد الشخصي للحقيبة، من خلال مجموعة من الأسماء المؤثرة، في مجالات: السينما، والموسيقى، والموضة. وهنا، لا تظهر «الحقيبة» كإكسسوار مكمل للإطلالة، بل كعنصر يعكس أسلوب الحياة، والاختيارات الفردية لكل شخصية، في تأكيد على فكرة أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على التعبير عن الذات.

  • BAGUETTE.. «فندي» تحتفي بأيقونة التعبير عن الذات

وبعدسة المصورة بيبي بورثويك، تتبنى «الحملة» لغةً بصريةً، تعتمد العفوية، والقرب من الواقع، حيث تبدو كل شخصية منسجمة، بشكل طبيعي، مع «الحقيبة» التي اختارتها؛ لتتحول الصور إلى حكايات صغيرة عن الذوق، والهوية، والذكريات الشخصية. 

ومع عودتها هذا الموسم، ضمن مجموعة خريف وشتاء 2026-2027.. تؤكد «Baguette»، مرة أخرى، قدرتها على الحفاظ على رمزيتها مع مواصلة التطور. فبعد أكثر من ربع قرن على إطلاقها، لا تزال «الحقيبة» تحتفظ بالمكانة نفسها كأحد أبرز رموز «الدار»، وأكثرها ارتباطاً بفكرة التعبير الفردي.