في كل رحلة، هناك أشياء خفية، نحملها معنا دون أن يلاحظها أحد.. أسلحة صغيرة تمنحنا القدرة على مواجهة الإرهاق، واستعادة توازننا وسط تغيّر المدن، والمناخات، وإيقاع الحياة السريع. ومن بين هذه الأسرار الجمالية، يبرز جهاز العلاج الكهربائي للبشرة بالترددات العالية «High-Frequency Wand»؛ بوصفه رفيقاً ذكياً للبشرة أثناء السفر؛ فهو يساعد الجلد في مقاومة آثار الجفاف الناتج عن الطائرات، واضطرابات النوم، والتوتر، وتقلبات الطقس، وأيضاً التعرض المستمر للتلوث، وأشعة الشمس.. إنه قطعة صغيرة في الحقيبة، لكنه قادر على إعادة الإشراقة والحيوية إلى بشرتك، وشعرك.

تعتمد «تقنية التردد العالي» على تحفيز خلايا البشرة، وتنشيط قدرتها الطبيعية على التجدد عبر تيارات كهربائية منخفضة الشدة، تمر عبر أقطاب زجاجية مملوءة بالغاز؛ فتساعد في تنشيط البشرة، وتطهيرها، وإنعاشها. ويختلف تأثيرها، وفقًا لنوع الغاز المستخدم؛ إذ يعمل «غاز النيون»، ذو التوهج الأحمر، أو البرتقالي، على تعزيز الدورة الدموية، وتحفيز إنتاج الكولاجين. بينما يُعرف «غاز الأرجون» بضوئه الأزرق، أو البنفسجي، الذي يساعد في تهدئة البشرة، والحد من نمو البكتيريا المرتبطة بظهور البثور. وتتشابه هذه التقنية مع العلاج الضوئي (LED)، من حيث ارتباط الضوء الأحمر بمقاومة علامات التقدم في العمر، والأزرق بتهدئة الالتهابات المرتبطة بالبشرة المعرضة للإصابة بالبثور.

فاعلية.. وأمان 

يُستخدم جهاز الترددات العالية للعناية بالبشرة، خاصة الدهنية، أو المعرضة لانسداد المسام، إذ يساهم في تحسين صفاء الجلد، وتقليل الاحمرار، ومنح الوجه مظهراً أكثر حيوية، وتوازناً. وبعض أنواعه تأتي بملحقات مخصصة لفروة الرأس، تساعد في تنشيط تدفق الدم، والأكسجين، ما ينعكس إيجاباً على صحة الشعر، ومظهره. ورغم فوائده، إلا أن نتائجه تعتمد على الاستخدام المنتظم، ولا تُعد بديلاً عن العلاجات الطبية المتخصصة، لاسيما في حالات حب الشباب الشديدة. ويُعد الجهاز آمناً بشكل عام؛ عند استخدامه بطريقة صحيحة، إلا أنه لا يناسب الحوامل، أو اللواتي يستخدمن أجهزة تنظيم ضربات القلب، أو من يعانين مشكلات قلبية. كما يُنصح بتجنبه في حالات، مثل: الوردية، أو الشعيرات الدموية المتضررة. ويمكن استخدامه مع البشرة الحساسة بإعدادات منخفضة، وبحذر؛ لتجنب أي تهيج محتمل، فقد يؤدي الاستخدام الخاطئ، أو المبالغة في الشدة، إلى زيادة حساسية الجلد، أو تفاقم بعض التصبغات، بدلاً من تحسينها.

  • جمال تدعمه الطاقة

ما الأنسب أثناء السفر؟

• إذا كنتِ كثيرة التنقل، وتبحثين عن جهاز عملي، لا يشغل مساحةً كبيرةً داخل الحقيبة، فقد يكون «Lucsuer OxyGlow2» الخيار الأنسب، بفضل تصميمه اللاسلكي القابل للشحن. وهو يعتمد على «إنزيم الزينون» (Xenon)، ذلك الابتكار الحديث الذي ينتج ضوءاً أزرق نقياً، يرتبط بخصائص دعم مكافحة علامات التقدم في العمر، وتحسين إشراقة البشرة، والمساعدة في تهدئة البثور؛ ما يمنحه طابعاً متطوراً مختلفاً عن التركيبات التقليدية من «النيون»، و«الأرجون».

• إذا كانت بشرتكِ تتعرض لالتهاباتٍ متكررةٍ، أو انتفاخاتٍ بعد الرحلات الطويلة، فقد تناسبكِ أداة «The Things We Do High-Frequency Wand»، خاصةً مع ملحق الرولر الدوار، الذي يساعد في تعزيز التصريف اللمفاوي، ويمنح البشرة مظهراً أكثر راحةً، وانتعاشاً.

• أما إذا كنتِ ترغبين في جهازٍ متعدد المهام، يعالج أكثر من مشكلةٍ في الوقت نفسه؛ فقد يكون «Pure Daily Care NuDerma Clinical High-Frequency Wand» خياراً مثالياً، إذ تجمع رؤوسه بين غازَي: «النيون»، و«الأرجون»؛ لمعالجة البثور، وتحفيز الدورة الدموية معاً.

• وإذا كنتِ تفضلين أدوات العناية ذات التصميم الأنيق، مع إمكانية التحكم في قوتها، فيمكنك اقتناء «Skin Gym High-Frequency Wand»، إذ تأتي بمستويات شدةٍ قابلةٍ للتعديل، وملحقاتٍ متنوعةٍ تناسب الوجه وفروة الرأس، خلال السفر.

• أما إذا كانت الحبوب المفاجئة أكثر ما يقلقكِ أثناء السفر، فقد تكون «StackedSkincare High Frequency Facial Wand» الأنسب لكِ؛ لأنها تعتمد - بشكل أساسي - على «غاز الأرجون»، المعروف بفاعليته في مكافحة البكتيريا المسببة لظهور البثور، وتهدئة البشرة سريعاً.

كيفية الاستخدام

• التحضير: ابدئي، دائماً، ببشرة نظيفة وجافة تماماً، فإذا كانت البشرة رطبة، فربما يتسبب التيار الكهربائي في إحساس خفيف بالوخز، كما يُنصح بعدم استخدام حمض الغليكوليك، أو أي سيروم كيميائي قوي قبل الاستخدام.

• اختيار الملحق: اختاري الأنبوب الزجاجي المناسب، حسب المنطقة المستهدفة، كالرأس الكبير للمناطق الواسعة كالجبهة، أو الرأس الدقيق المخصص للبثور الفردية.

• طريقة الاستخدام: شغّلي الجهاز على أقل شدة، وضعي إصبعك على الأنبوب الزجاجي؛ لإكمال الدائرة الكهربائية أثناء ملامسته للبشرة، ثم أبعدي إصبعك، ومرريه على نحو دائري بطيء، من 3 إلى 5 دقائق لكل منطقة.

• المدة: لا يُنصح بتثبيت الجهاز على نقطة واحدة لأكثر من 10 ثوانٍ؛ لتجنب احتمالية تهيج، أو احتراق، الجلد.