أجيبي عن الأسئلة التالية، وفق ما شعرتِ به، خلال الأسبوعين الماضيين:

1. هل تشعرين بالحزن، أو الفراغ، معظم ساعات اليوم؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

2. هل فقدتِ اهتمامك بالأشياء، التي كنتِ تستمتعين بها سابقاً؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

3. هل تشعرين بإرهاق شديد؛ حتى بعد الحصول على قسط من الراحة؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

4. هل تراودكِ مشاعر متكررة بأنك أمٌّ غير جيدة، أو أنك مقصرة؟

• أبداً.  • أحياناً. • كثيراً.  • دائماً.

5. هل تشعرين بقلق مفرط، أو خوف دائم على طفلك؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

6. هل تجدين صعوبة في الاستمتاع بوقتك مع طفلك، أو الارتباط به عاطفياً؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

7. هل تعانين اضطرابات مستمرة في النوم أو الشهية، بعيداً عن متطلبات رعاية الطفل؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

8. هل تميلين إلى الانعزال عن العائلة، أو الأصدقاء؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

9. هل تشعرين بأن الحياة أصبحت مرهقة إلى درجة يصعب تحملها؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

10. هل شعرتِ بأن من حولك سيكونون أفضل من دونك؟

• أبداً.  • أحياناً.  • كثيراً.  • دائماً.

النتيجة

• معظم إجاباتك: «أبداً»، أو «أحياناً»:

قد تكون المشاعر التي تمرين بها جزءاً من التكيف الطبيعي مع مرحلة ما بعد الولادة. لكن احرصي على الحصول على الراحة، والدعم.

• معظم إجاباتك: «كثيراً»، أو «دائماً»:

قد تعانين أعراضاً تستدعي استشارة أخصائي نفسي، أو طبيب مختص، خاصة إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو أثرت في حياتك اليومية.

• أجبتِ بـ«أحياناً»، أو «كثيراً»، على السؤال الأخير:

لا تنتظري.. وتواصلي مع شخص تثقين به، أو مع مختص نفسي، أو جهة طبية بشكل عاجل؛ لأن هذه الأفكار تحتاج إلى دعم فوري.

تنويه: هذا الاختبار توعوي فقط، ولا يُعد أداة تشخيصية فتشخيص «اكتئاب ما بعد الولادة» يتم من قِبَل الطبيب، أو الأخصائي النفسي، بعد تقييم الحالة بشكل متكامل.