أطلق «مهرجان العين للرطب»، الذي تنظمه في دورته الأولى «هيئة أبوظبي للتراث»، خريطة تفاعلية مع جمهور «المهرجان»، تحت عنوان: «اكتشف رطب الإمارات»، عبارة عن شاشة تفاعلية، يقدمها «المهرجان» إلى مرتاديه، وتهدف بمعلوماتها التقنية إلى توثيق المعرفة، وتقديمها إليهم؛ بهدف إشراك الزائر في الوصول إلى المعلومة، ولتلتقي خبرة المزارعين بأدوات العرض الحديثة في تجربة تعزز معرفة الجمهور بالنخلة، والرطب الإماراتي.

  • «مهرجان العين للرطب» يطلق خريطة تفاعلية لأنشطته.. تحت عنوان «اكتشف رطب الإمارات»

وخصصت «هيئة أبوظبي للتراث»، عبر شاشتها التفاعلية، خريطة معرفية للتنوع الذي تتميز به زراعة النخيل في دولة الإمارات، تتيح للزوار استكشاف الأصناف، ومناطق انتشارها، ومواعيد نضجها، وخصائص ثمارها من خلال اللمس والاختيار المباشر، حيث يمكن للزائر التنقل عبر خريطة تشمل إمارات الدولة ومناطقها الزراعية، ويختار المنطقة التي يرغب في التعرف إليها، فتظهر الأصناف المشهورة بزراعتها فيها، مصحوبة بصور توضيحية ومعلومات عن لون الثمرة، وشكلها، وحجمها، ومرحلة نضجها، إلى جانب أبرز الأماكن، التي ينتشر فيها كل صنف.

وتمنح هذه التجربة، زوار «مهرجان العين للرطب»، مدخلاً لفهم التنوع، الذي تحتضنه الإمارات، وما تنتجه من أصناف معروفة، مثل: «الخلاص»، و«بومعان»، و«الفرض»، و«الخنيزي»، و«الشيشي»، و«الزاملي»، و«الدباس»، حيث تساعد المقارنة البصرية بين الثمار في ملاحظة الفروق، التي قد تبدو دقيقة لغير المتخصص، وترتبط باللون، والقوام، والشكل، وموعد النضج.

واللافت أن الشاشة التفاعلية «اكتشف رطب الإمارات» تقدم المعرفة الزراعية بصيغة تناسب مختلف الأعمار، حيث يستطيع الأطفال - على سبيل المثال - التنقل بين الخيارات والصور. فيما يجد المزارع، والمهتم بالنخيل، معلومات منظمة، تساعده على مقارنة الأصناف وربطها ببيئات زراعتها، حيث تكتسب التجربة قيمتها من جمع مادة واسعة في واجهة واحدة، يسهل الوصول إليها أثناء زيارة «المهرجان».

في سياق متصل، تتواصل فعاليات «مهرجان العين للرطب»، في دورته الأولى، في «الصاروج بارك - العين»، حتى مساء الجمعة 31 يوليو الحالي، في إطار الاحتفاء بموسم الرطب بدولة الإمارات، وتعزيزاً للإنتاج المحلي، وتشجيع أفضل الممارسات الزراعية، وإبراز جودة الرطب والفاكهة الإماراتية.

  • «مهرجان العين للرطب» يطلق خريطة تفاعلية لأنشطته.. تحت عنوان «اكتشف رطب الإمارات»

وتجسد مسابقات «المهرجان» رحلة عام كامل من العمل في المزرعة، تبدأ بالعناية بالنخلة منذ مراحل التلقيح الأولى، وتمضي عبر: الري، والتسميد، والخف، والتكريب، ومتابعة «نمو العذوق»، حتى يحين موعد القطاف، وتبلغ الثمار أفضل درجات الجودة. ويحتفي «المهرجان» بالمزارع، وثمرة جهده، ويُبْرز المعرفة الزراعية المتوارثة، التي أسهمت في ترسيخ مكانة النخلة بالمجتمع الإماراتي؛ بوصفها رمزاً للعطاء، والهوية، والاستدامة.

وتتكون مسابقات «المهرجان» من 19 مسابقة، خصصت لها 245 جائزة، تزيد قيمتها الإجمالية على خمسة ملايين درهم، تمثل منظومة متكاملة تعكس تنوع أصناف الرطب، التي تشتهر بها واحات العين، وتتيح للمزارعين عرض أفضل إنتاجاتهم، ضمن منافسات، تشمل مزاينة أصناف: «الخلاص»، و«بومعان»، و«الفرض»، و«الخنيزي»، و«الشيشي»، و«الزاملي»، إضافة إلى «مسابقات النخبة»، التي تُبْرز تنوع أصناف الرطب التجارية، التي تنتجها مزارع العين.