عادت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، إلى منزلها في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، بعد عطلة صيفية حافلة قضتها برفقة زوجها الأمير هاري، وطفلَيْهما: «الأمير آرتشي»، و«الأميرة ليليبت»، لتخطف الأنظار، مجدداً، بإطلالة بسيطة وأنيقة، وحملت تفصيلاً أثار اهتمام متابعي أخبار العائلات المالكة، وخبراء الموضة، هو اعتمادها طوق الشعر، الإكسسوار الذي ارتبط، خلال السنوات الماضية، باسم الأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز.
-
ميغان ماركل تعود إلى الولايات المتحدة بإكسسوار يحمل بصمة الأميرة كيت
ونشرت ميغان، على حسابها في «إنستغرام»، صورة بدت فيها داخل أحد مراكز بيع النباتات والحدائق، وهي تتجول بين الأزهار، وتدفع عربة تسوق امتلأت بالنباتات والورود، في مشهد يعكس أسلوب حياتها الهادئ في مونتيسيتو، بعيداً عن الأضواء الرسمية، التي كانت تحيط بها خلال سنوات وجودها ضمن العائلة المالكة البريطانية.
واستدل المتابعون على عودتها إلى الولايات المتحدة، من خلال الأجواء المشمسة وأشجار النخيل، التي ظهرت في خلفية الصورة، بعد أسابيع من مشاركتها صوراً من عطلتها العائلية في البرتغال والمملكة المتحدة، حيث ظهرت الأسرة في لحظات خاصة نادرة، بعيداً عن المناسبات الرسمية.
وكعادتها، اختارت ميغان إطلالة تجمع بين الراحة والرقي، فارتدت كنزة بسيطة من علامة «جاي كرو»، مع بنطال جينز من «أنين بينغ»، وأكملت مظهرها بحذاء جلدي مسطح من «فيرونيكا بيرد»، وهي علامات اعتادت الاعتماد عليها منذ انتقالها إلى الولايات المتحدة؛ لما تتميز به من تصاميم عملية، وأناقة هادئة.
لكن القطعة، التي استحوذت على الاهتمام، كانت طوق الشعر العريض من دار «دوين» الأميركية، إذ سحبت شعرها الأسود إلى الخلف في «ذيل حصان منخفض»، مع تثبيته بالطوق الذي منحها مظهراً أنيقاً، وعصرياً، في الوقت نفسه.
ويعد هذا الخيار لافتاً بالنسبة إلى ميغان، إذ لم يكن طوق الشعر جزءاً أساسياً من خزانة ملابسها، خلال فترة عملها كعضو بارز في العائلة المالكة البريطانية. ففي تلك المرحلة، كانت تعتمد بصورة أكبر على القبعات الرسمية، وأغطية الرأس التقليدية، التي تفرضها البروتوكولات الملكية في المناسبات الرسمية. بينما فضلت، بعد انتقالها، إلى كاليفورنيا اعتماد أسلوب أكثر بساطة وانسيابية، ليعكس نمط الحياة على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وكان أول ظهور لميغان بهذا الإكسسوار في مارس الماضي، عندما نشرت مقطع فيديو، وهي ترتب الزهور داخل منزلها، ما اعتبره مراقبو الموضة بداية توجه جديد في اختياراتها، قبل أن تعود وتؤكد هذا التوجه في أحدث إطلالاتها الصيفية.
ولم يكن اختيار طوق الشعر أمراً عابراً، بالنسبة لمتابعي الموضة الملكية، فهذه القطعة ارتبطت بشكل وثيق بالأميرة كيت، التي نجحت، خلال أكثر من عقد، في تحويلها إلى إحدى علاماتها المميزة؛ فأميرة ويلز تمتلك مجموعة كبيرة من أطواق الشعر بتصاميم وألوان وخامات مختلفة، وتحرص على تنسيقها مع فساتينها، ومعاطفها، في المناسبات الرسمية والعائلية، الأمر الذي ساهم في إعادة هذا الإكسسوار الكلاسيكي إلى واجهة الموضة العالمية.
-
ميغان ماركل تعود إلى الولايات المتحدة بإكسسوار يحمل بصمة الأميرة كيت
وتضم مجموعة الأميرة كيت تصاميم فاخرة، تحمل توقيع أشهر دور الأزياء البريطانية، ومن أبرزها الطوق المطرز، الذي ارتدته من تصميم جين تايلور، خلال مراسم تعميد ابنها «الأمير لويس» عام 2018، وتجاوز سعره الـ900 جنيه إسترليني. كما لفتت الأنظار في زيارتها الرسمية إلى أيرلندا، عام 2020، بطوق مخملي أسود من تصميم ليلي سادوغي، بلغ سعره نحو 70 جنيهاً إسترلينياً، ليؤكد أن الأناقة الملكية لا تعتمد، دائماً، على القطع مرتفعة الثمن.
ويرى مختصون بأزياء العائلات المالكة أن المقارنات بين ميغان والأميرة كيت أصبحت حاضرة في كل ظهور تقريباً، سواء تعلق الأمر بالملابس، أو المجوهرات، أو الإكسسوارات، إلا أن لكل منهما بصمتها الخاصة؛ فالأميرة كيت تميل إلى الأسلوب البريطاني المحافظ، الذي يجمع بين الفخامة والكلاسيكية. بينما تعكس ميغان شخصية أكثر تحرراً، مستوحاة من أسلوب الحياة في كاليفورنيا، مع اعتماد الألوان الهادئة، والخطوط البسيطة.