رغم جدول أعمالها المزدحم كمحامية دولية متخصصة في حقوق الإنسان، وأم لتوأم، وزوجة للنجم جورج كلوني، وأيقونة للأناقة.. تواصل أمل كلوني لفت الأنظار بقوامها الرشيق، ولياقتها البدنية، فتبدو كأنها لا تتأثر بضغوط الحياة اليومية.

  • روتين أمل كلوني الرياضي.. عادات يومية تمنحها قواماً متناسقاً

روتين بسيط:

المفاجأة أن السر لا يكمن في برامج رياضية معقدة، أو حميات قاسية، بل في روتين بسيط ومتوازن، يجمع بين الحركة اليومية، والغذاء الصحي. وتعتمد أمل كلوني (48 عاماً)، على مزيج من تمارين البيلاتس، ورفع الأوزان، والمشي لمسافات طويلة، إضافة إلى لعب التنس بانتظام، وهي الرياضة التي تشكل جزءاً أساسياً من أسلوب حياتها.

وتمتلك كلوني مهارات رياضية مميزة منها التنس، وتعد رياضية حقيقية، فهي تلعب «البيكل بول»، في منافسات عائلية مع زوجها جورج كلوني، ولا يقتصر الأمر على المنافسة العائلية، إذ كشفت مصادر أنها تفوقت، في إحدى المناسبات، على الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، خلال مسابقة لتسجيل الرميات الحرة في كرة السلة داخل منزلهما بإنجلترا، بعدما نجحت في تسجيل 17 رمية متتالية، و18 من أصل 20 محاولة، في إنجاز يعكس دقتها، ولياقتها العالية.

وسبق أن أوضحت المدربة الشخصية لأمل، أماندا بليس، أن التنس من أكثر الرياضات تكاملاً؛ لأنها تجمع بين القوة والسرعة والقدرة على التحمل والتوازن. وتشير إلى أن لاعبي التنس يعتمدون على قوة الجزء العلوي من الجسم؛ لتنفيذ الإرسال، والضربات القوية، إلى جانب الحاجة إلى عضلات قوية في الساقين، وحركة سريعة، واستجابة عالية.

كما تساعد التنس على تحسين صحة القلب، والدورة الدموية، وزيادة قوة العضلات، خاصة الساقين والذراعين، وتقوية عضلات البطن والجذع، وتطوير التوازن والرشاقة، وتحسين سرعة رد الفعل، والتنسيق الحركي، ورفع القدرة على التحمل البدني.

وتؤكد بليس أن ممارسة التنس، بانتظام، لا تمنح الجسم مظهراً رياضياً فحسب، بل تحسن الأداء البدني بشكل عام، حتى لمن لا يمارسون الرياضة بشكل احترافي.

  • روتين أمل كلوني الرياضي.. عادات يومية تمنحها قواماً متناسقاً

رياضات أخرى:

وإلى جانب التنس، تحرص أمل على ممارسة تمارين البيلاتس، التي تساعد على تقوية العضلات العميقة، وتحسين المرونة واستقامة الجسم، وهي من أكثر التمارين التي يوصي بها الخبراء؛ للحفاظ على قوام متناسق. كما تدمج في برنامجها تمارين رفع الأوزان، التي تسهم في زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ على قوة الجسم مع التقدم في العمر، فضلاً عن تعزيز عملية حرق السعرات الحرارية. أما المشي لمسافات طويلة؛ فيشكل جزءاً من نشاطها اليومي، ويعد من أبسط الوسائل للحفاظ على اللياقة، دون الحاجة إلى تدريبات مرهقة.

لا حميات صارمة:

ولا تتبع أمل كلوني أنظمة غذائية صارمة، بل أسلوباً غذائياً متوازناً، بإشراف الطاهية فيفيانا فريتزي، التي تعمل مع العائلة منذ عام 2013.

وكشف جورج كلوني أن وجود التوأم جعلهما يفضلان تناول الطعام في المنزل، مشيراً إلى أن أصدقاءهما يفضلون، أيضاً، أطباق الطاهية الخاصة على تناول الطعام في المطاعم.

وتتنوع وجبات الأسرة بين المطبخ اللبناني، والهندي، والياباني، والإيطالي. فيما تخصص العائلة ليلة أسبوعية للبيتزا، حيث تعد بيتزا المارغريتا مع سلطة الجرجير من وجباتها المفضلة.

وتبدأ أمل صباحها، غالباً، بطبق من حساء الأعشاب البحرية، وهو خيار غني بالمعادن واليود والألياف، فيمنحها شعوراً بالشبع، ويزود جسمها بالطاقة. أما الغداء، فيتضمن عادة سلطة طازجة، أو سباغيتي مع كرات لحم الديك الرومي، أو صدر دجاج مع صلصة الليمون.