يحتفي محبو فصل الصيف بالفاكهة الأكثر شعبية (البطيخ)، ويُوافق الثالث من أغسطس «يوم البطيخ العالمي»، وهي مناسبة غير رسمية تحولت إلى فرصة سنوية؛ للاحتفاء بإحدى أشهر فواكه الصيف، وأكثرها انتشاراً.

وتعود شهرة هذه المناسبة، أساساً، إلى الولايات المتحدة، حيث تُقام أنشطة ترويجية، ومسابقات، ووصفات خاصة بالبطيخ. فيما يتم تداول الحديث عنها، في دول أخرى، عبر وسائل الإعلام، ومنصات التواصل، من دون وجود قائمة رسمية بالدول المشاركة.

  • في يومه العالمي.. «البطيخ» فاكهة الصيف المنعشة

وعلى خلاف الأيام الدولية، التي تعتمدها الأمم المتحدة، لا يظهر «يوم البطيخ» ضمن قائمة المناسبات الأممية الرسمية، كما لا تتوافر معلومات موثقة عن الجهة التي أقرته، أو السنة التي شهدت الاحتفاء به للمرة الأولى، إذ يشير موقع «National Day Calendar» إلى أن البحث في تاريخ المناسبة لم يكشف عن مؤسسها أو أصلها. لذلك، تُوصف هذه المناسبة، بدقة، بأنها مناسبة شعبية وتسويقية، تُقام في الثالث من أغسطس سنوياً، وهي ليست يوماً دولياً معتمداً بقرار رسمي.

ويرتبط البطيخ بتاريخ زراعي عريق، إذ تشير مصادر تاريخية إلى أن زراعته بدأت في قارة أفريقيا قبل آلاف السنين، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مناطق مختلفة من العالم. واليوم، تُزرع منه أصناف عدة منه، تتفاوت في الحجم والشكل وألوان اللب، من الأحمر والوردي إلى الأصفر والبرتقالي، لكنه ظل محتفظاً بمكانته بوصفه رمزاً موسمياً للصيف.

ويأتي الاحتفاء بالبطيخ في ذروة موسمه، حين يرتفع الإقبال عليه بفضل مذاقه الحلو، وقدرته على منح شعور سريع بالانتعاش، وتتنوع طرق تناوله بين: الشرائح الطازجة، والعصائر، والسلطات، والمثلجات، كما يدخل في وصفات تجمعه بالنعناع أو الجبن، ما جعله حاضراً على موائد النزهات، والتجمعات العائلية.

ولا تقتصر جاذبية البطيخ على مذاقه، إذ يشكل الماء نحو 92% من مكوناته، ما يجعله خياراً مناسباً للمساعدة على ترطيب الجسم في الطقس الحار، ويحتوي كوب من مكعبات البطيخ على نحو 46 سعرة حرارية، إلى جانب «فيتامين سي»، وكميات من «فيتامين أ»، والبوتاسيوم.

كما يتميز البطيخ باحتوائه على «الليكوبين»، وهو مركب مضاد للأكسدة يمنح اللب الأحمر لونه، إضافة إلى الحمض الأميني «السيترولين»، المرتبط بوظائف تدفق الدم. وتشير وزارة الزراعة الأميركية إلى أنه يمد الجسم بمجموعة من المركبات النباتية، ومضادات الأكسدة، لكن تناوله يظل جزءاً من نظام غذائي متوازن، ولا يُعد علاجاً مستقلاً لأي مرض.

  • في يومه العالمي.. «البطيخ» فاكهة الصيف المنعشة

وفي يومه العالمي، تبقى أبسط طرق الاحتفاء بالبطيخ هي مشاركة شرائحه الباردة مع العائلة، أو تحضير عصير طبيعي، وسلطة صيفية منه، والاستمتاع بفاكهة ارتبط مذاقها بالحرارة، والنزهات، وذكريات الصيف.