يشهد فيلم «حين يكتب الحب» زخماً متصاعداً مع استمرار تصوير مشاهده، بعدما لفتت الصور، ومقاطع الكواليس، التي نشرها أبطاله عبر منصات التواصل الاجتماعي اهتمام الجمهور، في ظل اجتماع نخبة من نجوم السينما المصرية والعربية، في عمل يراهن على قصة رومانسية، وبطولة جماعية، بعيداً عن هيمنة أفلام الأكشن والكوميديا على شباك التذاكر في السنوات الأخيرة.

وتصدرت النجمة المصرية إلهام شاهين، والنجم السوري معتصم النهار، المشهد خلال الأيام الماضية، بعدما شاركا متابعيهما مجموعة من الصور، التي جمعتهما أثناء تصوير عدد من المشاهد في مدينة الإسكندرية، حيث ظهرا في لقطات حملت طابعاً رومانسياً وإنسانياً على كورنيش المدينة، ما أثار فضول الجمهور حول طبيعة العلاقة، التي تجمع الشخصيتين داخل أحداث الفيلم، وسط تكهنات بأن العمل سيقدم قصة عاطفية تتشابك مع قضايا اجتماعية، وإنسانية.

وأرفقت إلهام شاهين إحدى الصور بتعليق، قالت فيه: «أحلى (آيس كريم) على كورنيش إسكندرية»، قبل أن تنشر، لاحقاً، صوراً أخرى رحبت فيها بمعتصم النهار، فكتبت: «الفنان السوري الرائع معتصم النهار.. منور إسكندرية، ومنور مصر كلها، أهلاً بك في بلدك الثاني مصر، وسعيدة جداً بوجودنا معاً في فيلم (حين يكتب الحب)».

من جانبه، رد معتصم النهار على كلمات شاهين برسالة حملت كثيراً من التقدير، مؤكداً سعادته بالمشاركة في العمل، حيث كتب: «تشرفت فيكِ، وفخور بوجودي معك على أرض (أم الدنيا)»، كما نشر عبر خاصية القصص القصيرة صورة جمعته بإلهام شاهين، والمخرج محمد هاني، معبراً عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، التي حظي بها خلال التصوير في مصر.

ولم تقتصر كواليس الفيلم على هذا الثنائي، إذ كشفت الصور عن مشاركة مجموعة كبيرة من النجوم، من بينهم: درة، وأحمد الفيشاوي، والفنانة الشابة إلهام صفي الدين، إلى جانب الفنان السعودي نايف عبدالله، الذي يشارك في البطولة، ويتولى أيضاً إنتاج الفيلم، في خطوة تعكس الطابع العربي المشترك للعمل.

كما لفتت بعض الصور الأنظار إلى مشاهد ذات طابع درامي مؤثر، أبرزها مشهد جمع النجمة المصرية بإلهام صفي الدين، ووصفت شاهين تصويره بأنه من أكثر المشاهد تأثيراً في أحداث الفيلم، ما عزز التوقعات بأن يحمل العمل جرعة كبيرة من المشاعر الإنسانية، والصراعات العاطفية.

ويُعد فيلم «حين يكتب الحب» أول تجربة إخراج سينمائية للمخرج محمد هاني. بينما كتبت السيناريو سجي م. الخليفات. وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي كلاسيكي، يتناول عدداً من العلاقات الإنسانية المتشابكة، من خلال شخصيات تواجه اختبارات عاطفية، ومواقف مصيرية، في معالجة تعتمد على البطولة الجماعية، وتداخل الخطوط الدرامية.

ويكتسب الفيلم أهمية خاصة؛ لكونه يمثل عودة إلهام شاهين إلى البطولة السينمائية، بعد غياب استمر أكثر من ست سنوات، منذ فيلم «حظر تجول» عام 2020، حيث ركزت خلال الفترة الماضية على الأعمال الدرامية التلفزيونية، وبعض المشاركات السينمائية كضيفة شرف.