في واقعة أثارت الانتباه، تعرّض منزل نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال، كيم كارداشيان، بمنطقة «هيدن هيلز» الفاخرة بولاية كاليفورنيا لعملية اقتحام، انتهت بتوقيف مشتبه فيه، بعد أن استولى على إحدى السيارات الموجودة في العقار، وقادها في جولة داخل الحي، في حادثة بدت أقرب إلى مشهد من فيلم، منها إلى واقعة سرقة تقليدية.

وكان نواب محطة «ماليبو/لوس هيلز»، التابعة لمكتب شريف مقاطعة لوس أنجلوس، قد تلقوا بلاغاً عند نحو الساعة الـ3:45، من بعد ظهر الأحد الماضي، يفيد بوجود شخص اقتحم منزل كارداشيان، وأخذ بعض المقتنيات من داخله.

  • اقتحام منزل كيم كارداشيان يثير ضجة عالمية.. متهم في الـ27 «قيد الاعتقال»

وسارعت قوات الأمن إلى العقار الفخم، حيث عثرت على رجل داخل المنزل، قبل أن تلقي القبض عليه؛ للاشتباه في ارتكابه جريمة اقتحام، وسرقة سيارة. ولم تتوقف الواقعة عند دخول المنزل، وأخذ بعض الممتلكات، إذ أفادت السلطات بأن المشتبه فيه استولى، أيضاً، على سيارة من العقار، وقادها في جولة عشوائية داخل المنطقة السكنية المحيطة بالمنزل.

وبحسب مصدر مقرب من كارداشيان، فإن السيارة التي استولى عليها المشتبه فيه تعود إلى أحد العاملين لديها، وليست إلى النجمة نفسها. فيما لا تزال الشرطة تحقق في تفاصيل الواقعة، والمدة التي قضاها الرجل داخل العقار، إضافة إلى طبيعة الأشياء التي يُعتقد أنه أخذها.

ولحسن الحظ، لم تكن كيم كارداشيان، وأطفالها الأربعة، داخل المنزل لحظة وقوع الاقتحام؛ فكان أفراد الأسرة قد انتقلوا إلى منزل مستأجر قريب منذ فترة، بالتزامن مع خضوع منزلها الأساسي في «هيدن هيلز» لأعمال تجديد. ويُعد العقار من أكثر ممتلكات كارداشيان شهرة وقيمة، إذ تُقدّر قيمته حالياً بأكثر من 60 مليون دولار. وكانت كارداشيان، وزوجها السابق مغني الراب كانييه ويست، قد اشتريا العقار عام 2014، مقابل نحو 20 مليون دولار، قبل أن يشرعا في سلسلة طويلة من أعمال التجديد والتطوير، التي أعادت تشكيل المنزل بصورة كبيرة.

ولم تنتقل كارداشيان للإقامة في العقار، بشكل كامل، إلا بعد انتهاء أعمال التجديد عام 2017، لتعيش فيه لاحقاً مع أطفالها الأربعة. واستمر المنزل في لعب دور أساسي في حياة الأسرة حتى بعد انفصال كارداشيان وويست، قبل أن يكتمل طلاقهما رسمياً عام 2022.

  • اقتحام منزل كيم كارداشيان يثير ضجة عالمية.. متهم في الـ27 «قيد الاعتقال»

ويأتي الاقتحام في وقت تواصل فيه منازل المشاهير، بمنطقة لوس أنجلوس، جذب اهتمام اللصوص والمتسللين، نظراً لقيمتها المرتفعة، وموقعها، ووجود مقتنيات باهظة الثمن داخلها. كما أن شهرة أصحاب هذه العقارات تجعلها أهدافاً لافتة، خصوصاً عندما تكون تفاصيل مواقعها، أو أعمال التجديد فيها معروفة على نطاق واسع.

ورغم أن كارداشيان وأطفالها لم يكونوا موجودين في المنزل أثناء الحادث، إلا أن الواقعة تعيد طرح التساؤلات حول مستوى الحماية الأمنية، الذي تحتاجه منازل الشخصيات الشهيرة، حتى في المناطق السكنية الفاخرة، المغلقة نسبياً.

ولا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها في الحادثة، فيما لم تُكشف، حتى الآن، التفاصيل الكاملة المتعلقة بالمقتنيات التي يُعتقد أن المشتبه فيه أخذها من المنزل، أو الدافع وراء اقتحامه للعقار. ومن المنتظر أن يتضح المزيد من الملابسات مع استمرار التحقيق، والإجراءات القانونية بحق الرجل الذي أوقف داخل منزل كارداشيان.

وبينما لم تكن صاحبة المنزل حاضرة أثناء الحادث، فإن اقتحام عقار تقدر قيمته بعشرات الملايين من الدولارات، ثم استخدام سيارة أحد العاملين فيه؛ للقيام بجولة في الحي، جعل الواقعة من أكثر حوادث اقتحام منازل المشاهير غرابةً، خلال الأيام الأخيرة.