أطلق «مركز الشارقة لريادة الأعمال» (شراع)، الدورة الثانية من مبادرة «زمالة الشارقة لصانعات الأثر»، الهادفة إلى دعم رائدات الأعمال، وتطوير قدراتهن على قيادة مشاريعهن وتنميتها، بما يساعدهن على تسريع نمو شركاتهن، والتوسع في أسواق جديدة.
-
مبادرة «زمالة صانعات الأثر».. دورة ثانية من دعم رائدات الأعمال وتطوير مشاريعهن
وتقدم المبادرة، التي تأتي بتوجيهات من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة «مركز الشارقة لريادة الأعمال» (شراع)، تدريباً عملياً، وإرشاداً متخصصاً لسيدات ورائدات الأعمال، إلى جانب ربط المشارِكات بشبكات من الخبراء والمستثمرين والشركاء إقليمياً، وعالمياً، حيث تستهدف «المبادرة» رائدات الأعمال، اللاتي يقدن شركات ناشئة، ومشاريع صغيرة ومتوسطة، حققت مؤشرات واضحة في النمو، مثل: تحقيق الإيرادات، أو توسيع قاعدة العملاء، أو تنفيذ مشاريع تجريبية، أو إبرام شراكات استراتيجية، مع الالتزام بتوسيع أعمالهن انطلاقاً من الشارقة.
ويتيح «شراع» لرائدات الأعمال فرصة التسجيل في دورة المبادرة الثانية، من مختلف أنحاء دولة الإمارات، حتى الثالث عشر من شهر سبتمبر المقبل، حيث تستمر «زمالة الشارقة لصانعات الأثر» لمدة ستة أشهر، تبدأ من شهر أكتوبر 2026، وحتى شهر مارس 2027، وتشكل المشاريع التي تقودها رائدات الأعمال 49% من إجمالي المشاريع، التي يدعمها «مركز الشارقة لريادة الأعمال».
ويرتبط نجاح مبادرة «زمالة الشارقة لصانعات الأثر» بقدرة رائدة الأعمال على التطور كقائدة مع كل مرحلة جديدة من رحلة النمو. فكلما توسعت الأعمال، وكبرت فرق العمل، وازدادت مسؤولية اتخاذ القرارات، أصبحت القيادة العامل الحاسم في قدرة الشركة على مواصلة النمو، والتكيف مع المتغيرات، وتحقيق أثر مستدام.
-
مبادرة «زمالة صانعات الأثر».. دورة ثانية من دعم رائدات الأعمال وتطوير مشاريعهن
وتشهد الدورة الثانية من «المبادرة» إطلاق إطار «LEAD»، القيادي الذي طوره «شراع»، ويركز على أربعة محاور، هي: «قيادة الذات»، و«تمكين الشراكة»، و«تعزيز الحضور»، و«صناعة الأثر»، حيث يساعد الإطار القيادي المشارِكات على تنمية الوعي الذاتي والمرونة، وتعزيز القدرات القيادية والتشغيلية، وبناء حضور مهني أقوى، ودعم النمو المستدام، وتحقيق أثر اقتصادي أوسع.
وكانت الدورة الأولى من «زمالة الشارقة لصانعات الأثر» قد حققت نتائج ملموسة على مستوى الشركات المشاركة، والقيادات النسائية التي تقودها، حيث وسعت المشاركات فرق العمل لديهن، وأسهم تطوير جاهزية المشاريع للاستثمار في تعزيز فرصهن؛ للحصول على التمويل.
كما وفرت الزمالة للمشاركات وصولاً إلى منظومة ريادة الأعمال، أسفر عن بناء علاقات استراتيجية، أفضت إلى فرص أعمال حقيقية، إلى جانب تحسنٍ ملحوظٍ في الثقة بالنفس، واتخاذ القرار، والقدرة على رسم التوجهات الاستراتيجية لقيادة المشاريع نحو مراحل نمو أكثر استدامة.