يقدم «متحف زايد الوطني»، المتحف الرسمي لدولة الإمارات، لزواره تجربة تفاعلية فريدة، تحت عنوان: «نساء الوطن»، احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية، الذي يوافق الثامن والعشرين من شهر أغسطس الحالي، لتسلط الضوء على إنجازات النساء، وإسهاماتهن في بناء المجتمع الإماراتي، ورسم ملامحه عبر الأجيال.

  • «متحف زايد الوطني» يحتفي بإنجازات المرأة الإماراتية.. في يومها

وتستمر فعالية جولة «نساء الوطن» حتى السادس والعشرين من شهر سبتمبر المقبل، إذ يمكن لزوار «المتحف» المشاركة في جولة «نساء الوطن» باللغتَيْن: «العربية»، و«الإنجليزية»، يومَي السبت، والخميس، من الساعة الـ3:00 إلى الـ3:45 مساءً، ويشترط الحجز المسبق عبر الموقع الإلكتروني لـ«متحف زايد الوطني». 

وتأخذ «الجولة» زوار «متحف زايد الوطني» في رحلة، عبر خمس من صالات العرض الدائمة في «المتحف»، هي: «بداياتنا»، و«إلى أسلافنا»، و«ضمن روابطنا»، و«في سواحلنا»، و«من جذورنا»، بهدف استكشاف قصة المرأة، ودورها في تشكيل هذه المنطقة منذ العصور القديمة، وحتى حاضرنا، ودورها القيادي، ودعمها لمجتمعاتها، وصَوْنها للموروث الثقافي، ونقلها المعرفة والخبرات عبر الأجيال.

كما يطلع الزوار، خلال جولة «نساء الوطن»، على تأثير الشيخة سلامة بنت بطي القبيسي، التي كان لحكمتها، وقِيَمها، دور كبير في تنشئة نجلها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تسلّط «الجولة» الضوء على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، وإسهامات سموها البارزة في دعم المرأة والأسرة، وتعزيز المسيرة التعليمية والتنمية المجتمعية في الإمارات.

  • «متحف زايد الوطني» يحتفي بإنجازات المرأة الإماراتية.. في يومها

وتستعرض «الجولة» شواهد تاريخية تعكس المكانة، التي حظيت بها المرأة في المنطقة عبر العصور، من بينها قصة المرأة التي دُفنت في «جزيرة مروح»، قبل ثمانية آلاف عام، إلى جانب الأدلة التي تشير إلى وجود حاكمات في المنطقة، كما تعكسها «عملات أبيئيل»، التي تعود إلى الفترة الممتدة بين عام 300 قبل الميلاد، و100 ميلادية.

وإلى جانب هذه الشخصيات البارزة، يحتفي «متحف زايد الوطني»، كذلك، بإسهامات المرأة في الحياة اليومية للمجتمعات الساحلية والداخلية، من دعم اقتصاد اللؤلؤ، إلى نسج البيوت الشعبية، وإعداد الغذاء والدواء، وصولاً إلى صَوْن التقاليد الثقافية الإماراتية العريقة.

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) قد أعلنت أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية، لهذا العام، سيستمر على مدى شهر كامل، تحت شعار: «بنظهر الأقوى والأفضل»، ليستحضر مسيرة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، مسيرة بدأت بالإيمان، ونمت وترسخت بالرؤية الواضحة، والتخطيط المدروس، والعزيمة والعمل الجاد؛ لتحقيق طموحنا ومستهدفاتنا، بما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا، وهويتنا.